مقداد: من لا يحترم الدماء لا يكترث بامتحانات الثانوية العامة وهناك قرار داخل حماس باستمرار التصعيد
غزة-دنيا الوطن
قال ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة " أنه تم الاتفاق ليلة أمس بين حركتي فتح وحماس على وقف إطلاق النار وسحب المسلحين ويتم ظهر اليوم لقاء آخر برعاية مصرية في غزة مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات في الحقيقة لا تصمد طويلا لان هناك قرار داخل حماس باستمرار التصعيد وما حدث أمس من إلقاء شاب مناضل من أعلى برج الغفري في غزة يظهر مدى خطورة الأمور التي وصلنا إليها ويعكس مستوى الحقد ويشير إلى أن الأمور تذهب باتجاه التصعيد".
وأضاف مقداد في تصريحات إذاعية له اليوم " أنه رغم الاتفاق الذي تم أمس فما زالت القذائف والقنابل والرصاص يطلق على أفراد الأجهزة الأمنية وأبناء فتح موضحا أن حماس تمارس أيضا قلب للحقائق في اللقاءات المشتركة حيث أطلقت النار من وزارة الشباب والرياضة والتي يعتليها عناصر من القسام والتنفيذية على سيارة تابعة للشرطة الفلسطيني وأقدمت حماس على تقديم شكوى بأن فتح أطلقت النار على سيارة تابعة للقوة التنفيذية".
وأكد مقداد أن حركة فتح تتعاطى مع كل فرصة يمكن من خلالها حقن الدم الفلسطيني مؤكدا أن الأمور لن تستقيم إلا إذا كانت هناك نوايا حسنة لدى حماس برحمة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع الجرائم والتي كان آخرها إلقاء شاب مناضل من الدور الخامس عشر في برج الغفري شرق غزة".
وبما يتعلق بامتحانات التوجيهي وإعلان حماس حرصها على سيرها قال مقداد:" أن من لا يحترم الدم الفلسطيني ويمارس الجرائم البشعة بحق أبناءنا ويعدم المواطنين في بيوتهم لن يقيم وزنا لامتحانات التوجيهي لأنها ليست أكثر قدسية من الدم الفلسطيني مضيفا أن هذه التصريحات لحماس هي مهاترات إعلامية لتسجيل نقاط لأن الدم الفلسطيني مازال يسيل والاعتداءات مستمرة وهناك فريق يريد تسجيل نقاط من خلال وسائل الإعلام وفريق آخر داخل حماس يقوم بعمله على أكمل وجه في قتل وقصف وإطلاق نار وسفك للدماء مشيرا إلى أن المجموع في النهاية يريد حرق غزة وسفك وقتل أكبر قدر من أبناء حركة فتح ".
قال ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة " أنه تم الاتفاق ليلة أمس بين حركتي فتح وحماس على وقف إطلاق النار وسحب المسلحين ويتم ظهر اليوم لقاء آخر برعاية مصرية في غزة مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات في الحقيقة لا تصمد طويلا لان هناك قرار داخل حماس باستمرار التصعيد وما حدث أمس من إلقاء شاب مناضل من أعلى برج الغفري في غزة يظهر مدى خطورة الأمور التي وصلنا إليها ويعكس مستوى الحقد ويشير إلى أن الأمور تذهب باتجاه التصعيد".
وأضاف مقداد في تصريحات إذاعية له اليوم " أنه رغم الاتفاق الذي تم أمس فما زالت القذائف والقنابل والرصاص يطلق على أفراد الأجهزة الأمنية وأبناء فتح موضحا أن حماس تمارس أيضا قلب للحقائق في اللقاءات المشتركة حيث أطلقت النار من وزارة الشباب والرياضة والتي يعتليها عناصر من القسام والتنفيذية على سيارة تابعة للشرطة الفلسطيني وأقدمت حماس على تقديم شكوى بأن فتح أطلقت النار على سيارة تابعة للقوة التنفيذية".
وأكد مقداد أن حركة فتح تتعاطى مع كل فرصة يمكن من خلالها حقن الدم الفلسطيني مؤكدا أن الأمور لن تستقيم إلا إذا كانت هناك نوايا حسنة لدى حماس برحمة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع الجرائم والتي كان آخرها إلقاء شاب مناضل من الدور الخامس عشر في برج الغفري شرق غزة".
وبما يتعلق بامتحانات التوجيهي وإعلان حماس حرصها على سيرها قال مقداد:" أن من لا يحترم الدم الفلسطيني ويمارس الجرائم البشعة بحق أبناءنا ويعدم المواطنين في بيوتهم لن يقيم وزنا لامتحانات التوجيهي لأنها ليست أكثر قدسية من الدم الفلسطيني مضيفا أن هذه التصريحات لحماس هي مهاترات إعلامية لتسجيل نقاط لأن الدم الفلسطيني مازال يسيل والاعتداءات مستمرة وهناك فريق يريد تسجيل نقاط من خلال وسائل الإعلام وفريق آخر داخل حماس يقوم بعمله على أكمل وجه في قتل وقصف وإطلاق نار وسفك للدماء مشيرا إلى أن المجموع في النهاية يريد حرق غزة وسفك وقتل أكبر قدر من أبناء حركة فتح ".

التعليقات