تقلص احتمالات عمل عسكري أميركي مضاد لإيران
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر إسرائيلية اليوم الثلاثاء إنه في الأسابيع الأخيرة قلت احتمالات أن تكون عملية عسكرية أميركية مضادة للمشروع الذري الإيراني. وبحسب المصادر ذاتها فأن الأسباب لذلك كثيرة، أحدها التورط في العراق، وعلى رغم أن جهات تكثر الحديث إلى موظفي الإدارة الأميركية في هذا الموضوع وعلى قناعة بأنه ليس السبب الرئيس.
كما ذكرت صحيفة يديعوت الإسرائيلية الصادرة اليوم عدة أسباب، لتقلص احتمالات التحرك العسكري الأميركي ضد إيران، وهذه الأسباب بحسب الصحيفة هي، أنه "وقبل كل شيء تغير محيط عمل بوش. فلا يرأس وزارة الدفاع الآن رامسفيلد الصقر وجماعة المحافظين الجدد بل غيتس البرغماتي، الذي يعارض علنا عملا عسكريا مضادا لإيران. يُغرق البنتاغون الرئيس بأوراق تحذر من الثمن الذي ستدفعه الولايات المتحدة إذا هاجمت إيران. حتى لو لم يكن بوش يقرأ أكثرها فانه يفهم اتجاه الريح.
كما كونداليزا رايس تتحفظ أيضا من عمل عسكري مضاد للإيرانيين. ومساعدوها في وزارة الخارجية أكثر تشككا. يبدو أن نائب الرئيس ريتشارد تشيني هو الشخص الرفيع الوحيد حول بوش الذي يؤيد العملية لكن تأثيره ليس كما كان.
والسبب الثاني هو أن نقطة اللاعودة في حصول إيران على الذرة قد ابتعدت. فللإيرانيين صعوبات في الحصول على المواد وبناء نظام الإنتاج. قد تقع المسؤولية على كاهل الرئيس القادم. لا يسارع أي رئيس، حتى بوش، إلى توريط بلده في مبادرة عسكرية يستطيع أن يتركها بضمير هادئ لمن يأتي بعده.
"وإذا لم يكن الخطر حاليا، فيمكن حصر العناية بزيادة شدة العقوبات أو محاولات تغيير نظام الحكم. ستوزن العملية العسكرية كوسيلة أخيرة فقط. ليست حتى الحرب الاقتصادية لإيران مفهومة ضمنا. يوجد غير قليل من الأمريكيين أصدقاء إسرائيل، وصقور بارزين، يعارضون ما وسعتهم المعارضة استعمال القطيعة الاقتصادية لاحتياجات سياسية" بحسب الصحيفة..
كما أن إسرائيل والجماعة اليهودية في أمريكا واقعتان في القضية الإيرانية في شرك. فمن جهة توجد لإسرائيل مصلحة وجودية بإقناع الرأي العام الامريكي بشدة الخطر الإيراني. ومن جهة ثانية لا يحل لإسرائيل أن تبرز كدافعة أميركا إلى حرب من أجل مصالحها. لان إسرائيل واليهود قد خلصا بصعوبة من زعم أنهما كانا هما اللذان دفعا أميركا إلى مغامرة في العراق وكل ذلك من أجل مصلحة إسرائيل الأنانية.
وصعب على المنظمات اليهودية أن تقرن نفسها بالنضال لسبب آخر هو أنها أنهت أخيرا بنجاح نضالا كبيرا لميل البريسيتباريين، وهم تيار مهم في المسيحية الأميركية، لمعاقبة إسرائيل على الاحتلال بمقاطعة استثمار الأموال في الشركات التي تتجر وإسرائيل.
وعلى رغم ذلك اقنع سفير إسرائيل في واشنطن سالي مريدور المنظمات اليهودية بان تجمد نفسها. حولت الأموال التي استثمروها في الشركات التي تتجر وإيران إلى أفاق أخرى. واستغلت ايباك تأثيرها في المجالس النيابية المحلية لاضطرار صناديق تقاعد إلى منع أموال عن شركات أوروبية تتجر وإيران.
قالت مصادر إسرائيلية اليوم الثلاثاء إنه في الأسابيع الأخيرة قلت احتمالات أن تكون عملية عسكرية أميركية مضادة للمشروع الذري الإيراني. وبحسب المصادر ذاتها فأن الأسباب لذلك كثيرة، أحدها التورط في العراق، وعلى رغم أن جهات تكثر الحديث إلى موظفي الإدارة الأميركية في هذا الموضوع وعلى قناعة بأنه ليس السبب الرئيس.
كما ذكرت صحيفة يديعوت الإسرائيلية الصادرة اليوم عدة أسباب، لتقلص احتمالات التحرك العسكري الأميركي ضد إيران، وهذه الأسباب بحسب الصحيفة هي، أنه "وقبل كل شيء تغير محيط عمل بوش. فلا يرأس وزارة الدفاع الآن رامسفيلد الصقر وجماعة المحافظين الجدد بل غيتس البرغماتي، الذي يعارض علنا عملا عسكريا مضادا لإيران. يُغرق البنتاغون الرئيس بأوراق تحذر من الثمن الذي ستدفعه الولايات المتحدة إذا هاجمت إيران. حتى لو لم يكن بوش يقرأ أكثرها فانه يفهم اتجاه الريح.
كما كونداليزا رايس تتحفظ أيضا من عمل عسكري مضاد للإيرانيين. ومساعدوها في وزارة الخارجية أكثر تشككا. يبدو أن نائب الرئيس ريتشارد تشيني هو الشخص الرفيع الوحيد حول بوش الذي يؤيد العملية لكن تأثيره ليس كما كان.
والسبب الثاني هو أن نقطة اللاعودة في حصول إيران على الذرة قد ابتعدت. فللإيرانيين صعوبات في الحصول على المواد وبناء نظام الإنتاج. قد تقع المسؤولية على كاهل الرئيس القادم. لا يسارع أي رئيس، حتى بوش، إلى توريط بلده في مبادرة عسكرية يستطيع أن يتركها بضمير هادئ لمن يأتي بعده.
"وإذا لم يكن الخطر حاليا، فيمكن حصر العناية بزيادة شدة العقوبات أو محاولات تغيير نظام الحكم. ستوزن العملية العسكرية كوسيلة أخيرة فقط. ليست حتى الحرب الاقتصادية لإيران مفهومة ضمنا. يوجد غير قليل من الأمريكيين أصدقاء إسرائيل، وصقور بارزين، يعارضون ما وسعتهم المعارضة استعمال القطيعة الاقتصادية لاحتياجات سياسية" بحسب الصحيفة..
كما أن إسرائيل والجماعة اليهودية في أمريكا واقعتان في القضية الإيرانية في شرك. فمن جهة توجد لإسرائيل مصلحة وجودية بإقناع الرأي العام الامريكي بشدة الخطر الإيراني. ومن جهة ثانية لا يحل لإسرائيل أن تبرز كدافعة أميركا إلى حرب من أجل مصالحها. لان إسرائيل واليهود قد خلصا بصعوبة من زعم أنهما كانا هما اللذان دفعا أميركا إلى مغامرة في العراق وكل ذلك من أجل مصلحة إسرائيل الأنانية.
وصعب على المنظمات اليهودية أن تقرن نفسها بالنضال لسبب آخر هو أنها أنهت أخيرا بنجاح نضالا كبيرا لميل البريسيتباريين، وهم تيار مهم في المسيحية الأميركية، لمعاقبة إسرائيل على الاحتلال بمقاطعة استثمار الأموال في الشركات التي تتجر وإسرائيل.
وعلى رغم ذلك اقنع سفير إسرائيل في واشنطن سالي مريدور المنظمات اليهودية بان تجمد نفسها. حولت الأموال التي استثمروها في الشركات التي تتجر وإيران إلى أفاق أخرى. واستغلت ايباك تأثيرها في المجالس النيابية المحلية لاضطرار صناديق تقاعد إلى منع أموال عن شركات أوروبية تتجر وإيران.

التعليقات