تفجير سامراء : التحقيقات الأولية تكشف عن خروقات في الحماية
غزة-دنيا الوطن
ذكر مصدر مطلع في وزارة الدفاع ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمر باحتجاز المسؤولين عن حماية مرقد الإمامين العسكريين في سامراء للتحقيق معهم من اجل الوصول إلى خيوط جريمة تفجير منارتيه اول من امس .
وبيّن المصدر ان التحقيقات الاولية السرية اكدت حصول خروقات في القوة المكلفة في حماية المرقد. ووعد المصدر بالكشف عن تفاصيل العملية بعد استكمال التحقيقات الاولية ذات الطابع السري في الوقت الحالي، مبينا ان هنالك مقترحات في وزارة الدفاع بشأن تغيير آمري الوحدات العسكرية وإحلال قوة بديلة محل القوة الموجودة في مدينة سامراء. واضاف المصدر ان التحقيقات الاولية اكدت تورط تنظيمات مرتبطة بـ «القاعدة» في الحادث الذي جاء قبل يومين من البدء في خطة إعمار المرقد الذي دمرت قبته الذهبية في تفجير في 22 فبراير (شباط) 2006. من جهتها، اكدت وزارة الداخلية أن هناك قرارا اتخذ من أعلى الجهات في الدولة العراقية باستئصال الإرهاب في سامراء والمناطق المحيطة بها، وتم ارسال أفضل القوات من وزارتي الداخلية والدفاع الى سامراء. وقال اللواء عبد الكريم خلف في تصريحات ان من المتوقع أن تتم عملية أمنية كبيرة في سامراء، وقد شكلت خلية لإدارة الأزمة بتوجيه من رئيس الوزراء، وباشرت عملها بزيارة سامراء، وتشكيل هيئة تحقيقية لفك غموض ملابسات الحادث، برئاسة رئيس أركان الجيش وعضوية ضباط كبار من وزارة الداخلية والدفاع والأجهزة الأمنية الأخرى، وبمتابعة من أعلى الجهات في الدولة، مشددا على أن الهيئة التحقيقية ستتعامل بشدة في حالة اكتشاف وقوع تقصير من قبل القوات الأمنية التي كانت تحرس المكان. وكان المالكي قد اعلن اول من امس تشكيل لجان للتحقيق مع قوة الحماية المسؤولية عن امن المرقد. وقال المالكي «إن لجانا تحقيقية شكلت وسيتم التحقيق مع من كان موجودا من قوات الامن في وقت التفجير»، حسبما افادت به وكالة الصحافة الفرنسية. وقال خلال تفقده المرقد عصر الاربعاء برفقة عدد من المسؤولين الامنيين ان «الحراس الموجودين لهم دور في ذلك وسيحاسب كل مسؤول او مشارك في اي دور من الادوار في هذه الجريمة البشعة».
الى ذلك، كشف مصدر امني رفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط» رافضا الكشف عن هويته عن اعتقال انتحاري سوري يقود شاحنة محملة بالمتفجرات صباح الأربعاء كان بصدد التوغل إلى مقربة من ضريح الأمام الكاظم في مدينة بغداد. وأكد المصدر أن التحقيق الأولي مع السوري كشف عن وجود مخططات لهجمات متزامنة على عدة أضرحة شيعية ومن ثم البدء بمواجهات في بعض المناطق.
ذكر مصدر مطلع في وزارة الدفاع ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمر باحتجاز المسؤولين عن حماية مرقد الإمامين العسكريين في سامراء للتحقيق معهم من اجل الوصول إلى خيوط جريمة تفجير منارتيه اول من امس .
وبيّن المصدر ان التحقيقات الاولية السرية اكدت حصول خروقات في القوة المكلفة في حماية المرقد. ووعد المصدر بالكشف عن تفاصيل العملية بعد استكمال التحقيقات الاولية ذات الطابع السري في الوقت الحالي، مبينا ان هنالك مقترحات في وزارة الدفاع بشأن تغيير آمري الوحدات العسكرية وإحلال قوة بديلة محل القوة الموجودة في مدينة سامراء. واضاف المصدر ان التحقيقات الاولية اكدت تورط تنظيمات مرتبطة بـ «القاعدة» في الحادث الذي جاء قبل يومين من البدء في خطة إعمار المرقد الذي دمرت قبته الذهبية في تفجير في 22 فبراير (شباط) 2006. من جهتها، اكدت وزارة الداخلية أن هناك قرارا اتخذ من أعلى الجهات في الدولة العراقية باستئصال الإرهاب في سامراء والمناطق المحيطة بها، وتم ارسال أفضل القوات من وزارتي الداخلية والدفاع الى سامراء. وقال اللواء عبد الكريم خلف في تصريحات ان من المتوقع أن تتم عملية أمنية كبيرة في سامراء، وقد شكلت خلية لإدارة الأزمة بتوجيه من رئيس الوزراء، وباشرت عملها بزيارة سامراء، وتشكيل هيئة تحقيقية لفك غموض ملابسات الحادث، برئاسة رئيس أركان الجيش وعضوية ضباط كبار من وزارة الداخلية والدفاع والأجهزة الأمنية الأخرى، وبمتابعة من أعلى الجهات في الدولة، مشددا على أن الهيئة التحقيقية ستتعامل بشدة في حالة اكتشاف وقوع تقصير من قبل القوات الأمنية التي كانت تحرس المكان. وكان المالكي قد اعلن اول من امس تشكيل لجان للتحقيق مع قوة الحماية المسؤولية عن امن المرقد. وقال المالكي «إن لجانا تحقيقية شكلت وسيتم التحقيق مع من كان موجودا من قوات الامن في وقت التفجير»، حسبما افادت به وكالة الصحافة الفرنسية. وقال خلال تفقده المرقد عصر الاربعاء برفقة عدد من المسؤولين الامنيين ان «الحراس الموجودين لهم دور في ذلك وسيحاسب كل مسؤول او مشارك في اي دور من الادوار في هذه الجريمة البشعة».
الى ذلك، كشف مصدر امني رفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط» رافضا الكشف عن هويته عن اعتقال انتحاري سوري يقود شاحنة محملة بالمتفجرات صباح الأربعاء كان بصدد التوغل إلى مقربة من ضريح الأمام الكاظم في مدينة بغداد. وأكد المصدر أن التحقيق الأولي مع السوري كشف عن وجود مخططات لهجمات متزامنة على عدة أضرحة شيعية ومن ثم البدء بمواجهات في بعض المناطق.

التعليقات