مطرب مصري يقا وم انتشا ر اغنيا ت الواوا بفن الواو
الأقصر – دنيا الوطن-حجاج سلامة
كانت الأغنية – ولا تزال – مصاحبة لمعظم الأعمال والمناسبات في البيئة الشعبية فيستخدمها الفلاح في الزراعة والحصاد , ويغنيها العمال في أعمال التشييد والبناء .، كما تستخدم في كل مناسبات الأفراح .. وكان و ما زال ,,الفلكلور،، الشعبي مرآة صادقة لمكنونات الوجدان الشعبي عند الشعوب بمختلف ألوانها والسنتها وثقافاتها وتقاليدها وعاد اتها فمن خلا ل هذا الفلكلور الشعبي يمكن للجماعة الشعبية أن تعبرعن طموحاتها وأحلامها وانكساراتها أيضا لكن هذا الفلكلور وما يصاحبه من تراث شفاهى
وموروثات شعبية يزخر بها صعيد مصر بات جميعها مهددا بمخاطر الاندثار بفعل
بفعل انتشار الفضائيات وما تبثه من أغاني لا تمت للثقافة والموروث الشعبي المصري بصلة الأمر الذي اضطر معه بعض فناني الصعيد إلى مواكبة تلك الحداثة الوافدة
و " ركوب الموجة " وترك فنونهم الأصلية " تواجه خطر الذوبان ،
لكن الفنان حمدي السيد الذي ولد في حضن الجبل الغربي لمدينة الأقصر – والمعروف باسم مطرب الموال الصعيدي والذي يتمتع بسمرة استمدها من الجبل و بخفة دم وتلقائية جعلت له كاريزما خاصة تميزه عن غيره من مطربي الصعيد وكان حلمه أن تردد الناس أغانيه ذات يوم وكان له ما أراد– رفض بحسب قوله : مواكبة الحداثة الوافدة من الفضائيات و " ركوب الموجة " وقرر مقاومة انتشا ر اغنيا ت
" الواوا " بفن الواو لحماية التراث الشفاهى والأغاني الشعبية من مخاطر الاندثار والذوبان ...
يقول حمدي السيد حول تجربته مع الموال وفن الواو : انه نشأ على سماع الموال والاغانى الشعبية ويعلم ما لهذه الموروثات الشفاهية من قدرة كبيرة على النفاذ إلى عقول الصغار والكبار من الرجال والنساء والصبية والفتيات فقد كان لها أثرها – وما زال – فى تشكيل جزء كبير من الثقافات العامة والمفاهيم التربوية ويعلم يقينا أن للأغنية الشعبية فى صعيد مصر تجلياتها ومعانيها الكثيرة التى بعضها مكشوف وبعضها مستتر ,خفي ,ورغم ذلك هو يفصح عن نفسه بذكاء فطرى من خلا ل كلمات الأغنية التى تعد رسول وآد اة تعبير تخترق الحواجز والحدود لتصل إلى الوجدان فى سهولة ويسر لتصنع الكثير والكثير وأن هذه الأغنية قادرة على البقاء والمقاومة فى ظل الهجمة الشرسة التى تتعرض لها مسيرة كل الفنون الجميلة وفى مقدمتها الغناء 00
وأنه اختار المربعات وفن الواو والموال سلاحا لمواجهة الاغانى القبيحة ووقف انتشارها فى أوساط صعيد مصر الغنى بتراثه الشعبي لان الموال له جرس محبب للسمع ولأنه لون من ألوان اللعب بالألفاظ و المعاني ولان الموال صار من أكثر
بين فنون الشعر الشعبي انتشارا على السنة الرواة والجمهور ولعل ذلك يرجع إلى انه فن مختصر واستخدم الموال فى أغراض عديدة تمس حياة الإنسان وبيئته وكل ما يتعلق به .. والباحث فى التراث الشعبي المصري والجنوبي بشكل خاص – والكلام للفنان حمدى السيد - سوف يدهش لهذا الموروث "الكنز" الذي تناقلته الأجيال ومن هذا الموروث الشعبي "فن الواو"الذي يعد احد الفنون الشفاهية وهو "فن المربعات " الذي يتكون كل مربع من بيتين فى شكل أربع شطرات , الشطرتان الأولى والثالثة على قافية واحدة ,والشطرتان الثانية والرابعة على قافية واحدة ولا يزال صعيد مصر غنيا برواد الفلكلور والشعر الشفاهى غير المكتوب الذي يطلق عليهم هنا " القوالون" وفناني " فن الواو" أمثال الشاعر الكبير عبد الستار سليم وغيره
ويطالب حمدي السيد بمشروع قومي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ثروات التراث الشعبي كون ذلك التراث قادرا على أن يهيىء ميلادا متجددا للروح الوطنية ومحاولة والعمل على جمعة وتدوينه ونشره والعمل على استمرار ية وجوده ، كما طالب أقرانه من المطربين بالتمسك بتراثهم وعدم الانسياق وراء ظواهر لن تدوم طويلا والكف عن التقليد الأعمى وإحياء تراثهم ومواويلهم التراثية الرائعة والتي كادت الناس أن تنساها والكف عن ترديد اغانى الفيديو كليب0 ,
يذكر أن هناك العديد من النقوش والرسوم الموجودة على جدران المعابد والمقابر الفرعونية في الأقصر وقنا وأسوان مثل معابد دندرة وادفو وكوم امبو والتي تؤكد أن قدماء المصريين عرفوا فنون الغناء الشعبي منذ آلاف السنين .
كانت الأغنية – ولا تزال – مصاحبة لمعظم الأعمال والمناسبات في البيئة الشعبية فيستخدمها الفلاح في الزراعة والحصاد , ويغنيها العمال في أعمال التشييد والبناء .، كما تستخدم في كل مناسبات الأفراح .. وكان و ما زال ,,الفلكلور،، الشعبي مرآة صادقة لمكنونات الوجدان الشعبي عند الشعوب بمختلف ألوانها والسنتها وثقافاتها وتقاليدها وعاد اتها فمن خلا ل هذا الفلكلور الشعبي يمكن للجماعة الشعبية أن تعبرعن طموحاتها وأحلامها وانكساراتها أيضا لكن هذا الفلكلور وما يصاحبه من تراث شفاهى
وموروثات شعبية يزخر بها صعيد مصر بات جميعها مهددا بمخاطر الاندثار بفعل
بفعل انتشار الفضائيات وما تبثه من أغاني لا تمت للثقافة والموروث الشعبي المصري بصلة الأمر الذي اضطر معه بعض فناني الصعيد إلى مواكبة تلك الحداثة الوافدة
و " ركوب الموجة " وترك فنونهم الأصلية " تواجه خطر الذوبان ،
لكن الفنان حمدي السيد الذي ولد في حضن الجبل الغربي لمدينة الأقصر – والمعروف باسم مطرب الموال الصعيدي والذي يتمتع بسمرة استمدها من الجبل و بخفة دم وتلقائية جعلت له كاريزما خاصة تميزه عن غيره من مطربي الصعيد وكان حلمه أن تردد الناس أغانيه ذات يوم وكان له ما أراد– رفض بحسب قوله : مواكبة الحداثة الوافدة من الفضائيات و " ركوب الموجة " وقرر مقاومة انتشا ر اغنيا ت
" الواوا " بفن الواو لحماية التراث الشفاهى والأغاني الشعبية من مخاطر الاندثار والذوبان ...
يقول حمدي السيد حول تجربته مع الموال وفن الواو : انه نشأ على سماع الموال والاغانى الشعبية ويعلم ما لهذه الموروثات الشفاهية من قدرة كبيرة على النفاذ إلى عقول الصغار والكبار من الرجال والنساء والصبية والفتيات فقد كان لها أثرها – وما زال – فى تشكيل جزء كبير من الثقافات العامة والمفاهيم التربوية ويعلم يقينا أن للأغنية الشعبية فى صعيد مصر تجلياتها ومعانيها الكثيرة التى بعضها مكشوف وبعضها مستتر ,خفي ,ورغم ذلك هو يفصح عن نفسه بذكاء فطرى من خلا ل كلمات الأغنية التى تعد رسول وآد اة تعبير تخترق الحواجز والحدود لتصل إلى الوجدان فى سهولة ويسر لتصنع الكثير والكثير وأن هذه الأغنية قادرة على البقاء والمقاومة فى ظل الهجمة الشرسة التى تتعرض لها مسيرة كل الفنون الجميلة وفى مقدمتها الغناء 00
وأنه اختار المربعات وفن الواو والموال سلاحا لمواجهة الاغانى القبيحة ووقف انتشارها فى أوساط صعيد مصر الغنى بتراثه الشعبي لان الموال له جرس محبب للسمع ولأنه لون من ألوان اللعب بالألفاظ و المعاني ولان الموال صار من أكثر
بين فنون الشعر الشعبي انتشارا على السنة الرواة والجمهور ولعل ذلك يرجع إلى انه فن مختصر واستخدم الموال فى أغراض عديدة تمس حياة الإنسان وبيئته وكل ما يتعلق به .. والباحث فى التراث الشعبي المصري والجنوبي بشكل خاص – والكلام للفنان حمدى السيد - سوف يدهش لهذا الموروث "الكنز" الذي تناقلته الأجيال ومن هذا الموروث الشعبي "فن الواو"الذي يعد احد الفنون الشفاهية وهو "فن المربعات " الذي يتكون كل مربع من بيتين فى شكل أربع شطرات , الشطرتان الأولى والثالثة على قافية واحدة ,والشطرتان الثانية والرابعة على قافية واحدة ولا يزال صعيد مصر غنيا برواد الفلكلور والشعر الشفاهى غير المكتوب الذي يطلق عليهم هنا " القوالون" وفناني " فن الواو" أمثال الشاعر الكبير عبد الستار سليم وغيره
ويطالب حمدي السيد بمشروع قومي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ثروات التراث الشعبي كون ذلك التراث قادرا على أن يهيىء ميلادا متجددا للروح الوطنية ومحاولة والعمل على جمعة وتدوينه ونشره والعمل على استمرار ية وجوده ، كما طالب أقرانه من المطربين بالتمسك بتراثهم وعدم الانسياق وراء ظواهر لن تدوم طويلا والكف عن التقليد الأعمى وإحياء تراثهم ومواويلهم التراثية الرائعة والتي كادت الناس أن تنساها والكف عن ترديد اغانى الفيديو كليب0 ,
يذكر أن هناك العديد من النقوش والرسوم الموجودة على جدران المعابد والمقابر الفرعونية في الأقصر وقنا وأسوان مثل معابد دندرة وادفو وكوم امبو والتي تؤكد أن قدماء المصريين عرفوا فنون الغناء الشعبي منذ آلاف السنين .

التعليقات