نزال:إلقاء الناس من الأبراج حضيض سياسي

غزة-دنيا الوطن

استنكرت حركة فتح اليوم قيام مسلحين من حماس بإلقاء المناضل حسام أبو قينص من على برج مهنا في مدينة غزة اليوم.

وقال المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية الدكتور جمال نزال "أن قتل المواطنين عن طريق إلقائهم من على الأبراج السكنية هو تفنن بالقتل يمثل حضيضا أخلاقيا غير مسبوق. وأضاف: "عندما قذف مسلحون من القسام رجل الأمن الفلسطيني من القوة 17 الأخ محمد سلامة السويركي ( 24 عاما) من على برج الغفري قرب منطقة الميناء شرق غزة أمس ظننا أن هذه الطريقة مجرد مصادفة. ولكن يبدو لنا بعد تكرار الحادثة بحق مواطن ثان خلال أقل من 24 ساعة أن الأمر يتعلق بسياسة جديدة نابعة من احتراف الإجرام والتسلي بالقتل بطريقة تقشعر لها الأبدان.

وتابع نزال: " ومع ذلك ندعوا أبناء فتح إلى العض على النواجد وعدم الانجرار وراء منطق ردود الفعل وسنبقى حريصين على ألا يفتح باب الفتنة على مصراعيه". وفي الوقت نفسه ندعو المواطنين لأخذ الحيطة والحذر وإبلاغ الأجهزة النظامية بأي تحركات مشبوهة في أماكم سكناهم".

وتعقيبا على أقوال صلاح البردويل التي جاء فيها أن دحلان استولى على حركة فتح وأن الرئيس الفلسطيني يخضع لما يريده "التيار اللحدي" قال نزال: إن هذه اللغة غير الوطنية تثبت أن البردويل لا يريد ان يتعلم شيئا من الماضي وانه عازم على تكرار تجارب سابقة في إشعال الأرض بالكلمات أولا ومن ثم محاولة إخمادها بالرصاص وكرامة المواطنين ثانيا!".

وأضاف نزال من المؤسف أن هذه التصريحات تأتي في لحظة التزام الجميع سياسة الابتعاد عن تأجيج المشاعر بالكلمات غير الانقسامية والابتعاد عن التحريض. وعن سياسة فتح وآلية اتخاذ القرار فيها أضاف معقبا على تطاول البردويل على الرئيس الفلسطيني والنائب محمد دحلان: " سياسة فتح يقررها القائد العام واللجنة المركزية والمجلس الثوري وقيادة الساحة وكتلة فتح في المجلس التشريعي, وفتح تعمل كمؤسسة تجتمع في الضوء لا في الظلام... لم يحدث أن كانت دائرة القرار في فتح أوسع مما هي عليه حاليا منذ 20 عاما. ونحن نعمل كخلية نحل رغم كل الصعوبات ومحاولات الغير للاصطياد في الماء العكر وتعكير الأجواء الصافيه في ساحتنا".

وأكدت نزال على التزام فتح بعدم التصعيد الإعلامي حتى في وجه هكذا تصريحات غير متعقلة وقال: "إن عزاءنا هو أن شعبنا يراقب ما يحدث ولا يخفى عليه المعتدي ولا الضحية". وشدد على أن فتح ترى مصلحتها في "استتباب الأمن والهدوء الذي يفتح الباب لعملية سياسية تقود إلى الوفاق الوطني التام بما يضمن رفع الحصار وفتح أفق سياسي يوفر لحقنا القومي برفض الاحتلال شرعية يقوضها الاقتتال".

التعليقات