البنتاغون : ارتفاع عدد العمليات الانتحارية والقتلى منذ بدء الحملة الأمنية في بغداد
غزة-دنيا الوطن
قالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في تقرير إن التفجيرات الانتحارية وغيرها من التفجيرات زادت في جميع أنحاء العراق منذ بداية الحملة الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة في بغداد مما أدى الى ارتفاع عدد القتلى من المدنيين بصورة ملحوظة. الى ذلك، قال زعيما الاغلبية الديمقراطية في مجلسي النواب والشيوخ الاميركيين في رسالة الى الرئيس جورج بوش ان استرتيجيته الجديدة في العراق فشلت.
ووفقا لتقرير البنتاغون بشأن العراق الذي تعرضه الوزارة على الكونغرس كل ثلاثة أشهر وصدر اول من امس فإن «الهجمات الكبرى التي تنفذها عادة (القاعدة في العراق(باتت تتسبب الان في سقوط عدد من القتلى في بغداد يزيد عما تتسبب فيه أعمال القتل التي ينفذها أعضاء في ميليشيات أو مجرمون أو جماعات مسلحة أخرى». وعلى سبيل المثال ذكر التقرير، الذي اوردته وكالة رويترز، أن الهجمات الانتحارية في جميع أنحاء العراق ارتفعت من 26 هجوما في يناير (كانون الثاني) الى 58 في مارس (اذار) و 58في أبريل (نيسان). وأضاف التقرير بدون ذكر بيانات محددة أن الهجمات باستخدام المقذوفات التي تخترق الدروع وصلت الى أعلى مستوى لها في أبريل. وسبق أن قال مسؤولون أميركيون ان ايران هي التي تمد الجماعات المسلحة العراقية بمثل هذه التقنية وهو اتهام تنفيه طهران. وحسب التقرير استمر عدد القتلى الذين يسقطون بشكل يومي في الزيادة ليصل الى أكثر من 100 مدني يوميا في المتوسط خلال الحملة الامنية بالمقارنة مع أقل من 60 يوميا قبل عام. وقال البنتاغون «ان من السابق لأوانه تقييم نتائج ما يسمى بـ«التصاعد» في وتيرة الهجمات لكن تقريره أظهر أن الحكومة العراقية عجزت عن تحقيق عامل مهم في الحملة الامنية وهو وعدها بالحد من التدخل السياسي في العمليات الامنية. واضاف التقرير «حتى اليوم تشير العمليات في بغداد الى أن وفاء الحكومة العراقية بهذه الالتزامات غير متواصل.. فعلى سبيل المثال وردت تقارير عن تدخل سياسي من قبل بعض الزعماء في قرارات تكتيكية وعملية بشكل يتجاوز التسلسل الطبيعي للقيادة». وقال إن الانتماءات الطائفية لا تزال تؤثر على نشاط الحكومة وسلوك قوات الامن. بل ان التقرير وصف وزارة الداخلية المسؤولة عن قوة الشرطة بأنها «موصومة بالنفوذ الطائفي وان نفوذ الميليشيات يؤثر على جميع مكونات الوزارة، ولا سيما في بغداد وعدة مدن كبرى أخرى .. واختراق الميليشيات للشرطة المحلية لايزال مشكلة كبيرة».
إلا ان متحدثين باسم البنتاغون قالوا ان التقرير يعكس فترة ماضية. وقال المتحدث برايان ويتمان ان القوات الاميركية الاضافية لم تنتشر على نحو كامل خلال الفترة من فبراير (شباط) الى مايو (ايار) التي شملها التقرير. وقال متحدث آخر هو الكولونيل جاري كيك ان وزارة الدفاع تنتظر التقرير المقبل المتوقع في سبتمبر (أيلول). الى ذلك، رأى زعيما الغالبية الديمقراطية في الكونغرس الاميركي في رسالة الى الرئيس جورج بوش امس ان الاستراتيجية الاميركية الجديدة في العراق «فشلت». وكتبت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، وزعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، هاري ريد، «كما توقع كثيرون فشلت زيادة عدد القوات في اعطاء النتائج المرجوة». ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية اليهما قولهما ان «ارسال قوات اضافية كان له تأثير ضعيف على خفض مستوى العنف وتشجيع المصالحة السياسية». وتابعا ان «الحقيقة المقلقة هي أن اعمال العنف ضد العراقيين لا تزال كبيرة والهجمات على القوات الاميركية ازدادت. وفي الواقع كان الشهران الاخيران من الحرب الاكثر دموية حتى الآن بالنسبة للقوات الاميركية». من جهة اخرى، اكد ريد وبيلوسي لبوش انهما يعتزمان عرض قانون جديد «للحد من المهمة الاميركية في العراق وبدء انسحاب على مراحل وانهاء الحرب بمسؤولية».
من جهته، قال بوش خلال عشاء لجمع أموال للمرشحين الجمهوريين للانتخابات الرئاسية إنه تحدث الى الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الاميركية في العراق حول تعزيز القوات. وقال ان «القوات الاخيرة وصلت»، مشيرا الى تحقيق بعض التقدم.
قالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في تقرير إن التفجيرات الانتحارية وغيرها من التفجيرات زادت في جميع أنحاء العراق منذ بداية الحملة الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة في بغداد مما أدى الى ارتفاع عدد القتلى من المدنيين بصورة ملحوظة. الى ذلك، قال زعيما الاغلبية الديمقراطية في مجلسي النواب والشيوخ الاميركيين في رسالة الى الرئيس جورج بوش ان استرتيجيته الجديدة في العراق فشلت.
ووفقا لتقرير البنتاغون بشأن العراق الذي تعرضه الوزارة على الكونغرس كل ثلاثة أشهر وصدر اول من امس فإن «الهجمات الكبرى التي تنفذها عادة (القاعدة في العراق(باتت تتسبب الان في سقوط عدد من القتلى في بغداد يزيد عما تتسبب فيه أعمال القتل التي ينفذها أعضاء في ميليشيات أو مجرمون أو جماعات مسلحة أخرى». وعلى سبيل المثال ذكر التقرير، الذي اوردته وكالة رويترز، أن الهجمات الانتحارية في جميع أنحاء العراق ارتفعت من 26 هجوما في يناير (كانون الثاني) الى 58 في مارس (اذار) و 58في أبريل (نيسان). وأضاف التقرير بدون ذكر بيانات محددة أن الهجمات باستخدام المقذوفات التي تخترق الدروع وصلت الى أعلى مستوى لها في أبريل. وسبق أن قال مسؤولون أميركيون ان ايران هي التي تمد الجماعات المسلحة العراقية بمثل هذه التقنية وهو اتهام تنفيه طهران. وحسب التقرير استمر عدد القتلى الذين يسقطون بشكل يومي في الزيادة ليصل الى أكثر من 100 مدني يوميا في المتوسط خلال الحملة الامنية بالمقارنة مع أقل من 60 يوميا قبل عام. وقال البنتاغون «ان من السابق لأوانه تقييم نتائج ما يسمى بـ«التصاعد» في وتيرة الهجمات لكن تقريره أظهر أن الحكومة العراقية عجزت عن تحقيق عامل مهم في الحملة الامنية وهو وعدها بالحد من التدخل السياسي في العمليات الامنية. واضاف التقرير «حتى اليوم تشير العمليات في بغداد الى أن وفاء الحكومة العراقية بهذه الالتزامات غير متواصل.. فعلى سبيل المثال وردت تقارير عن تدخل سياسي من قبل بعض الزعماء في قرارات تكتيكية وعملية بشكل يتجاوز التسلسل الطبيعي للقيادة». وقال إن الانتماءات الطائفية لا تزال تؤثر على نشاط الحكومة وسلوك قوات الامن. بل ان التقرير وصف وزارة الداخلية المسؤولة عن قوة الشرطة بأنها «موصومة بالنفوذ الطائفي وان نفوذ الميليشيات يؤثر على جميع مكونات الوزارة، ولا سيما في بغداد وعدة مدن كبرى أخرى .. واختراق الميليشيات للشرطة المحلية لايزال مشكلة كبيرة».
إلا ان متحدثين باسم البنتاغون قالوا ان التقرير يعكس فترة ماضية. وقال المتحدث برايان ويتمان ان القوات الاميركية الاضافية لم تنتشر على نحو كامل خلال الفترة من فبراير (شباط) الى مايو (ايار) التي شملها التقرير. وقال متحدث آخر هو الكولونيل جاري كيك ان وزارة الدفاع تنتظر التقرير المقبل المتوقع في سبتمبر (أيلول). الى ذلك، رأى زعيما الغالبية الديمقراطية في الكونغرس الاميركي في رسالة الى الرئيس جورج بوش امس ان الاستراتيجية الاميركية الجديدة في العراق «فشلت». وكتبت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، وزعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، هاري ريد، «كما توقع كثيرون فشلت زيادة عدد القوات في اعطاء النتائج المرجوة». ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية اليهما قولهما ان «ارسال قوات اضافية كان له تأثير ضعيف على خفض مستوى العنف وتشجيع المصالحة السياسية». وتابعا ان «الحقيقة المقلقة هي أن اعمال العنف ضد العراقيين لا تزال كبيرة والهجمات على القوات الاميركية ازدادت. وفي الواقع كان الشهران الاخيران من الحرب الاكثر دموية حتى الآن بالنسبة للقوات الاميركية». من جهة اخرى، اكد ريد وبيلوسي لبوش انهما يعتزمان عرض قانون جديد «للحد من المهمة الاميركية في العراق وبدء انسحاب على مراحل وانهاء الحرب بمسؤولية».
من جهته، قال بوش خلال عشاء لجمع أموال للمرشحين الجمهوريين للانتخابات الرئاسية إنه تحدث الى الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الاميركية في العراق حول تعزيز القوات. وقال ان «القوات الاخيرة وصلت»، مشيرا الى تحقيق بعض التقدم.

التعليقات