وكيل الإعلام يحذر من من الزجّ باسم الوزارة للاصطفاف ضد جهة على حساب أخرى
غزة-دنيا الوطن
حذّر د. المتوكل طه وكيل وزارة الإعلام من الزجّ باسم وزارة الإعلام للاصطفاف ضد جهة على حساب أخرى في مشهد الاقتتال المؤسف الذي تعيشه غزة .
وقال إن التيار الدموي الأعمى الذي يسعى إلى الانقلاب على الشرعية، وإلى عرقنة غزة ، وفرض صيغته المكارثية على شعبنا، هو تيار ينبغي التصدي له حتى لا تصل الأمور إلى حالة يصعب معها العودة إلى الحياة في غزة هاشم.
وأضاف أننا في وزارة الإعلام نرفض كل أشكال الاقتتال الداخلي والفوضى والتعويم الأمني ، كما أننا نرفض كل أشكال التحريض والوقوف مع طرف على حساب طرفٍ آخر ، لكننا في الوقت ذاته لا نقبل أن يتم الإعلان باسم وزارة الإعلام لإدانة أحدى الفصائل وتبرئة فصيل آخر هو غير بريء بالضرورة ، لأن الوزارة ملك لكل الشعب الفلسطيني، وليست ملكاً لحركة دون غيرها .
وأضاف أن وزارة الإعلام تدعو إلى تغليب العقل والمنطق والمصلحة الوطنية بدل كيل الاتهامات والتحريض والدخول في احترابٍ لا هدف له سوى تدمير ما تبقى من بناءاتنا وانجازاتنا وصورتنا، خاصة وأن الاقتتال وهذه الفتنة السوداء تغطّي على جرائم الاحتلال وتمكّنه من مواصلة اعتداءاته الوحشية .
وطالب وسائل الإعلام والمحطات والإذاعات المحلية الدعوة إلى الوحدة الوطنية ، ونبذ كل أشكال التحريض والكراهية بين أبناء الشعب الواحد.
وقال د . المتوكل إن جميع أبناء شعبنا يرفضون التعرّض للمدنيين والأطفال وترويع الآمنين في بيوتهم بالقصف والدهم والرصاص الطائش ، ويرفضون استخدام المشافي والمساجد والجامعات لأغراض دموية تحرّمها كل الأعراف والديانات والأخلاق والقوانين .
وأكّد على أهمية الابتعاد عن السقوط في شرك الفتنة ونقل الاقتتال إلى مناطق فلسطينية أخرى ، أو أخذ البريئين بجريرة المعتدين حتى ولو كانوا من اتجاه واحد .
وأضاف د. المتوكل طه قائلاً : إن القوى الظلامية لن تنتصر بعنفها المجنون لتعيد شعبنا قروناً إلى الوراء، وإن تغليب المصلحة الوطنية ، ونبذ الأجندات الإقليمية هما الكفيلان بوضح حدّ لهذه الفجيعة القاتلة التي لا يبدو لها هدف سوى تدمير الذات أو الانتصار للشيطان .
واختتم قائلاً : إننا نضم صوتنا إلى صوت كل القوى الحيّة في مجتمعنا لخلق الكوابح الكفيلة لوضع حدّ لهذه السادية المتطرفة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء والمقدسات.
حذّر د. المتوكل طه وكيل وزارة الإعلام من الزجّ باسم وزارة الإعلام للاصطفاف ضد جهة على حساب أخرى في مشهد الاقتتال المؤسف الذي تعيشه غزة .
وقال إن التيار الدموي الأعمى الذي يسعى إلى الانقلاب على الشرعية، وإلى عرقنة غزة ، وفرض صيغته المكارثية على شعبنا، هو تيار ينبغي التصدي له حتى لا تصل الأمور إلى حالة يصعب معها العودة إلى الحياة في غزة هاشم.
وأضاف أننا في وزارة الإعلام نرفض كل أشكال الاقتتال الداخلي والفوضى والتعويم الأمني ، كما أننا نرفض كل أشكال التحريض والوقوف مع طرف على حساب طرفٍ آخر ، لكننا في الوقت ذاته لا نقبل أن يتم الإعلان باسم وزارة الإعلام لإدانة أحدى الفصائل وتبرئة فصيل آخر هو غير بريء بالضرورة ، لأن الوزارة ملك لكل الشعب الفلسطيني، وليست ملكاً لحركة دون غيرها .
وأضاف أن وزارة الإعلام تدعو إلى تغليب العقل والمنطق والمصلحة الوطنية بدل كيل الاتهامات والتحريض والدخول في احترابٍ لا هدف له سوى تدمير ما تبقى من بناءاتنا وانجازاتنا وصورتنا، خاصة وأن الاقتتال وهذه الفتنة السوداء تغطّي على جرائم الاحتلال وتمكّنه من مواصلة اعتداءاته الوحشية .
وطالب وسائل الإعلام والمحطات والإذاعات المحلية الدعوة إلى الوحدة الوطنية ، ونبذ كل أشكال التحريض والكراهية بين أبناء الشعب الواحد.
وقال د . المتوكل إن جميع أبناء شعبنا يرفضون التعرّض للمدنيين والأطفال وترويع الآمنين في بيوتهم بالقصف والدهم والرصاص الطائش ، ويرفضون استخدام المشافي والمساجد والجامعات لأغراض دموية تحرّمها كل الأعراف والديانات والأخلاق والقوانين .
وأكّد على أهمية الابتعاد عن السقوط في شرك الفتنة ونقل الاقتتال إلى مناطق فلسطينية أخرى ، أو أخذ البريئين بجريرة المعتدين حتى ولو كانوا من اتجاه واحد .
وأضاف د. المتوكل طه قائلاً : إن القوى الظلامية لن تنتصر بعنفها المجنون لتعيد شعبنا قروناً إلى الوراء، وإن تغليب المصلحة الوطنية ، ونبذ الأجندات الإقليمية هما الكفيلان بوضح حدّ لهذه الفجيعة القاتلة التي لا يبدو لها هدف سوى تدمير الذات أو الانتصار للشيطان .
واختتم قائلاً : إننا نضم صوتنا إلى صوت كل القوى الحيّة في مجتمعنا لخلق الكوابح الكفيلة لوضع حدّ لهذه السادية المتطرفة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء والمقدسات.

التعليقات