الشيخ طنبورة :على مؤسَّستي الرئاسة والحكومة ضرورة تحمُّل مسؤوليَّاتهم

غزة-دنيا الوطن

أدانت حركة المسار الوطني الإسلامي اليوم، استمرار الاقتتال الداخلي في قطاع غزة, مؤكدة خطورة ذلك على الأوضاع الداخلية، وأن ذلك يصب في خدمة مشاريع الاحتلال والقوى المعادية لشعبنا.

ودعا الشيخ الدكتور رمضان طنبورة المفوض العام لحركة المسار وعضو المجلس الوطني الفلسطيني إلى سحب كافة المظاهر المسلحة والمسلحين من الشوارع، ومعالجة جذور المشكلة، من خلال الدعوة إلى حوار وطني شامل، يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني، من اجل إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، وخضوع جميع السلطات التنفيذية والتشريعية للمنظمة، باعتبارها المرجعية الوطنية العليا والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.

وطالب الشيخ طنبورة كلاً من مؤسَّستي الرئاسة والحكومة بضرورة تحمُّل مسؤوليَّاتهم والقيام بواجبهم في حقن الدم الفلسطيني وحماية أمن المواطنين ومؤسَّسات الشعب وصون كرامة المواطن الفلسطيني الذي يكفيه ما يلقاه على يد الاحتلال من قصف وقتل و تجريف وعدوان مستمر ومتصاعد.

كما طالب الشيخ طنبورة "كافة أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله ومؤسَّساته بضرورة التحرُّك السريع والجاد، وتوحيد الجهود للوقوف سدَّاً منيعاً في وجه التناحر الداخلي الذي يُهدِّد بنية المجتمع الفلسطيني ويُحطِّم صورته المُشرِّفة في الصمود ومقاومة الاحتلال.

وشدد الشيخ طنبورة "على ضرورة تطويق الأحداث المؤسفة في قطاع غزة وتداعياتها على مجمل الوضع الفلسطيني، ووقف نزيف الدم ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق شعبنا وإنجازاته الوطنية وفرض سلطة القانون ورفع الغطاء التنظيمي والسياسي، عن كل المليشيات التي تدعو للفتنه، ودمج الأجهزة الأمنية في جهاز الأمن الوطني.

وطالب الشيخ طنبورة "تقديم المصالح الوطنية العليا لشعبنا، على كل المصالح الأخرى والتصدي لكل مثيري الفتنة, مؤكداً أن استمرار مثل هذه الأوضاع يسئ للقضية وينذر بتقويض المشروع الوطني الفلسطيني.

ودان الشيخ طنبورة "ممارسات سلطات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين، والتي تسببت باستشهاد الأسير الشهيد ماهر دندن، مطالبا بضرورة تشكيل لجنة دولية، للتحقيق في ظروف استشهاده واستشهاد العديد من القادة والمناضلين الفلسطينيين، والعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى، وتقديم العلاج اللازم لهم.

وحمل الشيخ طنبورة "الحركتين مسؤولية أي تعطيل لسير امتحانات الثانوية العامة والتشويش عليها ووضع نحو 76 ألف طالب وطالبة تحت ضغط ووطأة الاقتتال واستمرار شلال الدم النازف، في الوقت الذي كان من المفترض أن تكون امتحانات هذا العام مناسبة للاحتفاء بها باعتبارها تعقد لأول مرة بشكل موحد لطلبة جناحي الوطن وفق المنهاج الفلسطيني.

التعليقات