بيان المجلس الثوري لحركة فتح:المجلس يحيي قرار الرئيس بالعدول عن اجتماعه باولمرت
غزة-دنيا الوطن
عقد المجلس الثوري لحركة "فتح" دروته الثالثة والثلاثين دورة الشهيدين اللواء سفيان الاغا (مجيد) واللواء عز الدين الشريف، في مدينة رام الله يومي 8و9 حزيران الجاري، وقد حضر الدورة الرئيس "ابو مازن" القائد العام واعضاء اللجنة المركزية.
وقد ناقش المجلس الوضع الفلسطيني العام بعد ان استمع الى تقارير الرئيس ابو مازن واعضاء اللجنة المركزية عن تصاعد عدوان قوات الاحتلال الاسرائيلي على الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، واستمراره في فرض الحصار على الشعب الفلسطيني وتعميقه المستمر للاحتلال بالاستيطان واستكمال بناء جدار الفصل العنصري وتهويده للقدس ولشعبها وعروبتها ومقدساتها، باتبلاع لارضها واغلاق منافذها والعدوان المستمر على المواطنين فيها.
وقد أدان المجلس هذه السياسة العدوانية التي شملت سرقة أموالنا واغلاق معابرنا وحدودنا واستمرار سجن اسرانا ومعتقلينا.
ويؤكد المجلس، ان جوهر النضال الفلسطيني وأهدافه هي انهاء هذا الاحتلال الاسرائيلي البغيض واثاره على بلادنا، وصولاً الى دحره خلف حدود الرابع من حزيران 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتحقيق الحل العادل لمشكلة اللاجيئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض استناداً الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وصولاً الى السلام العادل الشامل في منطقتنا.
وقد حيّا المجلس قرار الرئيس بالعدول عن اجتماعه برئيس الوزراء الاسرائيلي أولمرت بعد تأكده من استحالة تحقيق أي تقدم في هذا الاجتماع، لافتاً الى السياسية الاسرائيلية التي تحبط محاولاتنا للعودة الى طريق التهدئة والسلام، بما في ذلك رفضه لمبادرة السلام العربية التي نلتزم بها، وللشرعية الدولية التي يلتزم بها العالم.
يوجه المجلس تحيته لشعبنا الصامد في وجه الاحتلال والعدوان والاستيطان وبناء جدران العزل، وفي وجه الممارسات العدوانية التي ترتكبها اسرائيل يومياً.
كما يؤكد المجلس مطالبته أشقائنا العرب والاسرة الدولية بانهاء الحصار اللاأخلاقي والظالم المفروض على حكومتنا وشعبنا، لافتاً الى الكارثة الانسانية التي سببها الحصار والى دمار البنية التحتية والانتاجية الفلسطينية نتيجة له.
كما يوجه المجلس الشكر لأشقائنا القادة العرب الذين التزموا بقرار القمة العربية وتحدوا الحصار المفروض على فلسطين وكسروه بدعمهم المالي والسياسي.
كما يوجه الشكر والتحية للنرويج والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وللاتحاد الروسي والصين وجنوب أفريقيا والدول الصديقة الأخرى، التي وقفت الى جانبنا في دعم حكومة الوحدة الوطنية وفي كسر الحصار الظالم المفروض على بلادنا.
ويؤكد المجلس أن "فتح"، حركة التحرير الوطني الفلسطيني ستبقى أمينة لأهدافها وأهداف شعبنا ومبادئ النضال الوطني، وتستند في ذلك إلى دعم الجماهير الفلسطينية والعربية وإلى احتضان الدول العربية والإسلامية والصديقة لنضالها الوطني والقومي، ولسعيها الدائم للسلام العادل الذي يحقق الحرية والاستقلال لشعبنا وأمتنا، واصرارها على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفي اتخاذ قراره المستقل.
كما يؤكد المجلس التزام حركة "فتح" بالوحدة الوطنية الفلسطينية طريقاً للحرية والاستقلال وأمن المواطن وبناء الدولة الفلسطينية، ويؤكد التزام الحركة باتفاق مكة وبعرفان المجلس بالجميل لأشقائنا العرب الذين ساعدونا على تحقيقه، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية. كما عبر عن عرفانه الجميل لمصر الشقيقة التي استمرت في احتضان شعبنا وسلطتنا وفي محاولة تحقيق وحدتنا الوطنية ووقف الاقتتال على أرضنا.
ويقدم المجلس الشكر للفريق الأمني المصري في غزة الذي يضرب المثل يومياً بشجاعته وحكمته والتزامه، ولاشقائنا في سوريا والأردن وقطر على استمرارهم في دعم وحدتنا.
ويدين المجلس الاقتتال والتحريض عليه ويرفض ثقافة العنف الداخلي بكافة أشكالها، ويوجه التجية لشعبنا الرافض للاقتتال، ولقوى الأمن الفلسطينية الرسمية، ولأبناء تنظيم حركتنا الذين لعبوا دوراً هاماً في الحفاظ على الوحدة الوطنية، وحماية أمن وحياة شعبنا في قطاع غزة وممتلكاته، مدافعين عن المشروع الوطني الفلسطيني لتحقيق الحرية والاستقلال وأمن المواطن.
ويوجه المجلس الثوري لحركة "فتح" الدعوة الأخوية إلى حركة حماس وإلى الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية كافة للدخول في حوار جاد ومعمق، على أعلى المستويات التنظيمية، لتدعيم الوفاق الفلسطيني والوحدة الوطنية الفلسطينية وحكومتها، ولتكريس اتفاق مكة ولمنع كل اقتتال واستخدام للعنف الدموي، وللتعاون الوثيق لإنهاء الفلتان الأمني، ولايجاد الصيغ والآليات لتنفيذ ذلك كله وصولاً إلى صيانة المشروع الوطني الفلسطيني وحماية الشعب الفلسطيني من كل سوء، وتوجيه كل الجهد لقضيتنا المركزية لانهاء الاحتلال وإقامة الدولة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
وتدارس المجلس الأوضاع الصعبة التي يمر بها شعبنا من اللاجئين في مخيمات لبنان الشقيق وعلى الأخص في مخيم نهر البارد بشمال لبنان، وقد استمع بانصات بالغ لتقرير الرئيس أبو مازن والسيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
ويوجه المجلس الشكر للرئيس ومبعوثه في لبنان ويلتزم بكل الدعم للسياسة الحكيمة التي اتبعت في مواجهة الازمة وللدور التي لعبته القيادة الفلسطينية الميدانية في لبنان في التعامل مع الاحداث الدامية التي حلت بمواطنينا في مخيم نهر البارد وهددت بالانتشار في المخيمات الاخرى، وفي رفضهم كل محاولات زجهم في صراعات مع ابناء شعبنا اللبناني الشقيق وجيشه الوطني، ولرفضهم لظاهرة ما يسمى بفتح الاسلام التي لا تمت الى حركتنا بأي صلة.
كما قرر العمل على توجيه الدعم الى ابنائنا المهجرين من مخيم نهر البارد، والعمل مع الحكومة اللبنانية الى عودتهم الى هذا المخيم في اقرب وقت ممكن.
ويوجه المجلس الشكر للحكومة اللبنانية على التزامها باعادة بناء المخيم وباستمرار العمل لتحسين الاوضاع الانسانية والاقتصادية للمخيمات والفلسطينيين جميعاً في لبنان الذين يحتضنهم الى حين عودتهم الى وطنهم فلسطين.
ويدعو المجلس ممثل منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية في لبنان، الى الاستمرار العمل بسياسة بناء العلاقات المتوازنة مع القوى اللبنانية كافة، ومع ابناء الشعب اللبناني الشقيق بكل طوائفه واحزابه، وحماية ابنائنا اللاجئين في لبنان والالتزام بأمن لبنان وقوانينه وسيادته.
يطالب المجلس الاسرة الدولية بالعمل على توفير فرص تحقيق الامن والاستقرار في منطقتنا بفتح ابواب السلام، وبانهاء الحصار وبوقف الممارسات الاسرائيلية.
كما يطالب الولايات المتحدة الامريكية باتباع سياسة متوازنة ومسؤولة تنطلق من اهمية دورها في تحقيق الامن والاستقرار العالميين، ومن رؤية الرئيس بوش المعلنة عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والتي تنهي الاحتلال الذي بدأ في العام 1967.
ويشجب المجلس قيام اعضاء من الكونغرس الامريكي بتهنئة اسرائيل باحتلالها عاصمتنتا الابدية القدس الشريف.
وقد ناقش المجلس مطولاً الوضع الداخلي للحركة واعادة بناء مؤسساتها وتطوير تنظيمها وتنمية فعالياتها للقيام بدورها الوطني التاريخي.
ان المنطلق الرئيسي للتطوير هو الطريق الديمقراطي الذي يستند الى الانتخاب من القاعدة الى القمة، وصولاً الى مؤتمر الحركة العام السادس الذي ينعقد في قبل نهاية هذا العام.
كما يستند الى الحفاظ على الشرعية وعلى دور الاجهزة والمؤسسات القيادية المنتخبة، الى حين انتخاب اعضائها الجدد في المؤتمر القادم.
كما يستند الى الالتزام بالنظام الداخلي للحركة وقررارات مجالسها ولجنتها المركزية، والى تطوير العمل التنظيمي من خلال تطوير مكتب التعبئة والتنظيم التابع للجنة المركزية للحركة، وإلى الاستناد دائماً إلى الانتخاب والى الاختيار القائم على الكفاءة والنزاهة والالتزام، فالانتخاب هو طريق تجديد شباب الحركة واتاحة الفرص لافضل عناصرها وقاعدتها المناضلة لتحمل مسؤوليات المرحلة القادمة. وقد اتخذ المجلس لتحقيق ذلك عدة قرارات.
عقد المجلس الثوري لحركة "فتح" دروته الثالثة والثلاثين دورة الشهيدين اللواء سفيان الاغا (مجيد) واللواء عز الدين الشريف، في مدينة رام الله يومي 8و9 حزيران الجاري، وقد حضر الدورة الرئيس "ابو مازن" القائد العام واعضاء اللجنة المركزية.
وقد ناقش المجلس الوضع الفلسطيني العام بعد ان استمع الى تقارير الرئيس ابو مازن واعضاء اللجنة المركزية عن تصاعد عدوان قوات الاحتلال الاسرائيلي على الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، واستمراره في فرض الحصار على الشعب الفلسطيني وتعميقه المستمر للاحتلال بالاستيطان واستكمال بناء جدار الفصل العنصري وتهويده للقدس ولشعبها وعروبتها ومقدساتها، باتبلاع لارضها واغلاق منافذها والعدوان المستمر على المواطنين فيها.
وقد أدان المجلس هذه السياسة العدوانية التي شملت سرقة أموالنا واغلاق معابرنا وحدودنا واستمرار سجن اسرانا ومعتقلينا.
ويؤكد المجلس، ان جوهر النضال الفلسطيني وأهدافه هي انهاء هذا الاحتلال الاسرائيلي البغيض واثاره على بلادنا، وصولاً الى دحره خلف حدود الرابع من حزيران 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتحقيق الحل العادل لمشكلة اللاجيئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض استناداً الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وصولاً الى السلام العادل الشامل في منطقتنا.
وقد حيّا المجلس قرار الرئيس بالعدول عن اجتماعه برئيس الوزراء الاسرائيلي أولمرت بعد تأكده من استحالة تحقيق أي تقدم في هذا الاجتماع، لافتاً الى السياسية الاسرائيلية التي تحبط محاولاتنا للعودة الى طريق التهدئة والسلام، بما في ذلك رفضه لمبادرة السلام العربية التي نلتزم بها، وللشرعية الدولية التي يلتزم بها العالم.
يوجه المجلس تحيته لشعبنا الصامد في وجه الاحتلال والعدوان والاستيطان وبناء جدران العزل، وفي وجه الممارسات العدوانية التي ترتكبها اسرائيل يومياً.
كما يؤكد المجلس مطالبته أشقائنا العرب والاسرة الدولية بانهاء الحصار اللاأخلاقي والظالم المفروض على حكومتنا وشعبنا، لافتاً الى الكارثة الانسانية التي سببها الحصار والى دمار البنية التحتية والانتاجية الفلسطينية نتيجة له.
كما يوجه المجلس الشكر لأشقائنا القادة العرب الذين التزموا بقرار القمة العربية وتحدوا الحصار المفروض على فلسطين وكسروه بدعمهم المالي والسياسي.
كما يوجه الشكر والتحية للنرويج والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وللاتحاد الروسي والصين وجنوب أفريقيا والدول الصديقة الأخرى، التي وقفت الى جانبنا في دعم حكومة الوحدة الوطنية وفي كسر الحصار الظالم المفروض على بلادنا.
ويؤكد المجلس أن "فتح"، حركة التحرير الوطني الفلسطيني ستبقى أمينة لأهدافها وأهداف شعبنا ومبادئ النضال الوطني، وتستند في ذلك إلى دعم الجماهير الفلسطينية والعربية وإلى احتضان الدول العربية والإسلامية والصديقة لنضالها الوطني والقومي، ولسعيها الدائم للسلام العادل الذي يحقق الحرية والاستقلال لشعبنا وأمتنا، واصرارها على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفي اتخاذ قراره المستقل.
كما يؤكد المجلس التزام حركة "فتح" بالوحدة الوطنية الفلسطينية طريقاً للحرية والاستقلال وأمن المواطن وبناء الدولة الفلسطينية، ويؤكد التزام الحركة باتفاق مكة وبعرفان المجلس بالجميل لأشقائنا العرب الذين ساعدونا على تحقيقه، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية. كما عبر عن عرفانه الجميل لمصر الشقيقة التي استمرت في احتضان شعبنا وسلطتنا وفي محاولة تحقيق وحدتنا الوطنية ووقف الاقتتال على أرضنا.
ويقدم المجلس الشكر للفريق الأمني المصري في غزة الذي يضرب المثل يومياً بشجاعته وحكمته والتزامه، ولاشقائنا في سوريا والأردن وقطر على استمرارهم في دعم وحدتنا.
ويدين المجلس الاقتتال والتحريض عليه ويرفض ثقافة العنف الداخلي بكافة أشكالها، ويوجه التجية لشعبنا الرافض للاقتتال، ولقوى الأمن الفلسطينية الرسمية، ولأبناء تنظيم حركتنا الذين لعبوا دوراً هاماً في الحفاظ على الوحدة الوطنية، وحماية أمن وحياة شعبنا في قطاع غزة وممتلكاته، مدافعين عن المشروع الوطني الفلسطيني لتحقيق الحرية والاستقلال وأمن المواطن.
ويوجه المجلس الثوري لحركة "فتح" الدعوة الأخوية إلى حركة حماس وإلى الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية كافة للدخول في حوار جاد ومعمق، على أعلى المستويات التنظيمية، لتدعيم الوفاق الفلسطيني والوحدة الوطنية الفلسطينية وحكومتها، ولتكريس اتفاق مكة ولمنع كل اقتتال واستخدام للعنف الدموي، وللتعاون الوثيق لإنهاء الفلتان الأمني، ولايجاد الصيغ والآليات لتنفيذ ذلك كله وصولاً إلى صيانة المشروع الوطني الفلسطيني وحماية الشعب الفلسطيني من كل سوء، وتوجيه كل الجهد لقضيتنا المركزية لانهاء الاحتلال وإقامة الدولة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
وتدارس المجلس الأوضاع الصعبة التي يمر بها شعبنا من اللاجئين في مخيمات لبنان الشقيق وعلى الأخص في مخيم نهر البارد بشمال لبنان، وقد استمع بانصات بالغ لتقرير الرئيس أبو مازن والسيد عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
ويوجه المجلس الشكر للرئيس ومبعوثه في لبنان ويلتزم بكل الدعم للسياسة الحكيمة التي اتبعت في مواجهة الازمة وللدور التي لعبته القيادة الفلسطينية الميدانية في لبنان في التعامل مع الاحداث الدامية التي حلت بمواطنينا في مخيم نهر البارد وهددت بالانتشار في المخيمات الاخرى، وفي رفضهم كل محاولات زجهم في صراعات مع ابناء شعبنا اللبناني الشقيق وجيشه الوطني، ولرفضهم لظاهرة ما يسمى بفتح الاسلام التي لا تمت الى حركتنا بأي صلة.
كما قرر العمل على توجيه الدعم الى ابنائنا المهجرين من مخيم نهر البارد، والعمل مع الحكومة اللبنانية الى عودتهم الى هذا المخيم في اقرب وقت ممكن.
ويوجه المجلس الشكر للحكومة اللبنانية على التزامها باعادة بناء المخيم وباستمرار العمل لتحسين الاوضاع الانسانية والاقتصادية للمخيمات والفلسطينيين جميعاً في لبنان الذين يحتضنهم الى حين عودتهم الى وطنهم فلسطين.
ويدعو المجلس ممثل منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية في لبنان، الى الاستمرار العمل بسياسة بناء العلاقات المتوازنة مع القوى اللبنانية كافة، ومع ابناء الشعب اللبناني الشقيق بكل طوائفه واحزابه، وحماية ابنائنا اللاجئين في لبنان والالتزام بأمن لبنان وقوانينه وسيادته.
يطالب المجلس الاسرة الدولية بالعمل على توفير فرص تحقيق الامن والاستقرار في منطقتنا بفتح ابواب السلام، وبانهاء الحصار وبوقف الممارسات الاسرائيلية.
كما يطالب الولايات المتحدة الامريكية باتباع سياسة متوازنة ومسؤولة تنطلق من اهمية دورها في تحقيق الامن والاستقرار العالميين، ومن رؤية الرئيس بوش المعلنة عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والتي تنهي الاحتلال الذي بدأ في العام 1967.
ويشجب المجلس قيام اعضاء من الكونغرس الامريكي بتهنئة اسرائيل باحتلالها عاصمتنتا الابدية القدس الشريف.
وقد ناقش المجلس مطولاً الوضع الداخلي للحركة واعادة بناء مؤسساتها وتطوير تنظيمها وتنمية فعالياتها للقيام بدورها الوطني التاريخي.
ان المنطلق الرئيسي للتطوير هو الطريق الديمقراطي الذي يستند الى الانتخاب من القاعدة الى القمة، وصولاً الى مؤتمر الحركة العام السادس الذي ينعقد في قبل نهاية هذا العام.
كما يستند الى الحفاظ على الشرعية وعلى دور الاجهزة والمؤسسات القيادية المنتخبة، الى حين انتخاب اعضائها الجدد في المؤتمر القادم.
كما يستند الى الالتزام بالنظام الداخلي للحركة وقررارات مجالسها ولجنتها المركزية، والى تطوير العمل التنظيمي من خلال تطوير مكتب التعبئة والتنظيم التابع للجنة المركزية للحركة، وإلى الاستناد دائماً إلى الانتخاب والى الاختيار القائم على الكفاءة والنزاهة والالتزام، فالانتخاب هو طريق تجديد شباب الحركة واتاحة الفرص لافضل عناصرها وقاعدتها المناضلة لتحمل مسؤوليات المرحلة القادمة. وقد اتخذ المجلس لتحقيق ذلك عدة قرارات.

التعليقات