وزارة الصحة:المستشفيات بغزة تحولت الى ساحة للقتال تستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة والقذائف
غزة-دنيا الوطن
طالبت وزارة الصحة، اليوم، كافة المواطنين والقوى الوطنية والإسلامية، بالمحافظة على المستشفيات والمراكز الصحية، وعدم عسكرتها وجعلها ساحة للقتال والفوضى وزجها في مسلسل الفلتان الأمني.
وقالت الوزارة في بيان لها: يجب على الجميع إدراك أهمية هذه المؤسسات الصحية للشعب الفلسطيني بأكمله وأن لها قدسية، معتبرة أياها خط أحمر على الجميع احترامه وعدم تجاوزه مهما يكن.
وطالبت الوزارة بالعمل على تجنيب المؤسسات الصحية مايحدث من خلافات ومشاكل داخلية أيا كان نوعها وجهاتها، وعدم تواجد المسحلين والملثمين داخلها.
وأعربت الوزارة، عن قلقها البالغ لما يحدث في كل من مستشفيي الشهيد ابو يوسف النجار في رفح جنوب قطاع غزة، ومجمع الشفاء الطبي في غزة وجعلها ساحة للقتال تستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة وتطلق النار والقذائف داخلها، مما أحدث إرباك لجميع الطواقم الطبية العاملة إضافة إلى مشاعر الفزع والخوف لدى المرضى داخل العناية المركزة وبجميع الأقسام وخاصة الأطفال والنساء.
وقالت الوزارة: إن إطلاق النار في قسم الاستقبال وكافة أقسام مستشفى النجار في رفح أثناء توارد الإصابات المتواصل، أدى إلى عدم تمكن الطاقم الطبي من الوصول للاستقبال، وإعاقة عمله بشكل مباشر، بالإضافة إلى إحداث أضرار مادية في العديد من ممتلكات المستشفى.
وناشدت الوزارة، السيد الرئيس محمود عباس، ورئيس الحكومة بالتدخل الفوري وإعطاء تعليماتهم لكافة أبناء الشعب الفلسطيني والجهات المعنية والقوى الوطنية والإسلامية، بسحب وعدم تواجد المسلحين والملثمين في داخل المستشفيات والمراكز الصحية والعمل على توفير الأمن والأمان لجميع الطواقم الطبية العاملة في تلك المؤسسات الصحية.
وطالبت جميع المواطنين برفض كافة الظواهر السلبية والتعديات والممارسات التي تجرى داخل المؤسسات العامة وخاصة الصحية لأن الجميع بحاجة لهذه المؤسسات الطبية.
واعتبرت الوزارة، أن مشاهد العنف والفوضى وإطلاق النار داخل المستشفيات، هو أمر مستهجن وخطير ترفضه جميع قيم ومبادىء وأخلاق شعبنا الفلسطيني، مؤكدة أن المستشفيات والمراكز الصحية هي مكان طبي لتقديم الخدمة الصحية لجميع أبناء الشعب الفلسطيني ولإنقاذ أرواح الجرحى والمصابين.
وأكدت الوزارة، أن الأوضاع الصحية للشعب الفلسطيني تزداد معاناة يوماً بعد يوم نتيجة العدوان الإسرائيلى والحصار والإغلاق ومنع وصول الدعم والمساعدات وزيادة عدد الجرحى والمصابين الذين يصلون للمستشفيات والذين هم بأمس الحاجة للرعاية والخدمة الصحية.
طالبت وزارة الصحة، اليوم، كافة المواطنين والقوى الوطنية والإسلامية، بالمحافظة على المستشفيات والمراكز الصحية، وعدم عسكرتها وجعلها ساحة للقتال والفوضى وزجها في مسلسل الفلتان الأمني.
وقالت الوزارة في بيان لها: يجب على الجميع إدراك أهمية هذه المؤسسات الصحية للشعب الفلسطيني بأكمله وأن لها قدسية، معتبرة أياها خط أحمر على الجميع احترامه وعدم تجاوزه مهما يكن.
وطالبت الوزارة بالعمل على تجنيب المؤسسات الصحية مايحدث من خلافات ومشاكل داخلية أيا كان نوعها وجهاتها، وعدم تواجد المسحلين والملثمين داخلها.
وأعربت الوزارة، عن قلقها البالغ لما يحدث في كل من مستشفيي الشهيد ابو يوسف النجار في رفح جنوب قطاع غزة، ومجمع الشفاء الطبي في غزة وجعلها ساحة للقتال تستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة وتطلق النار والقذائف داخلها، مما أحدث إرباك لجميع الطواقم الطبية العاملة إضافة إلى مشاعر الفزع والخوف لدى المرضى داخل العناية المركزة وبجميع الأقسام وخاصة الأطفال والنساء.
وقالت الوزارة: إن إطلاق النار في قسم الاستقبال وكافة أقسام مستشفى النجار في رفح أثناء توارد الإصابات المتواصل، أدى إلى عدم تمكن الطاقم الطبي من الوصول للاستقبال، وإعاقة عمله بشكل مباشر، بالإضافة إلى إحداث أضرار مادية في العديد من ممتلكات المستشفى.
وناشدت الوزارة، السيد الرئيس محمود عباس، ورئيس الحكومة بالتدخل الفوري وإعطاء تعليماتهم لكافة أبناء الشعب الفلسطيني والجهات المعنية والقوى الوطنية والإسلامية، بسحب وعدم تواجد المسلحين والملثمين في داخل المستشفيات والمراكز الصحية والعمل على توفير الأمن والأمان لجميع الطواقم الطبية العاملة في تلك المؤسسات الصحية.
وطالبت جميع المواطنين برفض كافة الظواهر السلبية والتعديات والممارسات التي تجرى داخل المؤسسات العامة وخاصة الصحية لأن الجميع بحاجة لهذه المؤسسات الطبية.
واعتبرت الوزارة، أن مشاهد العنف والفوضى وإطلاق النار داخل المستشفيات، هو أمر مستهجن وخطير ترفضه جميع قيم ومبادىء وأخلاق شعبنا الفلسطيني، مؤكدة أن المستشفيات والمراكز الصحية هي مكان طبي لتقديم الخدمة الصحية لجميع أبناء الشعب الفلسطيني ولإنقاذ أرواح الجرحى والمصابين.
وأكدت الوزارة، أن الأوضاع الصحية للشعب الفلسطيني تزداد معاناة يوماً بعد يوم نتيجة العدوان الإسرائيلى والحصار والإغلاق ومنع وصول الدعم والمساعدات وزيادة عدد الجرحى والمصابين الذين يصلون للمستشفيات والذين هم بأمس الحاجة للرعاية والخدمة الصحية.

التعليقات