أول ملك سعودي في عمّان منذ أكثر من ربع قرن
غزة-دنيا الوطن
عمان ليست هي عمان قبل عدة أيام. الشوارع تغيرت والخيام تزينت على اطرافها واليافطات كتبت عليها عبارات الترحيب بلكنة اردنية صافية المعنى هذا هو اسلوب العشائر الاردنية التي اصطفت على ضفاف الشوارع مرحبة بطريقتها ضيف مليكها وتقديم القهوة العربية وذبح الابل والاغنام وحلقات الدبكة والسامر ماهي الا تعبير عن الفرحة الشعبية بزيارة الضيف الكبير لمملكتهم. هذا وقد اثنت الصحف الاردنية على زيارة العاهل السعودي بعد غياب ربع قرن عن اخر زيارة ملكية لها ووصفت الزيارة بالحدث التاريخي في مسيرة العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين وتجسد الترابط بين القيادتين الحكيمتين في المملكتين. وتفرض الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي تواجهها الأمتان العربية والإسلامية أهمية كبيرة على الزيارة.
ويصف المراقبون هذه الزيارة الرسمية للعاهل السعودي بأنها جأت في ظروف صعبة لما تواجهه الامة العربية والاسلامية من تحديات كبيرة تحتاج لمثل هذه اللقاءات المستمرة للتشاور فيما يساند الاستقرار العربي الاسلامي . ويعقد الزعيمان يوم غد جلسة مباحثات رسمية تتناول فيها اخر التطورات التي تشهدها المنطقة وسبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين بالاضافة الى التشاور فيما يخدم المصالح العربية لما لهما من تاريخ حافل في هذا المجال , وتتبنى عمان والرياض وجهات نظر متطابقة حيال القضايا السياسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية والاوضاع في العراق ولبنان وتعد مبادرة السلام العربية التي اطلقها العاهل السعودي واعيد تأكيدها باجماع القادة في قمة الرياض هي البؤرة التي سيركز الاردنيون انظارهم عليها كحل لاحلال السلام في المنطقة .
ويعمل الملك عبدالله الثاني وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على بلورة موقف عربي موحد للتحدث بصوت مسموع يعطي قوة وصلابة للعرب في الدفاع عن القضايا المصيرية بعيدا عن سياسة المحاور والاصطفافات.
ولم يغب الملف الاقتصادي عن هذه الزيارة حيث سيحظى باهتمام كبير خلال هذه الزيارة خاصة وان السعودية هي الشريك التجاري الأول للأردن بعد ان أصبحت المزود الرئيسي لها لمادة النفط الخام والمشتقات النفطية كما ارتفعت قيمة الصادرات الأردنية إلى السعودية بشكل كبير وبلغت 352 مليون دولار فيما بلغت مستوردات الأردن من السعودية 3 مليار دولار شاملة السلع الصناعية والزراعية والمنتجات النفطية.
وأعرب الاقتصاديون عن املهم في ان تشكل هذه الزيارة فرصة للاطلاع والتعرف على بيئة ومناخ الاردن الاستثمارية وان تشكل ساحة جذب لاستثمارات السعودية في ظل ماتشهده من امن واستقرار ووجود البيئة التشريعية العصرية والبنية الأساسية والمناطق الحرة والمدن الصناعية والاقتصادية إضافة إلى ما يتمتع به الأردن من مميزات من خلال اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول رابطة (افتا) وسنغافورة. ووصلت الاستثمارات السعودية اكثر من 3 مليارات دولار موزعة بين البورصة الاردنية ورؤوس اموال الشركات.
وتتمتع العلاقات الاردنية السعودية بودية واخوة وجوار تجلت من خلال الاهتمامات المشتركة والمصالح المتبادلة وحافظت المملكتان على تلك الروابط بالتواصل والتعاون والتنسيق المستمر..كما ساهم في ذلك تبادل الخبرات والمنافع والاحترام المتبادل والرؤية الواحدة بأن تكون كل منهما عمقا استراتيجياً للأخرى.
عمان ليست هي عمان قبل عدة أيام. الشوارع تغيرت والخيام تزينت على اطرافها واليافطات كتبت عليها عبارات الترحيب بلكنة اردنية صافية المعنى هذا هو اسلوب العشائر الاردنية التي اصطفت على ضفاف الشوارع مرحبة بطريقتها ضيف مليكها وتقديم القهوة العربية وذبح الابل والاغنام وحلقات الدبكة والسامر ماهي الا تعبير عن الفرحة الشعبية بزيارة الضيف الكبير لمملكتهم. هذا وقد اثنت الصحف الاردنية على زيارة العاهل السعودي بعد غياب ربع قرن عن اخر زيارة ملكية لها ووصفت الزيارة بالحدث التاريخي في مسيرة العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين وتجسد الترابط بين القيادتين الحكيمتين في المملكتين. وتفرض الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي تواجهها الأمتان العربية والإسلامية أهمية كبيرة على الزيارة.
ويصف المراقبون هذه الزيارة الرسمية للعاهل السعودي بأنها جأت في ظروف صعبة لما تواجهه الامة العربية والاسلامية من تحديات كبيرة تحتاج لمثل هذه اللقاءات المستمرة للتشاور فيما يساند الاستقرار العربي الاسلامي . ويعقد الزعيمان يوم غد جلسة مباحثات رسمية تتناول فيها اخر التطورات التي تشهدها المنطقة وسبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين بالاضافة الى التشاور فيما يخدم المصالح العربية لما لهما من تاريخ حافل في هذا المجال , وتتبنى عمان والرياض وجهات نظر متطابقة حيال القضايا السياسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية والاوضاع في العراق ولبنان وتعد مبادرة السلام العربية التي اطلقها العاهل السعودي واعيد تأكيدها باجماع القادة في قمة الرياض هي البؤرة التي سيركز الاردنيون انظارهم عليها كحل لاحلال السلام في المنطقة .
ويعمل الملك عبدالله الثاني وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على بلورة موقف عربي موحد للتحدث بصوت مسموع يعطي قوة وصلابة للعرب في الدفاع عن القضايا المصيرية بعيدا عن سياسة المحاور والاصطفافات.
ولم يغب الملف الاقتصادي عن هذه الزيارة حيث سيحظى باهتمام كبير خلال هذه الزيارة خاصة وان السعودية هي الشريك التجاري الأول للأردن بعد ان أصبحت المزود الرئيسي لها لمادة النفط الخام والمشتقات النفطية كما ارتفعت قيمة الصادرات الأردنية إلى السعودية بشكل كبير وبلغت 352 مليون دولار فيما بلغت مستوردات الأردن من السعودية 3 مليار دولار شاملة السلع الصناعية والزراعية والمنتجات النفطية.
وأعرب الاقتصاديون عن املهم في ان تشكل هذه الزيارة فرصة للاطلاع والتعرف على بيئة ومناخ الاردن الاستثمارية وان تشكل ساحة جذب لاستثمارات السعودية في ظل ماتشهده من امن واستقرار ووجود البيئة التشريعية العصرية والبنية الأساسية والمناطق الحرة والمدن الصناعية والاقتصادية إضافة إلى ما يتمتع به الأردن من مميزات من خلال اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول رابطة (افتا) وسنغافورة. ووصلت الاستثمارات السعودية اكثر من 3 مليارات دولار موزعة بين البورصة الاردنية ورؤوس اموال الشركات.
وتتمتع العلاقات الاردنية السعودية بودية واخوة وجوار تجلت من خلال الاهتمامات المشتركة والمصالح المتبادلة وحافظت المملكتان على تلك الروابط بالتواصل والتعاون والتنسيق المستمر..كما ساهم في ذلك تبادل الخبرات والمنافع والاحترام المتبادل والرؤية الواحدة بأن تكون كل منهما عمقا استراتيجياً للأخرى.

التعليقات