مبارك يتوقع مصالحة بين فتح وحماس خلال 4 أسابيع
غزة-دنيا الوطن
توقع الرئيس المصري حسني مبارك أمس عقد مصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس»، وتسوية الخلافات بينهما، لكنه قال إن «هذه المصالحة تحتاج إلى وقت حتى تهدأ فيه الأطراف بعد الأحداث المأساوية التي شهدتها غزة، وقد يمتد لأربعة أسابيع».
وأكد مبارك أن الخلافات بين الفلسطينيين شأن داخلي، مشيراً إلى أن مصر لا تعتبر سيطرة حماس على قطاع غزة أمرا يهدد أمنها القومي. وقال: «نحن قادرون على وضع حد لهذا الموضوع إذا كان سيتغلغل في الأراضي المصرية»، واستبعد في ذات الوقت قيام إسرائيل باجتياح غزة للإفراج عن الأسير الإسرائيلي جلعاد شليط. وأضاف مبارك قائلاً في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون المصري بثتها أمس «إن الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لا يستطيعون الانفصال، لكن الجانبين يحتاجان إلى فترة هدوء يعودان خلالها إلى العقل والمنطق ويستأنفان الحوار.. خاصة أن لديهم مجلساً تشريعياً لحماس فيه أغلبية وسيقوم تفاهم بينهما، وأن فترة الهدوء يمكن أن تكون أسبوعا أو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أو شهرا». وأكد مبارك أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لن يقبل بأي حوار (مع حماس) قبل فترة تهدئة وقال «رئيس السلطة الفلسطينية بشر أيضا.. حين يسمع أنهم (حماس) كانوا يدبرون له عملية اغتيال على غرار العملية التي دبرت لاغتيال (رئيس الوزراء اللبناني السابق) رفيق الحريري، وغيرها، طبعا سيكون مشدوداً.. ولن يقبل أي حوار.. المسألة تحتاج فترة تهدئة وأن يرجعوا للعقل والمنطق، وبعد أن تهدأ العملية يمكن أن يتكلموا مع بعضهم البعض».
وشدد الرئيس المصري في المقابلة على أن قمة شرم الشيخ التي عقدت أول من امس بمشاركة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني ابو مازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، لم تكن ردا على استيلاء حماس على قطاع غزة بل لدفع عملية السلام، قائلاً إن القمة «كانت مرتبة قبل ما حدث في غزة وهي من أجل إطلاق عملية السلام».
وقال مبارك للتلفزيون المصري: إن التفاهمات التي توصلت إليها قمة شرم الشيخ شملت عدم تدخل أي طرف في المشكلة بين فتح وحماس، موضحاً أن «هذه مشكلة داخلية بين الفلسطينيين وبعضهم البعض». وقال الرئيس مبارك إن حماس بدأت الاضطرابات في قطاع غزة لكن القتال جعل زمام الموقف يفلت منها بسرعة، ووقعت السلطة الفلسطينية في «خطأ كبير» حين فقدت السيطرة.
ورداً على سؤال عما إذا كانت سيطرة حماس على قطاع غزة تمثل تهديدا للأمن القومي المصري، قال الرئيس مبارك «نحن لا نخاف من هذه الأشياء.. ونحن قادرون على وضع حد لهذا الموضوع إذا كان سيتغلغل في الأراضي المصرية.. نحن لدينا بالفعل ثلاثة أو أربعة آلاف شخص موجودون عندنا هربوا من غزة من العنف والقتل هناك.. (المعارك) كانت عنيفة للغاية.. كانوا يلقون بالناس من الدور الرابع ويجرجرونهم على الأرض.. هناك أشياء كثيرة جدا، الإنسان ينأى بنفسه أن يتحدث عنها.. والمجموعة التي لدينا هنا لهم معسكر ونراعيهم والقوات المسلحة هي التي تهتم بهم، حتى تهدأ الأمور ويعودوا إلى منازلهم».
وسئِل الرئيس مبارك عما يشاع عن دور لسورية أو إيران في أحداث غزة، فقال «الإشاعات كثيرة وطالما ليس لدينا دليل قوي على هذا، لا أستطيع أنا مثلا أن أقيم اتهاما على أحد».
وأوضح الرئيس المصري أنه أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي في قمة شرم الشيخ ضرورة أن يفعل شيئا من أجل الرأي العام الفلسطيني، لافتا إلى مجموعة الإجراءات التي وعد بها أولمرت خلال القمة ومنها البدء في الإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية المجمدة لدى إسرائيل وبشكل منتظم والإفراج عن 250 من الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل، وإمداد قطاع غزة بالمياه والكهرباء والاحتياجات الإنسانية.
وحول التقارير الإسرائيلية التي تتحدث عن ضرورة اجتياح قطاع غزة للإفراج عن الجندي شليط، قال الرئيس مبارك «لا اعتقد أن هذا تفكير سليم.. ثم ماذا بعد اجتياح غزة؟.. لن يستطيعوا الإفراج عن شليط.. لكنهم سيعقدون الموقف بشكل أكثر.. ولا أعتقد أن إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي يفكر في هذا الأمر».
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان دخول سورية مرة أخرى في عملية السلام يمكن أن يجعل الدور السوري إيجابيا أكثر على المسارات المختلفة، قال الرئيس مبارك «أتمنى هذا، الإسرائيليون قالوا لي إن سورية تريد الدخول في عملية السلام. لكنهم متشككون في هذا الموضوع، فقلت لهم ما داموا يعرضون التفاوض فلتكملوا معهم وتروا النهاية ستصل إلى ماذا، لا تأخذوا قرارا من غير أن تمارسوا معهم حوارا».
توقع الرئيس المصري حسني مبارك أمس عقد مصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس»، وتسوية الخلافات بينهما، لكنه قال إن «هذه المصالحة تحتاج إلى وقت حتى تهدأ فيه الأطراف بعد الأحداث المأساوية التي شهدتها غزة، وقد يمتد لأربعة أسابيع».
وأكد مبارك أن الخلافات بين الفلسطينيين شأن داخلي، مشيراً إلى أن مصر لا تعتبر سيطرة حماس على قطاع غزة أمرا يهدد أمنها القومي. وقال: «نحن قادرون على وضع حد لهذا الموضوع إذا كان سيتغلغل في الأراضي المصرية»، واستبعد في ذات الوقت قيام إسرائيل باجتياح غزة للإفراج عن الأسير الإسرائيلي جلعاد شليط. وأضاف مبارك قائلاً في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون المصري بثتها أمس «إن الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لا يستطيعون الانفصال، لكن الجانبين يحتاجان إلى فترة هدوء يعودان خلالها إلى العقل والمنطق ويستأنفان الحوار.. خاصة أن لديهم مجلساً تشريعياً لحماس فيه أغلبية وسيقوم تفاهم بينهما، وأن فترة الهدوء يمكن أن تكون أسبوعا أو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أو شهرا». وأكد مبارك أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لن يقبل بأي حوار (مع حماس) قبل فترة تهدئة وقال «رئيس السلطة الفلسطينية بشر أيضا.. حين يسمع أنهم (حماس) كانوا يدبرون له عملية اغتيال على غرار العملية التي دبرت لاغتيال (رئيس الوزراء اللبناني السابق) رفيق الحريري، وغيرها، طبعا سيكون مشدوداً.. ولن يقبل أي حوار.. المسألة تحتاج فترة تهدئة وأن يرجعوا للعقل والمنطق، وبعد أن تهدأ العملية يمكن أن يتكلموا مع بعضهم البعض».
وشدد الرئيس المصري في المقابلة على أن قمة شرم الشيخ التي عقدت أول من امس بمشاركة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني ابو مازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، لم تكن ردا على استيلاء حماس على قطاع غزة بل لدفع عملية السلام، قائلاً إن القمة «كانت مرتبة قبل ما حدث في غزة وهي من أجل إطلاق عملية السلام».
وقال مبارك للتلفزيون المصري: إن التفاهمات التي توصلت إليها قمة شرم الشيخ شملت عدم تدخل أي طرف في المشكلة بين فتح وحماس، موضحاً أن «هذه مشكلة داخلية بين الفلسطينيين وبعضهم البعض». وقال الرئيس مبارك إن حماس بدأت الاضطرابات في قطاع غزة لكن القتال جعل زمام الموقف يفلت منها بسرعة، ووقعت السلطة الفلسطينية في «خطأ كبير» حين فقدت السيطرة.
ورداً على سؤال عما إذا كانت سيطرة حماس على قطاع غزة تمثل تهديدا للأمن القومي المصري، قال الرئيس مبارك «نحن لا نخاف من هذه الأشياء.. ونحن قادرون على وضع حد لهذا الموضوع إذا كان سيتغلغل في الأراضي المصرية.. نحن لدينا بالفعل ثلاثة أو أربعة آلاف شخص موجودون عندنا هربوا من غزة من العنف والقتل هناك.. (المعارك) كانت عنيفة للغاية.. كانوا يلقون بالناس من الدور الرابع ويجرجرونهم على الأرض.. هناك أشياء كثيرة جدا، الإنسان ينأى بنفسه أن يتحدث عنها.. والمجموعة التي لدينا هنا لهم معسكر ونراعيهم والقوات المسلحة هي التي تهتم بهم، حتى تهدأ الأمور ويعودوا إلى منازلهم».
وسئِل الرئيس مبارك عما يشاع عن دور لسورية أو إيران في أحداث غزة، فقال «الإشاعات كثيرة وطالما ليس لدينا دليل قوي على هذا، لا أستطيع أنا مثلا أن أقيم اتهاما على أحد».
وأوضح الرئيس المصري أنه أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي في قمة شرم الشيخ ضرورة أن يفعل شيئا من أجل الرأي العام الفلسطيني، لافتا إلى مجموعة الإجراءات التي وعد بها أولمرت خلال القمة ومنها البدء في الإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية المجمدة لدى إسرائيل وبشكل منتظم والإفراج عن 250 من الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل، وإمداد قطاع غزة بالمياه والكهرباء والاحتياجات الإنسانية.
وحول التقارير الإسرائيلية التي تتحدث عن ضرورة اجتياح قطاع غزة للإفراج عن الجندي شليط، قال الرئيس مبارك «لا اعتقد أن هذا تفكير سليم.. ثم ماذا بعد اجتياح غزة؟.. لن يستطيعوا الإفراج عن شليط.. لكنهم سيعقدون الموقف بشكل أكثر.. ولا أعتقد أن إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي يفكر في هذا الأمر».
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان دخول سورية مرة أخرى في عملية السلام يمكن أن يجعل الدور السوري إيجابيا أكثر على المسارات المختلفة، قال الرئيس مبارك «أتمنى هذا، الإسرائيليون قالوا لي إن سورية تريد الدخول في عملية السلام. لكنهم متشككون في هذا الموضوع، فقلت لهم ما داموا يعرضون التفاوض فلتكملوا معهم وتروا النهاية ستصل إلى ماذا، لا تأخذوا قرارا من غير أن تمارسوا معهم حوارا».

التعليقات