النائب الدكتور يونس الأسطل في توضيح لما نقل عنه بخصوص معبر رفح

النائب الدكتور يونس الأسطل في توضيح لما نقل عنه بخصوص معبر رفح:

مصر عزيزة على قلوبنا وهناك من يحاول الاصطياد في الماء العكر لبقاء الحصار على شعبنا

منذ فترة طويلة دأبت بعض وسائل الإعلام ولأغراض مشبوهة ومشكوك فيها على نقل تصريحات وفتاوى محرفة على لساني نقلاً عن عسس وكتبة تقارير لم يوقفوا تحسسهم وتجسسهم حتى بعد استتباب الأمن بفضل الله في غزة هاشم.

أحدث هذه الموجة من التصريحات المحرفة جاءت اليوم ونقلتها بعض وسائل الإعلام التي تأبى إلا أن تكون مطية لمشاريع هزيلة ثبت فشلها وانهزامها أمام شعبنا وأمتنا العربية والإسلام، حاملة مزاعم بإطلاق تهديدات تجاه الشقيقة مصر.

وتوضيحاً للإفك الذي أوردته بعض هذه الوسائل أو التصريحات التي حمّلتها ما لم تحتمل من التأويل والتفسير أؤكد على ما يلي:

أولاً: التأكيد على الاعتزاز والتقدير لمصر أرض الكنانة، وأننا لا يمكن أن نفكر يوماً أو نسمح لأي كان بتهديدها أو المس بها، فنحن نعتبر أننا وإياها وكل أمتنا العربية والإسلامية في جبهة واحدة ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم.

ثانياً: ما ورد في بعض وسائل الإعلام جزء محرف أو مؤول تأويلاً في غير محله، لما تحدثت به خلال خطبة الجمعة اليوم في أحد مساجد خان يونس حتى أظهرت بعض وسائل الإعلام (التي لم يكن أي من مندوبيها حاضرة الخطبة) أنني ضمنت كلامي تهديداً للأشقاء في مصر، وهذا أمر منافي للحقيقة.

ثالثاً: ضمن ما تحدثت به في الخطبة، هو الحديث عن معاناة آلاف الفلسطينيين العالقين على المعبر وضرورة أن يكون هناك حل لمشكلتهم، وهو أمر نؤكد عليه مجدداً. وللتوضيح كانت دعوتنا للفصائل الفلسطينية بمختلف أطيافها أن تستثمر علاقاتها التاريخية والإيجابية مع الأشقاء في مصر من أجل إنهاء هذه المعاناة، وكلنا ثقة وأمل أن مصر التي لا يمكن إنكار وقفاتها الخيرة مع شعبنا حريصة على إنهاء هذه المعاناة بالشكل اللائق.

رابعاً: ندرك أن إقدام العسس على نقل حديثي مجتزأ على قاعدة "لا تقربوا الصلاة" ومسارعة بعض وسائل الإعلام على نقله على علاته وتحميله من التأويل والتفسير ما لم يحتمل، له أغراض سياسية دنيئة ونفهمه كمحاولة جديدة من تيار معروف على الساحة الفلسطينية يريد إرباك العلاقة والاتصالات بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والقيادة المصرية خاصة بعد أن تم دحض الأكذوبة التي حاول ترويجها بنية الحركة إقامة دولة حماسستان في غزة.

خامساً: نؤكد أن الإصرار على تحريف الكلام وتشويه أهدافه ومراميه من إنهاء معاناة إنسانية، إلى الحديث عن نغمة التهديد والتطرف، ما هو إلا محاولة للتصيد في الماء العكر بعد المواقف الإيجابية الأخيرة التي عبر عنها الرئيس المصري محمد حسني مبارك لجهة تأكيده على أنه لا بديل عن الحوار بين الفلسطينيين وهو الأمر الذي لم يرق لبعض الأطراف المحسوبة على الفلسطينيين والتي تأبى محاورة أبناء شعبها .

هذا والله ولي التوفيق

عضو المجلس التشريعي عن خان يونس

الدكتور يونس الأسطل

الجمعة 14 جمادى الآخرة 1428هـ

الموافق 29 حزيران (يونيو) 2007م