شيخ الأزهر يطالب بإقصاء دار الإفتاء عن الفتوى وحصر دورها على تحديد الشهور العربية
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر بمشيخة الأزهر الشريف لـ "المصريون" عن تقدم الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر بمذكرة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء يقترح فيها تقليص مهام دار الإفتاء- التابعة لوزارة العدل- لتقتصر على الإعلان فقط عن بدايات الأشهر العربية وإبداء الرأي في أحكام الإعدام.
وأوضحت المصادر أن تقدم الدكتور طنطاوي بهذه المقترحات جاء بعد إصدار الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية العديد من الفتاوى التي يراها شيخ الأزهر "تسيء للإسلام وتخالف صحيح الدين"، وآخرها فتواه المثيرة للجدل حول تبرك الصحابة بشرب بول الرسول، والتي جاءت في كتابه "الدين والحياة.. فتاوى معاصرة".
وكان الدكتور جمعة رفض الاعتذار عن فتواه، وسحب الكتاب المذكور من السوق بالمخالفة لقرار مجمع البحوث الإسلامية في جلسته الشهر الماضي، التي اعتبر فيه الفتوى غير ملائمة لهذا العصر، وأنها لم ترد علي النحو الذي يدعو إلى التبرك فعلاً, وإنما وردت على سبيل التدارك لخطأ شرب بول النبي عن غير قصد.
وأثار هذا الأمر استياء شيخ الأزهر الذي اقترح في مذكرته، أن يقتصر إصدار الفتاوى على لجنة الفتوى بالأزهر والتي تتألف في عضويتها من مجموعة من كبار علماء المؤسسة الدينية، إلى جانب مجمع البحوث الإسلامية، والذي يعتبر أعلى فقهية بالأزهر، والمؤلف من أكثر من 30 عالمًا من خيرة علماء الإسلام.
وكان المفتي أكد في سياق دفاعه عن فتواه مؤخرًا، أنه لا يطمع في أي مناصب على الإطلاق، ووصف مهاجميه بالغوغائيين، الأمر الذي أثار تكهنات باستبعاد جمعة عن الأسماء المطروحة لخلافة شيخ الأزهر في منصبه، بعدما كان قبل هذه الأزمة أحد أبرز المرشحين لتوليه في حالة خلو الكرسي سواء بتنحي الدكتور طنطاوي أو حدوث أي طارئ.
كشفت مصادر بمشيخة الأزهر الشريف لـ "المصريون" عن تقدم الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر بمذكرة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء يقترح فيها تقليص مهام دار الإفتاء- التابعة لوزارة العدل- لتقتصر على الإعلان فقط عن بدايات الأشهر العربية وإبداء الرأي في أحكام الإعدام.
وأوضحت المصادر أن تقدم الدكتور طنطاوي بهذه المقترحات جاء بعد إصدار الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية العديد من الفتاوى التي يراها شيخ الأزهر "تسيء للإسلام وتخالف صحيح الدين"، وآخرها فتواه المثيرة للجدل حول تبرك الصحابة بشرب بول الرسول، والتي جاءت في كتابه "الدين والحياة.. فتاوى معاصرة".
وكان الدكتور جمعة رفض الاعتذار عن فتواه، وسحب الكتاب المذكور من السوق بالمخالفة لقرار مجمع البحوث الإسلامية في جلسته الشهر الماضي، التي اعتبر فيه الفتوى غير ملائمة لهذا العصر، وأنها لم ترد علي النحو الذي يدعو إلى التبرك فعلاً, وإنما وردت على سبيل التدارك لخطأ شرب بول النبي عن غير قصد.
وأثار هذا الأمر استياء شيخ الأزهر الذي اقترح في مذكرته، أن يقتصر إصدار الفتاوى على لجنة الفتوى بالأزهر والتي تتألف في عضويتها من مجموعة من كبار علماء المؤسسة الدينية، إلى جانب مجمع البحوث الإسلامية، والذي يعتبر أعلى فقهية بالأزهر، والمؤلف من أكثر من 30 عالمًا من خيرة علماء الإسلام.
وكان المفتي أكد في سياق دفاعه عن فتواه مؤخرًا، أنه لا يطمع في أي مناصب على الإطلاق، ووصف مهاجميه بالغوغائيين، الأمر الذي أثار تكهنات باستبعاد جمعة عن الأسماء المطروحة لخلافة شيخ الأزهر في منصبه، بعدما كان قبل هذه الأزمة أحد أبرز المرشحين لتوليه في حالة خلو الكرسي سواء بتنحي الدكتور طنطاوي أو حدوث أي طارئ.

التعليقات