الجامعة العربية الامريكية تعلن عن انشاء مركز أبحاث توطين التكنولوجيا
غزة-دنيا الوطن
أعلنت الجامعة العربية الأمريكية بمحافظة جنين بالضفة الغربية اليوم، عن اطلاق مبادرة بحثية تنموية، هي الأولى من نوعها في الوطن والمنطقة العربية، وتتمثل بانشاء مركز أبحاث توطين التكنولوجيا، وذلك في كلية تكنولولجيا المعلومات في الجامعة.
وقال د.خالد ربايعة صاحب الفكرة ومدير المركز أن إطلاق المبادرة جاء لأن حاجة الدول النامية، ودول العالم الثالث في الوقت الحاضر لا تكمن في استملاك وسائل وأدوات التكنولوجيا الحديثة، وإنما في استيعابها وتسخيرها في خدمة خططه التنموية وخصوصاً الاستراتيجية منها.
وأشار إلى الدراسات الحديثة التي أثبتت أن أكثر من 70% من مشاريع ومبادرات تقنيات المعلوماتية في دول العالم الثالث مصيرها الفشل، وبخاصة تلك التي تنفذ على مستوى واسع أو وطني، والسبب الرئيس وراء ذلك يكمن في ضعف إمكانات استيعاب التكنولوجيا الحديثة، وعدم القدرة على توفير البيئة المواتية لها للنجاح والاستمرار.
وحول طبيعة عمل هذا المركز أوضح د. ربايعة أنه سيعنى بدراسة الظروف المواتية والأسس الصحيحة، التي من خلالها يمكن للمجتمع الفلسطيني بقطاعاته سواءً الحكومية أو الخاصة، أو مؤسسات المجتمع المدني تطبيق، واستيعاب واستغلال التكنولوجيا إنطلاقاً من احتياجات واهتمامات المجتمع الفلسطيني.
وأوضح أن المركز سيمنح أولوية لتقنيات الإتصالات والحوسبة، لارتباطه بقطاع المعلوماتية والمعرفه، وسيعمل على دراسة الظروف، والعوامل التي ساعدت وأهلت تلك الدول في الوصول إلى منظومة مجتمعات المعرفة والإستفادة من تجاربهم في النهوض بمجتمع المعرفة الفلسطيني.
ونوّه إلى أن المركز سيعمل على بناء قاعدة بيانات خاصة بمشاريع ومبادرات المعلوماتية في فلسطين، وذلك لتسهيل الوصول الى تلك المعلومات للدارسين والباحثين، بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص, وخاصة الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني.
وعن طبيعة العلاقة مع المجتمع المحلي، أشار إلى أن المركز يهتم في جانب التطوير، وسيعمل على المشاركة في بناء مجتمع المعلومات الفلسطيني سواءً من خلال المشاركة في وضع السياسات والاستراتيجيات، أو من خلال المشاركة في مشاريع ذات طابع تنموي بالشراكة مع مؤسسات سواء المجتمعية او الدولية.
ونوه إلى أن المركز سيساهم في مشاريع بناء القدرات على مستوى الجامعة، و المجتمع المحلي من خلال الندوات, ورش العمل, أو الدورات التدريبية، إضافة إلى إصدار نشرات دورية توعوية او إعداد دراسات.
أعلنت الجامعة العربية الأمريكية بمحافظة جنين بالضفة الغربية اليوم، عن اطلاق مبادرة بحثية تنموية، هي الأولى من نوعها في الوطن والمنطقة العربية، وتتمثل بانشاء مركز أبحاث توطين التكنولوجيا، وذلك في كلية تكنولولجيا المعلومات في الجامعة.
وقال د.خالد ربايعة صاحب الفكرة ومدير المركز أن إطلاق المبادرة جاء لأن حاجة الدول النامية، ودول العالم الثالث في الوقت الحاضر لا تكمن في استملاك وسائل وأدوات التكنولوجيا الحديثة، وإنما في استيعابها وتسخيرها في خدمة خططه التنموية وخصوصاً الاستراتيجية منها.
وأشار إلى الدراسات الحديثة التي أثبتت أن أكثر من 70% من مشاريع ومبادرات تقنيات المعلوماتية في دول العالم الثالث مصيرها الفشل، وبخاصة تلك التي تنفذ على مستوى واسع أو وطني، والسبب الرئيس وراء ذلك يكمن في ضعف إمكانات استيعاب التكنولوجيا الحديثة، وعدم القدرة على توفير البيئة المواتية لها للنجاح والاستمرار.
وحول طبيعة عمل هذا المركز أوضح د. ربايعة أنه سيعنى بدراسة الظروف المواتية والأسس الصحيحة، التي من خلالها يمكن للمجتمع الفلسطيني بقطاعاته سواءً الحكومية أو الخاصة، أو مؤسسات المجتمع المدني تطبيق، واستيعاب واستغلال التكنولوجيا إنطلاقاً من احتياجات واهتمامات المجتمع الفلسطيني.
وأوضح أن المركز سيمنح أولوية لتقنيات الإتصالات والحوسبة، لارتباطه بقطاع المعلوماتية والمعرفه، وسيعمل على دراسة الظروف، والعوامل التي ساعدت وأهلت تلك الدول في الوصول إلى منظومة مجتمعات المعرفة والإستفادة من تجاربهم في النهوض بمجتمع المعرفة الفلسطيني.
ونوّه إلى أن المركز سيعمل على بناء قاعدة بيانات خاصة بمشاريع ومبادرات المعلوماتية في فلسطين، وذلك لتسهيل الوصول الى تلك المعلومات للدارسين والباحثين، بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص, وخاصة الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني.
وعن طبيعة العلاقة مع المجتمع المحلي، أشار إلى أن المركز يهتم في جانب التطوير، وسيعمل على المشاركة في بناء مجتمع المعلومات الفلسطيني سواءً من خلال المشاركة في وضع السياسات والاستراتيجيات، أو من خلال المشاركة في مشاريع ذات طابع تنموي بالشراكة مع مؤسسات سواء المجتمعية او الدولية.
ونوه إلى أن المركز سيساهم في مشاريع بناء القدرات على مستوى الجامعة، و المجتمع المحلي من خلال الندوات, ورش العمل, أو الدورات التدريبية، إضافة إلى إصدار نشرات دورية توعوية او إعداد دراسات.

التعليقات