10000جندي أمريكي وعراقي في عملية واسعة ضد القاعدة في ديالى
غزة-دنيا الوطن
أعلن الجيش الامريكي ان عشرة آلاف جندي امريكي وعراقي شنوا الثلاثاء 19-6-2007 عملية عسكرية واسعة النطاق ضد عناصر القاعدة في بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى والمناطق المحيطة بها.
واوضح الجيش في بيان صادر عنه ان قوات تاسك فورس شنت فجر اليوم عملية عسكرية واسعة "لاجتثاث عناصر شبكة القاعدة الارهابية الناشطة في بعقوبة والمناطق المحيطة بها".
واضاف ان "حوالي عشرة آلاف جندي عراقي وامريكي مجهزين بكامل المعدات بالاضافة الى مروحيات وطائرات حربية وعربات سترايكر ودبابات برادلي تشارك في الهجوم الذي لا يزال في مراحله الاولى".
من جانب آخر، يسود هدوء مشوب بالحذر الناصرية الثلاثاء غداة اشتباكات بين ميليشيا جيش المهدي وقوات الامن العراقية اسفرت عن مقتل 15 شخصا على الاقل واصابة ستين آخرين بجروح.
وافاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان تبادل اطلاق النار استمر طوال الليل لكن الاشتباكات هدأت صباح اليوم مع استمرار حظر التجول وانتشار المسلحين في عدد من الاحياء والاستنفار في صفوف قوات الجيش والشرطة.
وقالت مصادر عسكرية ان اللواء الثالث في الجيش العراقي انتشر في شوارع المدينة الرئيسية بحثا عن عناصر القناصة المتمركزين في المباني المرتفعة في آخر شارع الحبوبي وسط الناصرية واكدت ان المواجهات الحقت اضرارا مادية جسيمة بالمحلات التجارية.
من جهته, قال العقيد كريم السعيدي مدير الدفاع المدني ان الاشتباكات ادت الى اندلاع حريق في اكثر من عشرة محلات تجارية لم تتمكن مفارز الاطفاء من اخمادها نظرا لحدة المواجهات، كما اوضحت مصادر امنية ان عناصر جيش المهدي استخدموا الاسلحة المتوسطة والخفيفة وبنادق القنص ولم تعرف خسائرهم لانهم يخلون المصابين الى اماكن خارج المؤسسات الصحية.
وينتشر عناصر جيش المهدي في احياء اريدو والشرقية والصالحية والعسكري في غرب وشمال المدينة، فيما اكد مسؤول كبير في الجيش العراقي رفض الكشف عن اسمه ان القوات الرومانية والاسترالية وضعت في حال تأهب استعدادا للتدخل اذا استمرت المواجهات.
أعلن الجيش الامريكي ان عشرة آلاف جندي امريكي وعراقي شنوا الثلاثاء 19-6-2007 عملية عسكرية واسعة النطاق ضد عناصر القاعدة في بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى والمناطق المحيطة بها.
واوضح الجيش في بيان صادر عنه ان قوات تاسك فورس شنت فجر اليوم عملية عسكرية واسعة "لاجتثاث عناصر شبكة القاعدة الارهابية الناشطة في بعقوبة والمناطق المحيطة بها".
واضاف ان "حوالي عشرة آلاف جندي عراقي وامريكي مجهزين بكامل المعدات بالاضافة الى مروحيات وطائرات حربية وعربات سترايكر ودبابات برادلي تشارك في الهجوم الذي لا يزال في مراحله الاولى".
من جانب آخر، يسود هدوء مشوب بالحذر الناصرية الثلاثاء غداة اشتباكات بين ميليشيا جيش المهدي وقوات الامن العراقية اسفرت عن مقتل 15 شخصا على الاقل واصابة ستين آخرين بجروح.
وافاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان تبادل اطلاق النار استمر طوال الليل لكن الاشتباكات هدأت صباح اليوم مع استمرار حظر التجول وانتشار المسلحين في عدد من الاحياء والاستنفار في صفوف قوات الجيش والشرطة.
وقالت مصادر عسكرية ان اللواء الثالث في الجيش العراقي انتشر في شوارع المدينة الرئيسية بحثا عن عناصر القناصة المتمركزين في المباني المرتفعة في آخر شارع الحبوبي وسط الناصرية واكدت ان المواجهات الحقت اضرارا مادية جسيمة بالمحلات التجارية.
من جهته, قال العقيد كريم السعيدي مدير الدفاع المدني ان الاشتباكات ادت الى اندلاع حريق في اكثر من عشرة محلات تجارية لم تتمكن مفارز الاطفاء من اخمادها نظرا لحدة المواجهات، كما اوضحت مصادر امنية ان عناصر جيش المهدي استخدموا الاسلحة المتوسطة والخفيفة وبنادق القنص ولم تعرف خسائرهم لانهم يخلون المصابين الى اماكن خارج المؤسسات الصحية.
وينتشر عناصر جيش المهدي في احياء اريدو والشرقية والصالحية والعسكري في غرب وشمال المدينة، فيما اكد مسؤول كبير في الجيش العراقي رفض الكشف عن اسمه ان القوات الرومانية والاسترالية وضعت في حال تأهب استعدادا للتدخل اذا استمرت المواجهات.

التعليقات