نواب مصريون يتوحدون ضد رفع علم إسرائيل باستاد القاهرة
غزة-دنيا الوطن
أثار رفع العلم الإسرائيلي في استاد القاهرة ردود فعل شاجبة من قبل نواب مصريين من الحزب الوطني الحاكم والمعارضة، معتبرين ما حصل "عاراً على مصر وإذلالاً للمصريين".
وانتقد النواب رفع العلم بعد فوز المنتخب الاسرائيلي بالميدالية البرونزية في بطولة الجائزة الكبرى لسلاح الشيش، التي أقيمت الشهر الماضي في العاصمة المصرية.
وكان المجلس القومي للرياضة واتحاد لعبة السلاح وافق على استضافة المنتخب الاسرائيلي للمرة السادسة في المسابقة، لتحرز المركز الثالث هذا العام، فيما حصل
المنتخب المصري على المركز الثاني والعشرين.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" الأربعاء 20-6-2007، عن النائب عن الحزب الوطني أحمد شوبير حديثه عن وجود مقاطعة شعبية مصرية لإسرائيل، على الرغم من التطبيع السياسي، معتبراً أن أي مواطن مصري لا يقبل برفع العلم الاسرائيلي على أرض مصر. وأضاف إن المصريين العاملين باستاد القاهرة رفضوا رفع العلم، عقب الإعلان عن فوز إسرائيل بالميدالية البرونزية، ما دفع أحد أعضاء اللجنة المنظمة لرفع العلم بنفسه.
من جهته، رفض النائب هشام حنفي حجة أن مصر كانت مجبرة علي إشراك إسرائيل، معتبراً إياها "دولة عظيمة ولا يستطيع أحد أن يفرض عليها أمراً كهذا".
أما النائب الإخواني محمد العادلي فرأى في ما حدث "عاراً علي مصر وإذلالاً للمصريين"، فيما اعتبر رئيس لجنة الشباب والرياضة سيد جوهر إن التساؤل الحقيقي هو: هل كانت بطولة السلاح ضرورية أم لا؟
وحاول المدير التنفيذي للمجلس القومي للرياضة مدحت البلتاجي الدفاع عن المجلس واتحاد السلاح بقوله إن الاتحاد الدولي أسند تنظيم البطولة لمصر، وهو الذي اختار إسرائيل للمشاركة "وليس من حقنا الرفض". أيده في ذلك رئيس الاتحاد محمد عبدالله، الذي قال إن إسرائيل شاركت في هذه البطولة ٥ مرات من قبل لدى تنظيمها
بالقاهرة. وأضاف: لو طلبتم منا الامتناع عن تنظيم البطولة سنلتزم بقراركم.. احنا مش بنعملها حباً في إسرائيل، بل حباً في مصر".
أثار رفع العلم الإسرائيلي في استاد القاهرة ردود فعل شاجبة من قبل نواب مصريين من الحزب الوطني الحاكم والمعارضة، معتبرين ما حصل "عاراً على مصر وإذلالاً للمصريين".
وانتقد النواب رفع العلم بعد فوز المنتخب الاسرائيلي بالميدالية البرونزية في بطولة الجائزة الكبرى لسلاح الشيش، التي أقيمت الشهر الماضي في العاصمة المصرية.
وكان المجلس القومي للرياضة واتحاد لعبة السلاح وافق على استضافة المنتخب الاسرائيلي للمرة السادسة في المسابقة، لتحرز المركز الثالث هذا العام، فيما حصل
المنتخب المصري على المركز الثاني والعشرين.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" الأربعاء 20-6-2007، عن النائب عن الحزب الوطني أحمد شوبير حديثه عن وجود مقاطعة شعبية مصرية لإسرائيل، على الرغم من التطبيع السياسي، معتبراً أن أي مواطن مصري لا يقبل برفع العلم الاسرائيلي على أرض مصر. وأضاف إن المصريين العاملين باستاد القاهرة رفضوا رفع العلم، عقب الإعلان عن فوز إسرائيل بالميدالية البرونزية، ما دفع أحد أعضاء اللجنة المنظمة لرفع العلم بنفسه.
من جهته، رفض النائب هشام حنفي حجة أن مصر كانت مجبرة علي إشراك إسرائيل، معتبراً إياها "دولة عظيمة ولا يستطيع أحد أن يفرض عليها أمراً كهذا".
أما النائب الإخواني محمد العادلي فرأى في ما حدث "عاراً علي مصر وإذلالاً للمصريين"، فيما اعتبر رئيس لجنة الشباب والرياضة سيد جوهر إن التساؤل الحقيقي هو: هل كانت بطولة السلاح ضرورية أم لا؟
وحاول المدير التنفيذي للمجلس القومي للرياضة مدحت البلتاجي الدفاع عن المجلس واتحاد السلاح بقوله إن الاتحاد الدولي أسند تنظيم البطولة لمصر، وهو الذي اختار إسرائيل للمشاركة "وليس من حقنا الرفض". أيده في ذلك رئيس الاتحاد محمد عبدالله، الذي قال إن إسرائيل شاركت في هذه البطولة ٥ مرات من قبل لدى تنظيمها
بالقاهرة. وأضاف: لو طلبتم منا الامتناع عن تنظيم البطولة سنلتزم بقراركم.. احنا مش بنعملها حباً في إسرائيل، بل حباً في مصر".

التعليقات