إجراءات صارمة لضبط عشرات المخيمات الدعوية وضوابط لتوزيع الأشرطة الدينية
غزة-دنيا الوطن
تشرع وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية هذه الأيام على وضع اللمسات النهائية على المخيمات الدعوية المنتظر أن تنطلق خلال إجازة صيف هذا العام، وسط إجراءات صارمة يبذلها المسؤولون في الوزارة، لئلا تستغل تلك المخيمات في أغراض من شأنها الإخلال بالحياة العامة. حيث طالت المخيمات الدعوية خلال الأعوام الماضية، سلسلة من الاتهامات كالتها عدد من الفعاليات الثقافية والفكرية، والتي رأت بأن البعض استغلها لتصفية حساباته مع الآخرين، وتمرير رسائل تحريضية ضد كل من يخالفهم الرأي، في ظل سيطرة المحافظين على تلك المخيمات.
إلا أن الدكتور توفيق السديري، وكيل وزارة الشؤون الإسلامية، ذكر أن وزارته عملت على اتخاذ العديد من الإجراءات والضوابط الرامية إلى حصر دور المخيمات الدعوية في الأغراض المعدة لها. وتبرز مخاوف في أوساط المراقبين من أن تسجل المخيمات الدعوية هذا العام أية نشاطات غير مشروعة، وخصوصا ما يتعلق بخلق ثقافة الإقصاء، أو استعداء أصحاب الرؤى الأخرى.غير أن السديري أكد لـ«الشرق الأوسط» في رده على مثل تلك المخاوف أن وزارة الشؤون الإسلامية لن تسمح لطرح كل ما من شأنه تفريق الكلمة وتشتيت المجتمع. وقال «قد تكون مثل تلك الأمور وقعت في السابق، إلا أن الوزارة ضبطت هذه العملية أخيرا».
وقال السديري إن كافة المخيمات الدعوية التي ستقام هذا العام تقع تحت إشراف مباشر من الوزارة، وإمارات المناطق التي تقام بها تلك المخيمات.
وبدأت وزارة الشؤون الإسلامية، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بإجراءات فسح المخيمات الدعوية التي قال السديري إنها ستشمل هذا العام كافة المناطق السعودية.
ولم يستطع وكيل وزارة الشؤون الإسلامية تحديد أعداد المخيمات الدعوية التي ستقام هذا العام، غير أنه ذكر أنها تقدر بـ«عشرات المراكز».
وتعمل الوزارة هذه الأيام على استقبال قائمة المشاركين في تلك المراكز من الدعاة، تمهيدا للموافقة عليها.
ولفت السديري إلى أن وزارته في صدد اعتماد الموضوعات المزمع إثارتها في المخيمات الدعوية، ملمحا إلى عدم سماح وزارته لإثارة أية موضوعات خارجة عما تم اعتماده، أو حتى السماح لأي كان من اعتلاء منابر تلك المخيمات والحديث للحضور. وقال إن هذا الأمر يتم وفقا للإجراءات المتبعة.
وستتركز الموضوعات التي ستدرج في جدول نشاطات المراكز الدعوية، وفقا للسديري، على بناء شخصية الشباب، وقضايا الساعة، مثل: الغلو والتكفير، إضافة إلى معالجة بعض الانحرافات التي يقع بها الشباب السعودي.
وبحسب السديري فإن وزارة الشؤون الإسلامية ستمنع توزيع أية أشرطة دينية أو كتب دعوية في تلك المخيمات، غير التي ستعتمدها في هذا العام.
تشرع وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية هذه الأيام على وضع اللمسات النهائية على المخيمات الدعوية المنتظر أن تنطلق خلال إجازة صيف هذا العام، وسط إجراءات صارمة يبذلها المسؤولون في الوزارة، لئلا تستغل تلك المخيمات في أغراض من شأنها الإخلال بالحياة العامة. حيث طالت المخيمات الدعوية خلال الأعوام الماضية، سلسلة من الاتهامات كالتها عدد من الفعاليات الثقافية والفكرية، والتي رأت بأن البعض استغلها لتصفية حساباته مع الآخرين، وتمرير رسائل تحريضية ضد كل من يخالفهم الرأي، في ظل سيطرة المحافظين على تلك المخيمات.
إلا أن الدكتور توفيق السديري، وكيل وزارة الشؤون الإسلامية، ذكر أن وزارته عملت على اتخاذ العديد من الإجراءات والضوابط الرامية إلى حصر دور المخيمات الدعوية في الأغراض المعدة لها. وتبرز مخاوف في أوساط المراقبين من أن تسجل المخيمات الدعوية هذا العام أية نشاطات غير مشروعة، وخصوصا ما يتعلق بخلق ثقافة الإقصاء، أو استعداء أصحاب الرؤى الأخرى.غير أن السديري أكد لـ«الشرق الأوسط» في رده على مثل تلك المخاوف أن وزارة الشؤون الإسلامية لن تسمح لطرح كل ما من شأنه تفريق الكلمة وتشتيت المجتمع. وقال «قد تكون مثل تلك الأمور وقعت في السابق، إلا أن الوزارة ضبطت هذه العملية أخيرا».
وقال السديري إن كافة المخيمات الدعوية التي ستقام هذا العام تقع تحت إشراف مباشر من الوزارة، وإمارات المناطق التي تقام بها تلك المخيمات.
وبدأت وزارة الشؤون الإسلامية، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بإجراءات فسح المخيمات الدعوية التي قال السديري إنها ستشمل هذا العام كافة المناطق السعودية.
ولم يستطع وكيل وزارة الشؤون الإسلامية تحديد أعداد المخيمات الدعوية التي ستقام هذا العام، غير أنه ذكر أنها تقدر بـ«عشرات المراكز».
وتعمل الوزارة هذه الأيام على استقبال قائمة المشاركين في تلك المراكز من الدعاة، تمهيدا للموافقة عليها.
ولفت السديري إلى أن وزارته في صدد اعتماد الموضوعات المزمع إثارتها في المخيمات الدعوية، ملمحا إلى عدم سماح وزارته لإثارة أية موضوعات خارجة عما تم اعتماده، أو حتى السماح لأي كان من اعتلاء منابر تلك المخيمات والحديث للحضور. وقال إن هذا الأمر يتم وفقا للإجراءات المتبعة.
وستتركز الموضوعات التي ستدرج في جدول نشاطات المراكز الدعوية، وفقا للسديري، على بناء شخصية الشباب، وقضايا الساعة، مثل: الغلو والتكفير، إضافة إلى معالجة بعض الانحرافات التي يقع بها الشباب السعودي.
وبحسب السديري فإن وزارة الشؤون الإسلامية ستمنع توزيع أية أشرطة دينية أو كتب دعوية في تلك المخيمات، غير التي ستعتمدها في هذا العام.

التعليقات