جاسوس لطالبان في وزارة الدفاع الألمانية
غزة-دنيا الوطن
تحدثت صحيفة «اكسبريس» اليومية الواسعة الانتشار، نقلا عن مصادر في المخابرات الألمانية، عن احتمال وجود جواسيس لحركة طالبان الأفغانية في ألمانيا وفي أروقة وزارة الدفاع بالذات. وقالت هذه المصادر للصحيفة الكولونية يوم أمس إن حركة طالبان تمتلك حركة معلومات تفصيلية «كثيرة جدا» حول تحركات الوحدات الألمانية والإجراءات الأمنية في قواعدها في أفغانستان. وأضاف المصدر «تصيبنا الدهشة كل مرة حينما نعرف من مصادرنا عن سعة إطلاع طالبان على حركتنا».
واعتبر المصدر محاولة الاغتيال الفاشلة ضد وزير الدفاع الألماني فرانز يوزيف يونغ، في كابل يوم 6 يونيو الحالي، دليلا واضحا على وجود محتمل لجاسوس من طالبان في وزارة الدفاع الألمانية. إذ كانت الزيارة وتفاصيلها الأمنية في غاية السرية، ولم ينج الوزير من الموت إلا بفضل معلومات وصلت في اللحظة الأخيرة ودفعته لتغيير طريق المطار أثناء العودة. ولم يستبعد المصدر وجود «عيون» لحركة طالبان في معسكرات الوحدات الألمانية في كابل ومزاري شريف وقندهار. وأكد أن الأفغان العاملين في هذه المعسكرات يتم إخضاعهم يوميا لتفتيش دقيق أثناء الدخول والخروج، «كننا لا نستطيع قراءة ما في رؤوسهم، ومن غير المستبعد أن يكون بعض الخونة بينهم». وتستخدم حركة طالبان طرقا ملتوية في سبيل الحصول على المعلومات من «ضحاياها»م ثل التهديد بالقتل والابتزاز والدفع النقدي بالدولار. وتثير الردود العسكرية الطالبانية السريعة، وخصوصا العمليات المسلحة والتفجيرات الانتحارية، قلق الخبراء الألمان من وجود جواسيس للحركة داخل صفوف القوات الألمانية. وربط الخبراء بين وصول وحدات الشرطة الألمانية، التي تتكفل تدريب وحدات شرطة الحدود الأفغانية، يوم 17 يونيو الحالي وبين الردود الانتحارية لحركة طالبان التي أودت بحياة 35 شخصا في نفس اليوم. وتعتبر عمليات 17 يونيو من اشد وأجرأ العمليات التي نفذتها طالبان في افغانستان منذ سقوط نظامهم قبل 6 سنوات. وستضع وزارة الدفاع الألمانية وحداتها في أفغانستان في حالة إنذار دائم في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل حينما يجتمع البرلمان الألماني ليقرر حول تمديد عمل هذه القوات. وتحدث المصدر لصحيفة «اكسبريس» عن «مؤشرات» على أن حركة طالبان تعد العدة لتنفيذ عمليات كبرى ضد الوحدات الألمانية في هذا الموعد. وربما ستتوصل وزارة الدفاع إلى معلومات إضافية مثيرة بعد تسلمها لثلاثة ألمان تم اعتقالهم مطلع هذا الشهر على الحدود الباكستانية ـ الأفغانية بتهمة العمل مع طالبان. وسبق لوزارة الدفاع الألمانية أن تحدثت عن «مؤشرات» عن عمليات انتحارية في ألمانيا قد ينفذها ألمان مسلمون تلقوا التدريبات في معسكرات تنظيم القاعدة السري في أفغانستان.
وكان توماس راب، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الألمانية، قد أكد الأخبار حول محاولة اغتيال وزير الدفاع يونغ. وقال راب حينئذ انه توفرت «معلومات ملموسة» حول المحاولة دفعت المسؤولين لتغيير رحلة الوزير من قصر الرئاسة الأفغاني في كابل إلى مطار كايا.
تحدثت صحيفة «اكسبريس» اليومية الواسعة الانتشار، نقلا عن مصادر في المخابرات الألمانية، عن احتمال وجود جواسيس لحركة طالبان الأفغانية في ألمانيا وفي أروقة وزارة الدفاع بالذات. وقالت هذه المصادر للصحيفة الكولونية يوم أمس إن حركة طالبان تمتلك حركة معلومات تفصيلية «كثيرة جدا» حول تحركات الوحدات الألمانية والإجراءات الأمنية في قواعدها في أفغانستان. وأضاف المصدر «تصيبنا الدهشة كل مرة حينما نعرف من مصادرنا عن سعة إطلاع طالبان على حركتنا».
واعتبر المصدر محاولة الاغتيال الفاشلة ضد وزير الدفاع الألماني فرانز يوزيف يونغ، في كابل يوم 6 يونيو الحالي، دليلا واضحا على وجود محتمل لجاسوس من طالبان في وزارة الدفاع الألمانية. إذ كانت الزيارة وتفاصيلها الأمنية في غاية السرية، ولم ينج الوزير من الموت إلا بفضل معلومات وصلت في اللحظة الأخيرة ودفعته لتغيير طريق المطار أثناء العودة. ولم يستبعد المصدر وجود «عيون» لحركة طالبان في معسكرات الوحدات الألمانية في كابل ومزاري شريف وقندهار. وأكد أن الأفغان العاملين في هذه المعسكرات يتم إخضاعهم يوميا لتفتيش دقيق أثناء الدخول والخروج، «كننا لا نستطيع قراءة ما في رؤوسهم، ومن غير المستبعد أن يكون بعض الخونة بينهم». وتستخدم حركة طالبان طرقا ملتوية في سبيل الحصول على المعلومات من «ضحاياها»م ثل التهديد بالقتل والابتزاز والدفع النقدي بالدولار. وتثير الردود العسكرية الطالبانية السريعة، وخصوصا العمليات المسلحة والتفجيرات الانتحارية، قلق الخبراء الألمان من وجود جواسيس للحركة داخل صفوف القوات الألمانية. وربط الخبراء بين وصول وحدات الشرطة الألمانية، التي تتكفل تدريب وحدات شرطة الحدود الأفغانية، يوم 17 يونيو الحالي وبين الردود الانتحارية لحركة طالبان التي أودت بحياة 35 شخصا في نفس اليوم. وتعتبر عمليات 17 يونيو من اشد وأجرأ العمليات التي نفذتها طالبان في افغانستان منذ سقوط نظامهم قبل 6 سنوات. وستضع وزارة الدفاع الألمانية وحداتها في أفغانستان في حالة إنذار دائم في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل حينما يجتمع البرلمان الألماني ليقرر حول تمديد عمل هذه القوات. وتحدث المصدر لصحيفة «اكسبريس» عن «مؤشرات» على أن حركة طالبان تعد العدة لتنفيذ عمليات كبرى ضد الوحدات الألمانية في هذا الموعد. وربما ستتوصل وزارة الدفاع إلى معلومات إضافية مثيرة بعد تسلمها لثلاثة ألمان تم اعتقالهم مطلع هذا الشهر على الحدود الباكستانية ـ الأفغانية بتهمة العمل مع طالبان. وسبق لوزارة الدفاع الألمانية أن تحدثت عن «مؤشرات» عن عمليات انتحارية في ألمانيا قد ينفذها ألمان مسلمون تلقوا التدريبات في معسكرات تنظيم القاعدة السري في أفغانستان.
وكان توماس راب، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الألمانية، قد أكد الأخبار حول محاولة اغتيال وزير الدفاع يونغ. وقال راب حينئذ انه توفرت «معلومات ملموسة» حول المحاولة دفعت المسؤولين لتغيير رحلة الوزير من قصر الرئاسة الأفغاني في كابل إلى مطار كايا.

التعليقات