مليونا دولار خسائر يومية نتيجة إغلاق معبر كارني
غزة-دنيا الوطن
إغلاق معبر كارني في أعقاب الوضع في غزة يسبب تعويق بضائع بما يزيد عن مليوني دولار في كل يوم عن جانبي المعبر. بالإضافة إلى ذلك تفقد سلطة المطارات الإسرائيلية التي تستعمل المعبر مدخولات بنحو 100 – 150 ألف شاقل. على أثر وقف العمل في المعبر، تبقى في المخازن بضائع مختلفة – مواد بناء من أنواع مختلفة، وفواكه، وخضراوات ومنتوجات حليب ومنتوجات أساسية كالزيت والطحين.
ويشكل معبر كارني الباب الوحيد لقطاع غزة لإدخال البضائع وإخراجها. يقول يورام شابيرا، نائب المدير العام للمعابر في شبكة المطارات، انه تمر في كل سنة بالمعبر بضائع بقيمة نحو 3 مليارات شاقل، نحو ثلثين منها من إسرائيل إلى غزة والثلث في الاتجاه الآخر.
يسبب إغلاق المعبر ضررا باهظا لشركات إسرائيلية تصدر البضائع إلى القطاع. تظل البضاعة في مخازن الشركة أو في الميناء (في حالة الحديث عن الاستيراد إلى البلاد) ما ظل المعبر مغلقا. وقد يفسد جزء من المنتوجات كالخضراوات والفواكه، سواء أقطفت وبلغت إلى بيوت الرزم أم قرروا إبقاءها في هذه الأثناء على الأشجار وفي الحقول. ستضطر الشركات التي تصدر إلى القطاع منتوجات الحليب أن تقلل الكميات المصدرة في الخطوط المُعدة إلى هناك.
وإغلاق المعبر يمنع في هذه المرحلة أيضا نقل جزء من المنتوجات الأساسية التي تصل البلاد من اجل منظمات مساعدة الأمم المتحدة. تعمل في غزة من جملة ما يعمل مخيطات تعمل من اجل شركات نسيج إسرائيلية، وإغلاق المعابر يمنعها الحصول على الملابس التي طلبتها. وفوق ذلك أكثر السلع التي تصل من غزة تصدر إلى الأردن والى دول الخليج أو عن طريق البحر.
وفوق الضرر المباشر الذي يُسبب للشركات، التي تعلق مع بضاعة قد تفسد أو توجد حاجة الى بيعها بأثمان أقل، يسبب إغلاق المعبر ضررا أيضا للناقلين الذين لا يعملون، ولبيوت الرزم التي لا تحصل على بضاعة ولمقاولين ثانويين آخرين. في كل يوم يمر بالمعبر نحو من 300 – 350 شاحنة، لسائقيها الآن عمل أقل.
في الوقت الذي يكون فيه المعبر مغلقا، وهذا هو الوضع منذ الثاني عشر من هذا الشهر، لا يدخله أحد ما عدا قوات الجيش. في السنة الماضية، بسبب الوضع الأمني، كان المعبر مغلق مدة 104 أيام من 280 يوم عمل. ومنذ بداية 2007 كان المعبر مغلقا لمدة أيام قليلة فقط، وعندما أُغلق قبل ستة أيام كان يفترض أن يبدأ العمل من جديد في نوبة ثالثة أيضا.
في الفترة التي يكون المعبر فيها مغلقا، يواصل عمال التشغيل الذين هم نحو من 40 في المائة من العمال في المكان، الحصول على الأجور، لكن جزئيا فقط. وعمال الحراسة يُجند بعضهم للعمل في معابر أخرى. يقول شابيرا أنه في حالة يكون المعبر مغلقا أكثر من شهر، قد ينشأ وضع يبدأ فيه العمال بالترك. في حالة كهذه، حتى عندما يرجع المعبر للعمل ستوجد في البدء صعاب تشغيلية بسبب نقص القوة العاملة المتخصصة. وبحسب قوله، لا يُمكّن إغلاق المعبر من القيام أيضا بأعمال صيانة وتشغيل دائمة وفي حالة يظل مغلقا قد يصبح الأمر مشكلة في المستقبل.
أنبوب أوكسجين القطاع
وتتصل غزة بحبل إسرائيل السري. لا يوجد تقريبا فرع اقتصادي غير متصل اتصالا مباشرا أو غير مباشر بإسرائيل. ولهذا فان المعابر الحدودية بين اسرائيل وقطاع غزة هي أنبوب الأوكسجين، الذي قد يفضي قطعه إلى انهيار اقتصادي حقيقي. يقف التصدير من غزة إلى اسرائيل على 360 مليون دولار في السنة، ويقف التصدر من اسرائيل إلى غزة على 730 مليون دولار في السنة.
جميع المنتوجات الأساسية في قطاع غزة مصدرها اسرائيل – الوقود، والغاز للاستعمال المنزلي ونحو من 60 في المائة من الكهرباء. يأتي أيضا جزء من مياه الشرب من اسرائيل. الآلات الصناعية، وأدوات العمل، ومواد البناء والعمل تأتي من السوق الإسرائيلية أو من الاستيراد عن طريق اسرائيل. حتى إذا كان تجار غزة يشترون من أوروبا أو من الشرق الأقصى، فان السفن ترسو في موانئ اسرائيل وتجبي دولة اسرائيل الضريبة الجمركية.
يعني وقف نقل الاسمنت وقف البناء في غزة. ويعني وقف التزويد بالجلود انهيار فرع الأحذية وهكذا دواليك. كذلك سيارات غزة تتجدد باستيراد يمر عن طريق موانئ اسرائيل. قال يوآل فيلديشو، المدير العام لـ "نيشر" منتجة الاسمنت من جماعة إي.دي.بي، قال أمس: "منذ الانتفاضة طورنا أسواق تصدير. ليست هذه أول مرة تُغلق فيها غزة ولهذا لا نتأثر".
ونظام هواتف قطاع غزة متصل بإسرائيل. رقم البدالة هو 08 والاتصال إلى هناك ومن هناك يمر بإسرائيل. إذا استثنينا الخضراوات وقطاع البيض والطيور، جميع المنتوجات الغذائية تعتمد على الاقتصاد الإسرائيلي. الحديث عن جميع منتوجات الحليب، وعن الفواكه – الموز والبطيخ أساسا – وعن القمح للدقيق. قطاع الحيوانات، اللحوم على اختلاف منتوجاتها، متصل بإسرائيل، وإن يكن فرع الأسماك مستقلا بنفسه – يوجد قدر كاف من صيادي الأسماك ومن الأسماك في بحر غزة. تأتي القهوة، والشاي، وأوراق المراحيض والتبغ الشعبي في غزة – تايم – من اسرائيل أيضا.
في موضوع التصدير أيضا تتصل غزة بحبل اسرائيل السري. يُنقل 70 في المائة من تصدير غزة إلى السوق الإسرائيلية. ويمر التصدير إلى أوروبا والى الأردن أيضا عن طريق معبر غزة وإسرائيل. تصدر غزة الخضراوات – وبخاصة البندورة، والفلفل والباذنجان. وتتصل غزة أيضا بسوق العمل الإسرائيلية. فمن اسرائيل تُرسل إلى غزة منتوجات نسيج – ملابس البحر، وملابس آخر طراز، وملابس العمل، والمناديل والفوط – من اجل أعمال الإنهاء والخياطة.
إغلاق معبر كارني في أعقاب الوضع في غزة يسبب تعويق بضائع بما يزيد عن مليوني دولار في كل يوم عن جانبي المعبر. بالإضافة إلى ذلك تفقد سلطة المطارات الإسرائيلية التي تستعمل المعبر مدخولات بنحو 100 – 150 ألف شاقل. على أثر وقف العمل في المعبر، تبقى في المخازن بضائع مختلفة – مواد بناء من أنواع مختلفة، وفواكه، وخضراوات ومنتوجات حليب ومنتوجات أساسية كالزيت والطحين.
ويشكل معبر كارني الباب الوحيد لقطاع غزة لإدخال البضائع وإخراجها. يقول يورام شابيرا، نائب المدير العام للمعابر في شبكة المطارات، انه تمر في كل سنة بالمعبر بضائع بقيمة نحو 3 مليارات شاقل، نحو ثلثين منها من إسرائيل إلى غزة والثلث في الاتجاه الآخر.
يسبب إغلاق المعبر ضررا باهظا لشركات إسرائيلية تصدر البضائع إلى القطاع. تظل البضاعة في مخازن الشركة أو في الميناء (في حالة الحديث عن الاستيراد إلى البلاد) ما ظل المعبر مغلقا. وقد يفسد جزء من المنتوجات كالخضراوات والفواكه، سواء أقطفت وبلغت إلى بيوت الرزم أم قرروا إبقاءها في هذه الأثناء على الأشجار وفي الحقول. ستضطر الشركات التي تصدر إلى القطاع منتوجات الحليب أن تقلل الكميات المصدرة في الخطوط المُعدة إلى هناك.
وإغلاق المعبر يمنع في هذه المرحلة أيضا نقل جزء من المنتوجات الأساسية التي تصل البلاد من اجل منظمات مساعدة الأمم المتحدة. تعمل في غزة من جملة ما يعمل مخيطات تعمل من اجل شركات نسيج إسرائيلية، وإغلاق المعابر يمنعها الحصول على الملابس التي طلبتها. وفوق ذلك أكثر السلع التي تصل من غزة تصدر إلى الأردن والى دول الخليج أو عن طريق البحر.
وفوق الضرر المباشر الذي يُسبب للشركات، التي تعلق مع بضاعة قد تفسد أو توجد حاجة الى بيعها بأثمان أقل، يسبب إغلاق المعبر ضررا أيضا للناقلين الذين لا يعملون، ولبيوت الرزم التي لا تحصل على بضاعة ولمقاولين ثانويين آخرين. في كل يوم يمر بالمعبر نحو من 300 – 350 شاحنة، لسائقيها الآن عمل أقل.
في الوقت الذي يكون فيه المعبر مغلقا، وهذا هو الوضع منذ الثاني عشر من هذا الشهر، لا يدخله أحد ما عدا قوات الجيش. في السنة الماضية، بسبب الوضع الأمني، كان المعبر مغلق مدة 104 أيام من 280 يوم عمل. ومنذ بداية 2007 كان المعبر مغلقا لمدة أيام قليلة فقط، وعندما أُغلق قبل ستة أيام كان يفترض أن يبدأ العمل من جديد في نوبة ثالثة أيضا.
في الفترة التي يكون المعبر فيها مغلقا، يواصل عمال التشغيل الذين هم نحو من 40 في المائة من العمال في المكان، الحصول على الأجور، لكن جزئيا فقط. وعمال الحراسة يُجند بعضهم للعمل في معابر أخرى. يقول شابيرا أنه في حالة يكون المعبر مغلقا أكثر من شهر، قد ينشأ وضع يبدأ فيه العمال بالترك. في حالة كهذه، حتى عندما يرجع المعبر للعمل ستوجد في البدء صعاب تشغيلية بسبب نقص القوة العاملة المتخصصة. وبحسب قوله، لا يُمكّن إغلاق المعبر من القيام أيضا بأعمال صيانة وتشغيل دائمة وفي حالة يظل مغلقا قد يصبح الأمر مشكلة في المستقبل.
أنبوب أوكسجين القطاع
وتتصل غزة بحبل إسرائيل السري. لا يوجد تقريبا فرع اقتصادي غير متصل اتصالا مباشرا أو غير مباشر بإسرائيل. ولهذا فان المعابر الحدودية بين اسرائيل وقطاع غزة هي أنبوب الأوكسجين، الذي قد يفضي قطعه إلى انهيار اقتصادي حقيقي. يقف التصدير من غزة إلى اسرائيل على 360 مليون دولار في السنة، ويقف التصدر من اسرائيل إلى غزة على 730 مليون دولار في السنة.
جميع المنتوجات الأساسية في قطاع غزة مصدرها اسرائيل – الوقود، والغاز للاستعمال المنزلي ونحو من 60 في المائة من الكهرباء. يأتي أيضا جزء من مياه الشرب من اسرائيل. الآلات الصناعية، وأدوات العمل، ومواد البناء والعمل تأتي من السوق الإسرائيلية أو من الاستيراد عن طريق اسرائيل. حتى إذا كان تجار غزة يشترون من أوروبا أو من الشرق الأقصى، فان السفن ترسو في موانئ اسرائيل وتجبي دولة اسرائيل الضريبة الجمركية.
يعني وقف نقل الاسمنت وقف البناء في غزة. ويعني وقف التزويد بالجلود انهيار فرع الأحذية وهكذا دواليك. كذلك سيارات غزة تتجدد باستيراد يمر عن طريق موانئ اسرائيل. قال يوآل فيلديشو، المدير العام لـ "نيشر" منتجة الاسمنت من جماعة إي.دي.بي، قال أمس: "منذ الانتفاضة طورنا أسواق تصدير. ليست هذه أول مرة تُغلق فيها غزة ولهذا لا نتأثر".
ونظام هواتف قطاع غزة متصل بإسرائيل. رقم البدالة هو 08 والاتصال إلى هناك ومن هناك يمر بإسرائيل. إذا استثنينا الخضراوات وقطاع البيض والطيور، جميع المنتوجات الغذائية تعتمد على الاقتصاد الإسرائيلي. الحديث عن جميع منتوجات الحليب، وعن الفواكه – الموز والبطيخ أساسا – وعن القمح للدقيق. قطاع الحيوانات، اللحوم على اختلاف منتوجاتها، متصل بإسرائيل، وإن يكن فرع الأسماك مستقلا بنفسه – يوجد قدر كاف من صيادي الأسماك ومن الأسماك في بحر غزة. تأتي القهوة، والشاي، وأوراق المراحيض والتبغ الشعبي في غزة – تايم – من اسرائيل أيضا.
في موضوع التصدير أيضا تتصل غزة بحبل اسرائيل السري. يُنقل 70 في المائة من تصدير غزة إلى السوق الإسرائيلية. ويمر التصدير إلى أوروبا والى الأردن أيضا عن طريق معبر غزة وإسرائيل. تصدر غزة الخضراوات – وبخاصة البندورة، والفلفل والباذنجان. وتتصل غزة أيضا بسوق العمل الإسرائيلية. فمن اسرائيل تُرسل إلى غزة منتوجات نسيج – ملابس البحر، وملابس آخر طراز، وملابس العمل، والمناديل والفوط – من اجل أعمال الإنهاء والخياطة.

التعليقات