القسام يقتحم منزل ماهر مقداد ومقتل اربعة من مرافقيه
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر طبية فلسطينية في مدينة غزة " إن سبعة قتلى وصولوا صباح اليوم لمستشفى دار الشفاء بالمدنية خلال الاشتباكات المسلحة التي دارت في منطقة أبراج المقوسي شمال غزة وفي القصف العشوائي لمنازل عائلة بكر في مخيم الشاطئ غرب غزة".
وأضافت المصادر أن ستة من القتلى وصلوا من منطقة أبراج المقوسي بينهم أربعة من مرافقي الناطق باسم حركة فتح ماهر مقداد والذي يسكن في المنطقة وعرف منهم أحمد مروان الهبيل وحازم الراس وحامد أبو هاشم ومازن العايدي فيما لا تزال هوية الآخرين مجهولة".
وقالت المصادر أن القتيل السابع هو حمادة بكر وسقط نتيجة القصف العشوائي التي تقوم به عناصر القسام والقوة التنفيذية لمنازل عائلة بكر في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة حيث أن استغاثة الأطفال والنساء لم توقف هذا القصف الذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم أطفال ونساء".
وقالت مصادر اعلامية في غزة " أن عناصر التنفيذية والقسام اقتحموا منزل الناطق باسم فتح ماهر مقداد في أبراج المقوسي ونهبته وسرقت جميع محتوياته - كغنائم حرب – حسب قولهم واقتحمت شقق المدنين والمواطنين في نفس الأبراج وسرقوا ما فيها من محتويات وروعوا الأطفال والنساء الذين يسكنون في المنطقة".
وكانت مسيرة نسوية توجهت إلى منطقة الاشتباكات في أبراج المقوسي للفصل بين المتقاتلين وإيقاف هجوم القسام والتنفيذية على المواطنين في الأبراج ولكن تم إطلاق النار على النساء والأطفال من قبل عناصر حماس".
وفي وسط قطاع غزة قتل أحد أفراد الأمن الوطني وهو هاني أبو شملة وأصيب تسعة آخرين خلال مهاجمة عناصر مسلحة من حركة حماس لمواقع الأمن الوطني في منطقة المغازي والبريج وقصفهم لأبراج النصيرات بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة وتراجعوا بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة حيث فشلوا في اقتحام مواقع الأمن الوطني أو السيطرة على الأبراج في المنطقة".
فيما قال شهود عيان في أبراج النصيرات أن ثلاثة قتلى وتسعة إصابات على الأقل سقطوا بين صفوف كتائب القسام والتنفيذية الذين هاجموا الأبراج في محاولة للسيطرة عليها حيث صدتهم عناصر الأمن الفلسطيني وأفراد حركة فتح".
من جانبه قال ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح " ليس حماس من تقرر متى تأخذ عمري أو تزيد من حياتي وما دون ذلك هو تفاصيل مؤكدا انه بخير بحمد الله موجهة تحية إلى كل الأبطال من رفاقه الذين حموا كرامتهم ويدافعوا عنها ومازالوا يصدون هذه الفئة الطاغية التي استمرأت القتل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".
وعبر مقداد في تصريح صحافي " عن افتخاره بالنموذج الذي سطره الرجال من أبناء فتح والأجهزة الأمنية في أبراج المقوسي حيث كانوا يلقون الحب والاحترام من أبناء ومواطني المنطقة حيث دافعوا عن المدينة وعن كرامتها وكان هدفهم الأول هو المحافظة على حياة الأبرياء في المنطقة قبل أي شيء".
وأكد مقداد أن ما يفعله القسام والتنفيذية في منزله الذي حصل عليه بالتقسيط لا يهمه كثيرا حيث أنه لا يساوي حذاء أحد أبناء فتح مضيفا أن عمليات السرقة والحرق والنهب تكررت في الكثير من المنازل مؤكدا في نفس الوقت أننا متواجدون على هذه الأرض لتأدية رسالة ويجب أن نؤديها بالرغم من كل الظروف والتحديات التي تواجهنا "موضحا أن فتح انحازت لخيار الشعب الفلسطيني وما يدور الآن هو سيناريو لمجموعة طارئة سيتم تجاوزها ليبقى شعبنا هو المنتصر حيث أن ما يمارس حتى الآن هو شكل من الاستعراض الذي لا يرهبنا ولا يخيفنا".
قالت مصادر طبية فلسطينية في مدينة غزة " إن سبعة قتلى وصولوا صباح اليوم لمستشفى دار الشفاء بالمدنية خلال الاشتباكات المسلحة التي دارت في منطقة أبراج المقوسي شمال غزة وفي القصف العشوائي لمنازل عائلة بكر في مخيم الشاطئ غرب غزة".
وأضافت المصادر أن ستة من القتلى وصلوا من منطقة أبراج المقوسي بينهم أربعة من مرافقي الناطق باسم حركة فتح ماهر مقداد والذي يسكن في المنطقة وعرف منهم أحمد مروان الهبيل وحازم الراس وحامد أبو هاشم ومازن العايدي فيما لا تزال هوية الآخرين مجهولة".
وقالت المصادر أن القتيل السابع هو حمادة بكر وسقط نتيجة القصف العشوائي التي تقوم به عناصر القسام والقوة التنفيذية لمنازل عائلة بكر في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة حيث أن استغاثة الأطفال والنساء لم توقف هذا القصف الذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم أطفال ونساء".
وقالت مصادر اعلامية في غزة " أن عناصر التنفيذية والقسام اقتحموا منزل الناطق باسم فتح ماهر مقداد في أبراج المقوسي ونهبته وسرقت جميع محتوياته - كغنائم حرب – حسب قولهم واقتحمت شقق المدنين والمواطنين في نفس الأبراج وسرقوا ما فيها من محتويات وروعوا الأطفال والنساء الذين يسكنون في المنطقة".
وكانت مسيرة نسوية توجهت إلى منطقة الاشتباكات في أبراج المقوسي للفصل بين المتقاتلين وإيقاف هجوم القسام والتنفيذية على المواطنين في الأبراج ولكن تم إطلاق النار على النساء والأطفال من قبل عناصر حماس".
وفي وسط قطاع غزة قتل أحد أفراد الأمن الوطني وهو هاني أبو شملة وأصيب تسعة آخرين خلال مهاجمة عناصر مسلحة من حركة حماس لمواقع الأمن الوطني في منطقة المغازي والبريج وقصفهم لأبراج النصيرات بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة وتراجعوا بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة حيث فشلوا في اقتحام مواقع الأمن الوطني أو السيطرة على الأبراج في المنطقة".
فيما قال شهود عيان في أبراج النصيرات أن ثلاثة قتلى وتسعة إصابات على الأقل سقطوا بين صفوف كتائب القسام والتنفيذية الذين هاجموا الأبراج في محاولة للسيطرة عليها حيث صدتهم عناصر الأمن الفلسطيني وأفراد حركة فتح".
من جانبه قال ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح " ليس حماس من تقرر متى تأخذ عمري أو تزيد من حياتي وما دون ذلك هو تفاصيل مؤكدا انه بخير بحمد الله موجهة تحية إلى كل الأبطال من رفاقه الذين حموا كرامتهم ويدافعوا عنها ومازالوا يصدون هذه الفئة الطاغية التي استمرأت القتل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".
وعبر مقداد في تصريح صحافي " عن افتخاره بالنموذج الذي سطره الرجال من أبناء فتح والأجهزة الأمنية في أبراج المقوسي حيث كانوا يلقون الحب والاحترام من أبناء ومواطني المنطقة حيث دافعوا عن المدينة وعن كرامتها وكان هدفهم الأول هو المحافظة على حياة الأبرياء في المنطقة قبل أي شيء".
وأكد مقداد أن ما يفعله القسام والتنفيذية في منزله الذي حصل عليه بالتقسيط لا يهمه كثيرا حيث أنه لا يساوي حذاء أحد أبناء فتح مضيفا أن عمليات السرقة والحرق والنهب تكررت في الكثير من المنازل مؤكدا في نفس الوقت أننا متواجدون على هذه الأرض لتأدية رسالة ويجب أن نؤديها بالرغم من كل الظروف والتحديات التي تواجهنا "موضحا أن فتح انحازت لخيار الشعب الفلسطيني وما يدور الآن هو سيناريو لمجموعة طارئة سيتم تجاوزها ليبقى شعبنا هو المنتصر حيث أن ما يمارس حتى الآن هو شكل من الاستعراض الذي لا يرهبنا ولا يخيفنا".

التعليقات