مساعدات سعودية بـ(10) ملايين دولار لسكان نهر البارد
غزة-دنيا الوطن
قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز مساعدة قدرها 10 ملايين دولار لمساعدة العائلات الفلسطينية في مخيم نهر البارد التي تضررت من القتال الناشب بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام" الأصولية التي تتحصن داخل المخيم، وأعلن عن تلك المساعدة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الجمعة 15-10-2007.
من جانب آخر، قالت مصادر امنية ان ستة جنود لبنانيين قتلوا في انفجار مبنى فخخه مقاتلو جماعة "فتح الإسلام" الأصولية عند مخيم نهر البارد حيث يقاتل الجيش منذ أربعة اسابيع تلك الجماعة المتطرفة التي تسير على نهج القاعدة.
وفي نفس السياق، قالت مصادر سياسية فلسطينية ان الفصائل الفلسطينية الاساسية اقترحت نشر قوة قوامها نحو 150 عنصرا لفرض سيطرتها على جزء من المخيم لا تسيطر عليه جماعة فتح الاسلام وجعله مأمنا للاجئين الذين ما زالوا داخل المخيم. وقالوا انهم ما زالوا ينتظرون رد الجيش على هذا الاقتراح، وهنا تجدر الإشارة إلى أن معظم سكان المخيم البالغ عددهم 40 الفا الى مخيم البداوي المجاور في الايام الاولى للقتال الذي اندلع في 20 مايو/ ايار.
وظهرت جماعة فتح الاسلام العام الماضي عندما انشق زعيمها شاكر العبسي ونحو 200 عنصر عن حركة فتح الانتفاضة الفلسطينية، ويربط عدد من اعضاء الحكومة اللبنانية فتح الاسلام بالمخابرات السورية على الرغم من ان كلا الجانبين ينفي اي صلة بينهما .
ومن ضمن الاهداف المعلنة لفتح الاسلام نشر ايدلوجيتها المتطرفة بين المخيمات الفلسطينية في لبنان ومحاربة اسرائيل والولايات المتحدة. ولا تحظى الجماعة بتأييد يذكر في المجتمع الفلسطيني.
قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز مساعدة قدرها 10 ملايين دولار لمساعدة العائلات الفلسطينية في مخيم نهر البارد التي تضررت من القتال الناشب بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام" الأصولية التي تتحصن داخل المخيم، وأعلن عن تلك المساعدة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الجمعة 15-10-2007.
من جانب آخر، قالت مصادر امنية ان ستة جنود لبنانيين قتلوا في انفجار مبنى فخخه مقاتلو جماعة "فتح الإسلام" الأصولية عند مخيم نهر البارد حيث يقاتل الجيش منذ أربعة اسابيع تلك الجماعة المتطرفة التي تسير على نهج القاعدة.
وفي نفس السياق، قالت مصادر سياسية فلسطينية ان الفصائل الفلسطينية الاساسية اقترحت نشر قوة قوامها نحو 150 عنصرا لفرض سيطرتها على جزء من المخيم لا تسيطر عليه جماعة فتح الاسلام وجعله مأمنا للاجئين الذين ما زالوا داخل المخيم. وقالوا انهم ما زالوا ينتظرون رد الجيش على هذا الاقتراح، وهنا تجدر الإشارة إلى أن معظم سكان المخيم البالغ عددهم 40 الفا الى مخيم البداوي المجاور في الايام الاولى للقتال الذي اندلع في 20 مايو/ ايار.
وظهرت جماعة فتح الاسلام العام الماضي عندما انشق زعيمها شاكر العبسي ونحو 200 عنصر عن حركة فتح الانتفاضة الفلسطينية، ويربط عدد من اعضاء الحكومة اللبنانية فتح الاسلام بالمخابرات السورية على الرغم من ان كلا الجانبين ينفي اي صلة بينهما .
ومن ضمن الاهداف المعلنة لفتح الاسلام نشر ايدلوجيتها المتطرفة بين المخيمات الفلسطينية في لبنان ومحاربة اسرائيل والولايات المتحدة. ولا تحظى الجماعة بتأييد يذكر في المجتمع الفلسطيني.

التعليقات