ساركوزي مستقبلا الملك عبد الله: نريد صداقتكم
غزة-دنيا الوطن
استقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه بباريس اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والوفد المرافق.
وفور وصول الملك إلى قصر الاليزيه استعرض حرس الشرف الذي أصطف لتحيته ثم التقطت الصور التذكارية لخادم الحرمين الشريفين و الرئيس الفرنسي.
وفي قاعة الاستقبال صافح ساركوزي أعضاء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين كما صافح الملك عبد الله الوزراء وكبار المسؤولين الفرنسيين .
بعد ذلك عقد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود و ساركوزي جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين .

وأعرب خادم الحرمين الشريفين خلال الجلسة عن حرصه على علاقة الصداقة التي تربط بين المملكة وفرنسا على امتداد أكثر من ستة عقود وعن قناعته بأن الرئيس ساركوزي بما يتمتع به من شعبية وصراحة وصدق احساس بالمسؤولية ستحقق له النجاح والإنجاز في رئاسته لفرنسا .
وأكد خادم الحرمين الشريفين أن لفرنسا مكانة عالمية تترتب عليها مسؤوليات مهمة ودور لابد أن تؤديه وخاصة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط وأن العالم سيصغي لصوت فرنسا صوت العدل والإنصاف بقيادة الرئيس ساركوزي .
من جهته عبر الرئيس الفرنسي عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على قبوله الدعوة لزيارة فرنسا وما خصه به من وقت وعناية .
وأكد ساركوزي أن إرادة فرنسا هي ان تكون صديقة للمملكة صداقة قوية وأمينة وصادقة ومتينة وأن فرنسا تدرك الأهمية البالغة للمملكة كمركز للعالم الإسلامي ولدورها الإقتصادي والسياسي المؤثر على مستوى العالم أجمع .
كما أعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره البالغ لقيادة خادم الحرمين الشريفين وحكمته وقوة بصيرته وعن ما يراه من دور محوري وأساسي للمملكة ولخادم الحرمين الشريفين لإرساء حوار حقيقي وتقارب وفهم بين الحضارات والثقافات مشيرا إلى أن العالم يحتاج للمملكة كي يتحقق السلام وأن العالم يحتاج لخادم الحرمين الشريفين لتفادي بؤر التوتر والصراع وعلى حرصه أن يكون بين البلدين أمتن العلاقات على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية وأن يستمر التشاور دائما ومثمرا الملك عبد الله في مباحثات فرنسية عصبها لبنان
بينهما .
وأكد ساركوزي أن فرنسا يمكنها أن تكون جسرا ممتدا بين الشرق والغرب .
وفيما يخص العلاقات الفرنسية العربية أكد الرئيس ساركوزي رغبة فرنسا أن تكون صديقة للعرب وأن علاقاتها باسرائيل لن تمنعها من أن تكون أول من يقول لإسرائيل اخطأت.
وقد قدم الملك عبد الله الدعوة للرئيس الفرنسي لزيارة المملكة ، وأعرب عن سعادته بقبولها لأن مثل هذه الزيارة ستمكنه من متابعة القضايا الثنائية بصورة فعالة ، وكذلك لأنها ستتيح له فرصة فهم أفضل للإسلام وعظمته ، وأعلن أنه سيقوم بهذه الزيارة خلال هذا العام.
إثر ذلك جرى بحث مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في فلسطين وكذلك في العراق ولبنان والملف النووي وموقف البلدين الصديقين منها وجهود البلدين في محاربة الإرهاب بجميع أشكاله إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة في جميع المجالات .
وحضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية و الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني والأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ووزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني وسفير المملكة لدى فرنسا الدكتور محمد بن إسماعيل آل الشيخ .
كما حضره من الجانب الفرنسي وزير الشؤون الخارجية والأوروبية برناركو شنار والسكرتير العام لقصر الاليزيه كلود غيلون والمستشار السياسي للرئيس الفرنسي ديفيد لافيت وسفير فرنسا لدى المملكة شارل دراغون والمستشار الفني للرئيس الفرنسي بوريس بوالون ورئيس دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية جون فيلكس باغانو وسفير فرنسا الجديد المعين لدى المملكة برنار بيسو نسنو.
ثم عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود و ساركوزي اجتماعا ثنائيا مغلقا .
بعد ذلك اقام الرئيس الفرنسي مأدبة غداء تكريما لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والوفد المرافق له .
استقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه بباريس اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والوفد المرافق.
وفور وصول الملك إلى قصر الاليزيه استعرض حرس الشرف الذي أصطف لتحيته ثم التقطت الصور التذكارية لخادم الحرمين الشريفين و الرئيس الفرنسي.
وفي قاعة الاستقبال صافح ساركوزي أعضاء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين كما صافح الملك عبد الله الوزراء وكبار المسؤولين الفرنسيين .
بعد ذلك عقد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود و ساركوزي جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين .

وأعرب خادم الحرمين الشريفين خلال الجلسة عن حرصه على علاقة الصداقة التي تربط بين المملكة وفرنسا على امتداد أكثر من ستة عقود وعن قناعته بأن الرئيس ساركوزي بما يتمتع به من شعبية وصراحة وصدق احساس بالمسؤولية ستحقق له النجاح والإنجاز في رئاسته لفرنسا .
وأكد خادم الحرمين الشريفين أن لفرنسا مكانة عالمية تترتب عليها مسؤوليات مهمة ودور لابد أن تؤديه وخاصة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط وأن العالم سيصغي لصوت فرنسا صوت العدل والإنصاف بقيادة الرئيس ساركوزي .
من جهته عبر الرئيس الفرنسي عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على قبوله الدعوة لزيارة فرنسا وما خصه به من وقت وعناية .
وأكد ساركوزي أن إرادة فرنسا هي ان تكون صديقة للمملكة صداقة قوية وأمينة وصادقة ومتينة وأن فرنسا تدرك الأهمية البالغة للمملكة كمركز للعالم الإسلامي ولدورها الإقتصادي والسياسي المؤثر على مستوى العالم أجمع .
كما أعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره البالغ لقيادة خادم الحرمين الشريفين وحكمته وقوة بصيرته وعن ما يراه من دور محوري وأساسي للمملكة ولخادم الحرمين الشريفين لإرساء حوار حقيقي وتقارب وفهم بين الحضارات والثقافات مشيرا إلى أن العالم يحتاج للمملكة كي يتحقق السلام وأن العالم يحتاج لخادم الحرمين الشريفين لتفادي بؤر التوتر والصراع وعلى حرصه أن يكون بين البلدين أمتن العلاقات على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية وأن يستمر التشاور دائما ومثمرا الملك عبد الله في مباحثات فرنسية عصبها لبنان
بينهما .
وأكد ساركوزي أن فرنسا يمكنها أن تكون جسرا ممتدا بين الشرق والغرب .
وفيما يخص العلاقات الفرنسية العربية أكد الرئيس ساركوزي رغبة فرنسا أن تكون صديقة للعرب وأن علاقاتها باسرائيل لن تمنعها من أن تكون أول من يقول لإسرائيل اخطأت.
وقد قدم الملك عبد الله الدعوة للرئيس الفرنسي لزيارة المملكة ، وأعرب عن سعادته بقبولها لأن مثل هذه الزيارة ستمكنه من متابعة القضايا الثنائية بصورة فعالة ، وكذلك لأنها ستتيح له فرصة فهم أفضل للإسلام وعظمته ، وأعلن أنه سيقوم بهذه الزيارة خلال هذا العام.
إثر ذلك جرى بحث مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في فلسطين وكذلك في العراق ولبنان والملف النووي وموقف البلدين الصديقين منها وجهود البلدين في محاربة الإرهاب بجميع أشكاله إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة في جميع المجالات .
وحضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية و الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمجلس الأمن الوطني والأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ووزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني وسفير المملكة لدى فرنسا الدكتور محمد بن إسماعيل آل الشيخ .
كما حضره من الجانب الفرنسي وزير الشؤون الخارجية والأوروبية برناركو شنار والسكرتير العام لقصر الاليزيه كلود غيلون والمستشار السياسي للرئيس الفرنسي ديفيد لافيت وسفير فرنسا لدى المملكة شارل دراغون والمستشار الفني للرئيس الفرنسي بوريس بوالون ورئيس دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية جون فيلكس باغانو وسفير فرنسا الجديد المعين لدى المملكة برنار بيسو نسنو.
ثم عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود و ساركوزي اجتماعا ثنائيا مغلقا .
بعد ذلك اقام الرئيس الفرنسي مأدبة غداء تكريما لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والوفد المرافق له .

التعليقات