باكستان تنفي وجود بن لادن وزعيم طالبان على أراضيها
غزة - دنيا الوطن
ابلغ رئيس الوزراء في ولاية بلوشستان بجنوب غرب باكستان الخميس 14-6-2007 مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن وزعيم طالبان الملا عمر غير موجودين في الولاية المذكورة، فيما دعت واشنطن باكستان الى العمل على ان تكون الانتخابات التشريعية القادمة حرة ونزيهة.
وفي التفاصيل، قال يان محمد يوسف لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون جنوب ووسط اسيا بحسب بيان رسمي "ليس ثمة مقر عام لطالبان في بلوشستان, ولا مقر للملا محمد عمر او لاسامة بن لادن في بلوشستان".
ووفق البيان الرسمي فان باوتشر الذي يزور باكستان حاليا اشاد بدور اسلام آباد في "الحرب على الارهاب" مؤيدا عدم وجود ادلة جازمة على وجود الملا عمر في بلوشستان. ثم توجه الدبلوماسي الاميركي الى مدينة شامان الحدودية, حيث اطلع على الجهود
الباكستانية لمكافحة تسلل عناصر طالبان عبر الحدود مع افغانستان والتي يبلغ طولها 2500 كلم.
وتعتبر باكستان حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في الحرب على الارهاب, لكن واشنطن تضغط على اسلام اباد للتصدي لعناصر القاعدة وطالبان المتجمعين في المناطق القبلية الباكستانية على طول الحدود مع افغانستان.
الدعوة لانتخابات "نزيهة"
من جانب آخر، دعا باوتشر باكستان الى العمل على ان تكون الانتخابات التشريعية القادمة حرة ونزيهة كما افادت وكالة الانباء الباكستانية اليوم الخميس. واوضحت الوكالة ان باوتشر طالب خلال اجتماعه مساء الاربعاء مع وزير الخارجية الباكستاني خورشيد كاسوري بان تكون هذه الانتخابات المقرر تنظيمها في نهاية 2007 او مطلع 2008 "حرة ونزيهة وشفافة وتتفق مع المعايير الدولية".
ولا تتدخل واشنطن رسميا في الازمة السياسية الخطيرة التي يواجهها الرئيس الباكستاني برويز مشرف منذ ان اقال التاسع من مارس/ آذار الماضي رئيس المحكمة العليا القاضي افتخار محمد شودري.
وتشهد باكستان منذ ذلك الحين تظاهرات منتظمة للمعارضة التي ترى في اقالة شودري مناورة من الرئيس مشرف لتفادي اي اعتراض دستوري على قيادته للجيش ورئاسته للدولة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في ايلول/سبتمبر 2007 والانتخابات التشريعية.
ابلغ رئيس الوزراء في ولاية بلوشستان بجنوب غرب باكستان الخميس 14-6-2007 مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن وزعيم طالبان الملا عمر غير موجودين في الولاية المذكورة، فيما دعت واشنطن باكستان الى العمل على ان تكون الانتخابات التشريعية القادمة حرة ونزيهة.
وفي التفاصيل، قال يان محمد يوسف لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون جنوب ووسط اسيا بحسب بيان رسمي "ليس ثمة مقر عام لطالبان في بلوشستان, ولا مقر للملا محمد عمر او لاسامة بن لادن في بلوشستان".
ووفق البيان الرسمي فان باوتشر الذي يزور باكستان حاليا اشاد بدور اسلام آباد في "الحرب على الارهاب" مؤيدا عدم وجود ادلة جازمة على وجود الملا عمر في بلوشستان. ثم توجه الدبلوماسي الاميركي الى مدينة شامان الحدودية, حيث اطلع على الجهود
الباكستانية لمكافحة تسلل عناصر طالبان عبر الحدود مع افغانستان والتي يبلغ طولها 2500 كلم.
وتعتبر باكستان حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في الحرب على الارهاب, لكن واشنطن تضغط على اسلام اباد للتصدي لعناصر القاعدة وطالبان المتجمعين في المناطق القبلية الباكستانية على طول الحدود مع افغانستان.
الدعوة لانتخابات "نزيهة"
من جانب آخر، دعا باوتشر باكستان الى العمل على ان تكون الانتخابات التشريعية القادمة حرة ونزيهة كما افادت وكالة الانباء الباكستانية اليوم الخميس. واوضحت الوكالة ان باوتشر طالب خلال اجتماعه مساء الاربعاء مع وزير الخارجية الباكستاني خورشيد كاسوري بان تكون هذه الانتخابات المقرر تنظيمها في نهاية 2007 او مطلع 2008 "حرة ونزيهة وشفافة وتتفق مع المعايير الدولية".
ولا تتدخل واشنطن رسميا في الازمة السياسية الخطيرة التي يواجهها الرئيس الباكستاني برويز مشرف منذ ان اقال التاسع من مارس/ آذار الماضي رئيس المحكمة العليا القاضي افتخار محمد شودري.
وتشهد باكستان منذ ذلك الحين تظاهرات منتظمة للمعارضة التي ترى في اقالة شودري مناورة من الرئيس مشرف لتفادي اي اعتراض دستوري على قيادته للجيش ورئاسته للدولة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في ايلول/سبتمبر 2007 والانتخابات التشريعية.

التعليقات