سورية تدين «جريمة تفجير» النائب عيدو وتستغرب حملة الافتراء اللبنانية عليها
غزة-دنيا الوطن
دانت دمشق امس اغتيال عضو الاكثرية البرلمانية اللبنانية، النائب اللبناني وليد عيدو، قائلة ان لا صلة لها بقتله.
وفي بيان أصدرته وزارة الخارجية السورية أمس ووزعته على وكالات الانباء، استهجنت على لسان «مصدر مسؤول» في الوزارة، توجيه بعض اللبنانيين الاتهام اليها قبل اي تحقيق. وقال المصدر: «تدين سورية بشدة جريمة التفجير التي أودت بحياة النائب وليد عيدو واخرين وتدين ايضا كل فعل من شأنه العبث بالاستقرار في لبنان».
واستهجن المصدر «حملات الافتراء والتضليل التي يقوم بها بعض اللبنانيين، الذين دأبوا على توجيه الاتهام الى سورية، فور وقوع اي جريمة وقبل بدء اي تحقيق». واعتبر ان «من يستغل مسلسل الجرائم، الذي استهدف شخصيات لبنانية على خلاف مع سورية، لتوجيه الاتهام اليها انما يساهم في انفاذ مخطط تآمري على لبنان وسورية».
واضاف المصدر ان «التوصل الى توافق وطني لبناني يؤدي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمسك بزمام الامور، هو الذي يحصن لبنان ازاء اعدائه ويمكنه من التصدي للعبث الامني الذي تحركه ايد خفية موجودة في لبنان ومعادية لأمنه واستقراره».
دانت دمشق امس اغتيال عضو الاكثرية البرلمانية اللبنانية، النائب اللبناني وليد عيدو، قائلة ان لا صلة لها بقتله.
وفي بيان أصدرته وزارة الخارجية السورية أمس ووزعته على وكالات الانباء، استهجنت على لسان «مصدر مسؤول» في الوزارة، توجيه بعض اللبنانيين الاتهام اليها قبل اي تحقيق. وقال المصدر: «تدين سورية بشدة جريمة التفجير التي أودت بحياة النائب وليد عيدو واخرين وتدين ايضا كل فعل من شأنه العبث بالاستقرار في لبنان».
واستهجن المصدر «حملات الافتراء والتضليل التي يقوم بها بعض اللبنانيين، الذين دأبوا على توجيه الاتهام الى سورية، فور وقوع اي جريمة وقبل بدء اي تحقيق». واعتبر ان «من يستغل مسلسل الجرائم، الذي استهدف شخصيات لبنانية على خلاف مع سورية، لتوجيه الاتهام اليها انما يساهم في انفاذ مخطط تآمري على لبنان وسورية».
واضاف المصدر ان «التوصل الى توافق وطني لبناني يؤدي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمسك بزمام الامور، هو الذي يحصن لبنان ازاء اعدائه ويمكنه من التصدي للعبث الامني الذي تحركه ايد خفية موجودة في لبنان ومعادية لأمنه واستقراره».

التعليقات