خرج من منزله بحي النصر لشراء علبة سجائر فبترت ساقة

غزة-دنيا الوطن

يتواصل مسلسل ارتكاب الفظائع والجرائم بشكل غير مسبوق وغريب في قطاع غزة وكل يوم احداث مؤلمة يندى لها جبين التاريخ.

طفلة عمرها عشر سنوات تبكي وتصف كيف سحب مقنعون مسلحون والدها وهي تصرخ سيبوا بابا سيبوا بابا " الا ان المسلحين اخذوه امام باب المنزل وقتلوه دون ان يرمش لهم جفن .

قصة اخرى تذكرها عجوز فلسطينية شمال قطاع غزة وكيف ان احد قادة الانتفاضة وهو مطارد لاسرائيل حاصره المسلحون واخذوه وطرحوه على الارض ورموه بخمسة واربعين رصاصة في صورة اعدام لم يجرؤ الاحتلال على تنفيذه حتى بحق منفذي العمليات الذين كانوا يقعون في الاسر داخل المدن العبرية وهم يحملون السلاح .

قصص اخرى بغيضة عن اطلاق مسلحين النار على ارجل المواطنين وبالذات على الركبة لضمان انهم سيتحولوا الى معاقين الى الابد مع الاشارة الى ان اكثر من 20 مصابا في غزة قد يضطر الاطباء لبتر ارجلهم .

مواطن روى لدنيا الوطن قصة فقال:"خرج جاري في حي النصر مساء لشراء علبة سجائر وبعد ان مشى بضعة امتار اعترضه مسلحون وسالوه عن هويته ووجهته فقال :"انني ذاهب لشراء علبة سجائر".

فصرخ احدهم :اتشتري منكرا؟"

وهجم المسلحون عليه وقيدوه ورموه على الارض فهم احدهم باطلاق النار على ركبته من الاعلى فجاء اخر ومنعه قائلا: من خلف الركبة اطلق النار".

ويروي المصاب لجاره في المستشفى:اطلق المسلح رصاصتين على ركبتي من خلف الركبة وها انا قد فقدت ساقي انهم محترفون بالحاق عاهات دائمة في توجيه رصاصهم".

التعليقات