فتح تدعو لتشكيل لجنة تحقيق في جريمة اعدام الجندي محمد السويركي
غزة-دنيا الوطن
دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الليلة، الرئيس محمود عباس الى تشكيل لجنة تحقيق في ملابسات جريمة اعدام أحد عناصر قوات أمن الرئاسة ال 17 بإلقائه من فوق أحد الأبراج المرتفعة في مدينة غزة.
وكانت عناصر من حركة "حماس" ألقت الجندي محمد سلامة السويركي من الطابق الخامس عشر في برج الغفري غرب مدينة غزة ليسقط جثة هامدة على الأرض وهو معصوب العينين.
واستنكرت "فتح" هذه الجريمة التي تقشعر لها الأبدان ويندى لها جبين الانسانية، مشيرة الى قيام عناصر من حركة "حماس" باختطاف اثنين من قوات أمن الرئاسة وهما: الجندي فواز الحتو، اضافة الى الجندي السويركي بالقرب من برج الغفري مقابل محطة عكيلة للبترول بمحافظة غزة، وذلك في تمام الساعة 12:45 من ظهر اليوم الأحد، واحتجزتهما في أحد الأبراج السكنية بالمحافظة وهو برج الغفري، وفي تمام الساعة 18:00 قامت وحسب إفادة شهود العيان، بإلقاء الجندي السويركي (25 عاماً) من الطابق الخامس عشر ليسقط جثة هامدة على الأرض وهو معصوب العينين لتنكشف كذبة "حماس" بالادعاء أن السويركي هرب منهم.
وتساءلت الحركة، هل يعقل أن يهرب شخص ويقفز من الطابق الخامس عشر؟؟؟ وإن فعلها وكان مجنون فكيف سيهرب منهم وهم يختطفونه تحت تهديد السلاح ويفر منهم وهو معصوب العينيين؟؟؟
وأضاف البيان، لم تكتف بذلك تلك الفئة بأفعالها فقد أطلقت مجموعة مشرذمة النار تجاه المواطن علي بسيوني عبد الله من مرتب المخابرات العامة بالقرب من المالية العسكرية، وتم نقله إلى مستشفى القدس لتلقي العلاج.
وأوضح البيان في سرده لتطورات الأحداث الداخلية المؤسفة، حيث استمرت عناصر "حماس" بعملها ضد أبناء الأجهزة الأمنية بشكل دموي بإطلاق النار على سيارة للشرطة المدنية التابعة للعميد عبد الله خليل مدير السجون في غزة من قبل مجموعة مما أدى إلى إصابة مرافقه الشخصي.
وفي نفس السياق، قامت تلك القوات بخطف الجندي ساهر نسمان والجندي إبراهيم البحيصي من مرتبات حرس الرئيس وهما من سكان النصيرات، وذلك بالقرب من مسجد خليل الوزير على طريق البحر بمحافظة غزة.
وعلى صعيد آخر، قامت مجموعة أخرى من بمحاولة مداهمة مقرات الأجهزة الأمنية في منطقة العباس، وتصدى لها فرسان الأمن الوطني في دفاع باسل عن مقرات الأجهزة الأمنية الشرعية.
وبين بيان "فتح" أن عناصر حماس خطفت الجندي محمد أبو حصيرة والجندي علي أبو حصيرة من مرتبات حرس الرئيس، وذلك بالقرب من الميناء غرب مدينة غزة.
وفي محافظة خانيونس، حولت تلك العناصر الحمساوية المساجد لثكنات عسكرية، والمناداة عبر مكبرات الصوت التي يرفع منها صوت الأذان، بالتهديد والوعيد لأبناء حركة "فتح" حيث كانت تقول حسب البيان: (على أبناء حركة فتح أن يسلموا أنفسهم للقسام وان يعلنوا توبتهم لأن القسام سيربطهم بأغلال ويذيقهم ويلات العذاب إن استمروا في انتمائهم لحركة "فتح").
وتابع البيان: من ثم انتشرت تلك العناصر في جميع أنحاء محافظة غزة، لتنصب الكمائن لأبناء حركة "فتح" وأبناء الأجهزة الأمنية، وتفتش السيارات وتهين المواطنين وتمارس عربدتها، حيث خطفت مجموعة من المواطنين لمجرد الاشتباه في انتمائهم السياسي، ومارست بحقهم أصناف التعذيب والضرب والإهانة الآدمية.
دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الليلة، الرئيس محمود عباس الى تشكيل لجنة تحقيق في ملابسات جريمة اعدام أحد عناصر قوات أمن الرئاسة ال 17 بإلقائه من فوق أحد الأبراج المرتفعة في مدينة غزة.
وكانت عناصر من حركة "حماس" ألقت الجندي محمد سلامة السويركي من الطابق الخامس عشر في برج الغفري غرب مدينة غزة ليسقط جثة هامدة على الأرض وهو معصوب العينين.
واستنكرت "فتح" هذه الجريمة التي تقشعر لها الأبدان ويندى لها جبين الانسانية، مشيرة الى قيام عناصر من حركة "حماس" باختطاف اثنين من قوات أمن الرئاسة وهما: الجندي فواز الحتو، اضافة الى الجندي السويركي بالقرب من برج الغفري مقابل محطة عكيلة للبترول بمحافظة غزة، وذلك في تمام الساعة 12:45 من ظهر اليوم الأحد، واحتجزتهما في أحد الأبراج السكنية بالمحافظة وهو برج الغفري، وفي تمام الساعة 18:00 قامت وحسب إفادة شهود العيان، بإلقاء الجندي السويركي (25 عاماً) من الطابق الخامس عشر ليسقط جثة هامدة على الأرض وهو معصوب العينين لتنكشف كذبة "حماس" بالادعاء أن السويركي هرب منهم.
وتساءلت الحركة، هل يعقل أن يهرب شخص ويقفز من الطابق الخامس عشر؟؟؟ وإن فعلها وكان مجنون فكيف سيهرب منهم وهم يختطفونه تحت تهديد السلاح ويفر منهم وهو معصوب العينيين؟؟؟
وأضاف البيان، لم تكتف بذلك تلك الفئة بأفعالها فقد أطلقت مجموعة مشرذمة النار تجاه المواطن علي بسيوني عبد الله من مرتب المخابرات العامة بالقرب من المالية العسكرية، وتم نقله إلى مستشفى القدس لتلقي العلاج.
وأوضح البيان في سرده لتطورات الأحداث الداخلية المؤسفة، حيث استمرت عناصر "حماس" بعملها ضد أبناء الأجهزة الأمنية بشكل دموي بإطلاق النار على سيارة للشرطة المدنية التابعة للعميد عبد الله خليل مدير السجون في غزة من قبل مجموعة مما أدى إلى إصابة مرافقه الشخصي.
وفي نفس السياق، قامت تلك القوات بخطف الجندي ساهر نسمان والجندي إبراهيم البحيصي من مرتبات حرس الرئيس وهما من سكان النصيرات، وذلك بالقرب من مسجد خليل الوزير على طريق البحر بمحافظة غزة.
وعلى صعيد آخر، قامت مجموعة أخرى من بمحاولة مداهمة مقرات الأجهزة الأمنية في منطقة العباس، وتصدى لها فرسان الأمن الوطني في دفاع باسل عن مقرات الأجهزة الأمنية الشرعية.
وبين بيان "فتح" أن عناصر حماس خطفت الجندي محمد أبو حصيرة والجندي علي أبو حصيرة من مرتبات حرس الرئيس، وذلك بالقرب من الميناء غرب مدينة غزة.
وفي محافظة خانيونس، حولت تلك العناصر الحمساوية المساجد لثكنات عسكرية، والمناداة عبر مكبرات الصوت التي يرفع منها صوت الأذان، بالتهديد والوعيد لأبناء حركة "فتح" حيث كانت تقول حسب البيان: (على أبناء حركة فتح أن يسلموا أنفسهم للقسام وان يعلنوا توبتهم لأن القسام سيربطهم بأغلال ويذيقهم ويلات العذاب إن استمروا في انتمائهم لحركة "فتح").
وتابع البيان: من ثم انتشرت تلك العناصر في جميع أنحاء محافظة غزة، لتنصب الكمائن لأبناء حركة "فتح" وأبناء الأجهزة الأمنية، وتفتش السيارات وتهين المواطنين وتمارس عربدتها، حيث خطفت مجموعة من المواطنين لمجرد الاشتباه في انتمائهم السياسي، ومارست بحقهم أصناف التعذيب والضرب والإهانة الآدمية.

التعليقات