الحرس الرئاسي:حماس تعدم مواطنا بالقائه من اعلى برج مهنا مكبل اليدين بنفس طريقة اعدام السويركي
غزة-دنيا الوطن
أدان العقيد علي القيسي، الناطق باسم الحرس الرئاسي مقتل المواطن حسام أبو قينص، الذي تم إلقاؤه من قبل عناصر حركة "حماس" من أعلى برج مهنا، حيث وجد مكبل اليدين بعد أن أعدم بدم بارد.
وأكد في تصريح له اليوم، أن هذه طريقة إعدام جديدة تتبعها حركة "حماس" ضد المناضلين من أبناء حركة "فتح" والأجهزة الأمنية التي تحمي أبناء شعبنا، وهي العملية الثانية التي يتم فيها إعدام المناضلين بهذه الطريقة، بعد أن قاموا بإعدام محمد سلامة السويركي، أحد أفراد القوة 17، وإلقائه من أعلى برج الغفري.
ونفى الحرس الرئاسي أي علاقة بمقتل الشيخ محمد الرفاتي.واستنكر الأعمال الإجرامية بحق أبنائنا المخلصين لشعبهم، وأدان الإشاعات والأكاذيب التي تروجها وسائل الإعلام حول ظروف مقتلهم، مؤكداً أن لا علاقة للحرس الرئاسي بأعمال القتل التي يتهم بها من قبل جهات مشبوهة، وأن عمليات الإعدام نفذت على مرأى من الجميع.
وشدد على أن الحرس الرئاسي ملتزم بدوره في خدمة شعبة ووطنه وحماية قيادته، ويعمل داخل مواقعه وليس له نشاطات خارج نطاق عمله.وتقدم الحرس الرئاسي بالعزاء لعائلة الشهيدين السويركي وأبو قينص، اللذين يحتسبهما عند الله شهداء، مطالباً وسائل الإعلام تحري الدقة في نقل الأحداث، وعدم ترويج الإشاعات التي تثير الفتنة.
ودعا الجميع إلى الاحتكام إلى لغة العقل والمنطق والحوار، والعمل على تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، وعدم الانجرار وراء التهم الباطلة التي تكرس الحقد والكراهية بين أبناء شعبنا، وأن الحرس الرئاسي يعمل على مصلحة شعبنا وحماية مؤسسته والحفاظ على مشروعنا الوطني.
أدان العقيد علي القيسي، الناطق باسم الحرس الرئاسي مقتل المواطن حسام أبو قينص، الذي تم إلقاؤه من قبل عناصر حركة "حماس" من أعلى برج مهنا، حيث وجد مكبل اليدين بعد أن أعدم بدم بارد.
وأكد في تصريح له اليوم، أن هذه طريقة إعدام جديدة تتبعها حركة "حماس" ضد المناضلين من أبناء حركة "فتح" والأجهزة الأمنية التي تحمي أبناء شعبنا، وهي العملية الثانية التي يتم فيها إعدام المناضلين بهذه الطريقة، بعد أن قاموا بإعدام محمد سلامة السويركي، أحد أفراد القوة 17، وإلقائه من أعلى برج الغفري.
ونفى الحرس الرئاسي أي علاقة بمقتل الشيخ محمد الرفاتي.واستنكر الأعمال الإجرامية بحق أبنائنا المخلصين لشعبهم، وأدان الإشاعات والأكاذيب التي تروجها وسائل الإعلام حول ظروف مقتلهم، مؤكداً أن لا علاقة للحرس الرئاسي بأعمال القتل التي يتهم بها من قبل جهات مشبوهة، وأن عمليات الإعدام نفذت على مرأى من الجميع.
وشدد على أن الحرس الرئاسي ملتزم بدوره في خدمة شعبة ووطنه وحماية قيادته، ويعمل داخل مواقعه وليس له نشاطات خارج نطاق عمله.وتقدم الحرس الرئاسي بالعزاء لعائلة الشهيدين السويركي وأبو قينص، اللذين يحتسبهما عند الله شهداء، مطالباً وسائل الإعلام تحري الدقة في نقل الأحداث، وعدم ترويج الإشاعات التي تثير الفتنة.
ودعا الجميع إلى الاحتكام إلى لغة العقل والمنطق والحوار، والعمل على تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، وعدم الانجرار وراء التهم الباطلة التي تكرس الحقد والكراهية بين أبناء شعبنا، وأن الحرس الرئاسي يعمل على مصلحة شعبنا وحماية مؤسسته والحفاظ على مشروعنا الوطني.

التعليقات