يا غادري أنت غدار

يا غادري أنت غدار
يا غادري أنت غدار

د.جمال المجايدة

ميزة الدكتور احمد الطيبي انه طيب القلب واللسان . صادق فيما يقول , يحترمه الناس اينما حل في الداخل وفي الخارج , فهو ابن الطيبة التي انجبت الناس الطيبين والتي اعطت من زيتونها جينات الطيبة والاصالة والعطاء لهذا الرجل , وهذه الصفة هي التي جعلته يتصدى للعميل الاسرائيلي من اصل سوري فريد الغادري في مدخل لجنة الخارجية والأمن في الكنيست قبل ايام , ويصرخ في وجهه قائلا "أنت تقوم بعمل مشين وحقير.. أنت لا تخجل.. إنك تخون وطنك وشعبك وتأتي إلى البلد المحتل لتستجدي منه أن يستمر في إحتلال الجولان, وتتعاون مع نتنياهو وغلاة اليمين..إنصرف من هنا..أغرب عنا يا عديم الإحترام. يا غادري أنت غدار!".

وبدى واضحاً على فريد الغادري, الذي يسمي نفسه رئيس حزب الإصلاح السوري المعارض, الذهول من أقوال د.الطيبي النائب العربي في الكنسيت الاسرائيلي ’ قائلاً: "هذا هو موقفي".

اوقح ما في الامر ان الغادري زار اسرائيل بدعوة من بنيامين نتنياهو لكي يشن هجوما علي سوريا امام جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست كما طالب اسرائيلً بعدم بدء مفاوضات مع سوريا (بلده الأصلي) بإدعاء إنعدام الديمقراطية فيها .

د.الطيبي هو الوحيد الذي تصدي للغدار الكبير الغادري حين قال علي ابواب الكنسيت امام الصحافة الاسرائيلية والاجنبية "أعارض بشده زيارة أي مواطن سوري للجنة الخارجية والأمن أو الكنيست ولذلك عارضت زيارة ايف سليمان والآن هذه الزيارة المخجلة لفريد الغادري لأن عليه إن أراد التأثير أن يؤثر في وطنه وبلده وليس الإستعانة بالمحتل الذي يضطهد ويقتل أبناء شعبنا ليل نهار"

لقد اعطي الطيبي هذا الغادري درسا في الاخلاق وفي الرجولة وكيف يمكن ان يكون الموقف عند اصحاب المواقف الشريفة في مواجهة الصغار عملاء الاحتلال والعدوان والصهيونية !

[email protected]

التعليقات