زوجتى خدعتنى إلكترونياً
تزوجت منذ أربع سنوات بعد قصة حب هادئة، جمعت بيني وبين زوجتي وبعد تفاهم بيننا تم الارتباط، فأنا محافظ لم ارتبط طيلة فترة المراهقة والدراسة بأي علاقة حب، وكانت ابنة خالتي اول وأعتقد، آخر امرأة اعرفها.
تزوجنا، وكانت متفرغة لأعمال المنـزل، وكنت الى جانب عملي، اتابع دراستي، وكانت هي مثال المرأة المتفانية لخدمة بيتها وبعلها.. وبعد انجابها لطفلنا الاول، اعتقدت انها ستجد ما يملأ ساعات الفراغ التي كانت تشكو منها في بعض الاحيان، فأشارت عليّ ان اشتري لها جهاز حاسوب لتمضي امامه بعض الوقت خلال غيابي الذي كان يطول احياناً حتى منتصف الليل.
وفعلاً نزلت عند رغبتها، وكانت هي حامل بطفلنا الثاني، وكنت عند عودتي في المساء، نمضي بعض الوقت بالحديث عن المعلومات التي استقتها من المواقع الالكترونية عبر الانترنت، ومع مرور الوقت انقطعت هي عن اخباري بأي جديد، ولأنني لم اكن اعبأ بأي شيء حولي سوى بعملي والحصول على الدكتوراه، لم اسألها ولم اهتم حتى بمعرفة أي شيء عنها..
ذات مساء عدت الى المنـزل، وقرعت الجرس، فتأخرت زوجي في فتح الباب، وعندما دخلت لاحظت انها مرتبكة، وحاولت ان تسبقني الى حيث جهاز الحاسوب، فلمحت احد برامج الدردشة، لكنني لم التقط أي شيء آخر، وعندما سألتها لماذا استعجلت وانهت محادثتها قالت لي انها إحدى الصديقات وستعود اليها لاحقاً.
ارتباك زوجي جعلني الجأ الى الدخول الى بريدها الالكتروني لمعرفتي مسبقاً بكلمة السر، فأنا الذي اسسته لها، فوجدت رسائل من شخص تكرر اسمه اكثر من مرة، يرسل اليها القصائد والنصوص الادبية التي يكتبها، وكانت هي على ما يبدو، تبدي رأيها فيها، وبصراحة لم اجد أي كلمة فيها خارجة عن حدود الأدب، لكن الموقف نفسه أزعجني جداً، وجعلني اعاتب زوجي وألومها بشدة، لكنني لم أجادلها او أواجهها بقسوة لانها حامل بطفلي الثاني الا انني في الوقت نفسه، قاطعتها وابتعدت عنها، رغم اعتذارها وشرحها لموقفها بأنه غلطة وان معرفتها بهذا الشخص هي معرفة سطحية، فأنا الى الآن اشعر ان جرحاً تركته في نفسي لم يندمل رغم مرور الوقت ورغم عودة علاقتنا الى ما كانت عليه في السابق، فمعرفتها لهذا الشخص واخفاء الامر عني، جعلني اشعر بأنني رجل مخدوع، وان زوجي تخونني هل انا على خطأ؟
[email protected]
تزوجنا، وكانت متفرغة لأعمال المنـزل، وكنت الى جانب عملي، اتابع دراستي، وكانت هي مثال المرأة المتفانية لخدمة بيتها وبعلها.. وبعد انجابها لطفلنا الاول، اعتقدت انها ستجد ما يملأ ساعات الفراغ التي كانت تشكو منها في بعض الاحيان، فأشارت عليّ ان اشتري لها جهاز حاسوب لتمضي امامه بعض الوقت خلال غيابي الذي كان يطول احياناً حتى منتصف الليل.
وفعلاً نزلت عند رغبتها، وكانت هي حامل بطفلنا الثاني، وكنت عند عودتي في المساء، نمضي بعض الوقت بالحديث عن المعلومات التي استقتها من المواقع الالكترونية عبر الانترنت، ومع مرور الوقت انقطعت هي عن اخباري بأي جديد، ولأنني لم اكن اعبأ بأي شيء حولي سوى بعملي والحصول على الدكتوراه، لم اسألها ولم اهتم حتى بمعرفة أي شيء عنها..
ذات مساء عدت الى المنـزل، وقرعت الجرس، فتأخرت زوجي في فتح الباب، وعندما دخلت لاحظت انها مرتبكة، وحاولت ان تسبقني الى حيث جهاز الحاسوب، فلمحت احد برامج الدردشة، لكنني لم التقط أي شيء آخر، وعندما سألتها لماذا استعجلت وانهت محادثتها قالت لي انها إحدى الصديقات وستعود اليها لاحقاً.
ارتباك زوجي جعلني الجأ الى الدخول الى بريدها الالكتروني لمعرفتي مسبقاً بكلمة السر، فأنا الذي اسسته لها، فوجدت رسائل من شخص تكرر اسمه اكثر من مرة، يرسل اليها القصائد والنصوص الادبية التي يكتبها، وكانت هي على ما يبدو، تبدي رأيها فيها، وبصراحة لم اجد أي كلمة فيها خارجة عن حدود الأدب، لكن الموقف نفسه أزعجني جداً، وجعلني اعاتب زوجي وألومها بشدة، لكنني لم أجادلها او أواجهها بقسوة لانها حامل بطفلي الثاني الا انني في الوقت نفسه، قاطعتها وابتعدت عنها، رغم اعتذارها وشرحها لموقفها بأنه غلطة وان معرفتها بهذا الشخص هي معرفة سطحية، فأنا الى الآن اشعر ان جرحاً تركته في نفسي لم يندمل رغم مرور الوقت ورغم عودة علاقتنا الى ما كانت عليه في السابق، فمعرفتها لهذا الشخص واخفاء الامر عني، جعلني اشعر بأنني رجل مخدوع، وان زوجي تخونني هل انا على خطأ؟
[email protected]

التعليقات