الحرس الرئاسي يدين الاعتداء على ثلاثة من أفراده بالضرب عقب اختطافهم
غزة-دنيا الوطن
استنكر العقيد على القيسى الناطق باسم الحرس الرئاسي اليوم، اعتداء عناصر من القوة التنفيذية التابعة لحركة "حماس" بالضرب المبرح على ثلاثة أفراد من الحرس الرئاسي واختطافهم بعد تلفيق تهم كاذبة بحقهم.
وأوضح القيسي أن المعتدى عليهم هم سامر حماد، وأيمن البلعاوى، وأحمد أبو ريا، لافتاً إلى أنهم تعرضوا للخطف والضرب المبرح بقضبان معدنية، وآلات حادة على رؤوسهم وأجسادهم وحرق أجسامهم بالنار، ومن ثم رسموا بالة حادة نجمة داوود على أجسادهم .
وأضاف أن جهود الوساطة تمكنت من إطلاق سراحهم عن طريق لجنة المتابعة، وأنهم نقلوا فوراً لمستشفى القدس نتجة تدهور حالتهم الصحية .
وذكر القيسي أن بداية الحادثة كانت حينما ذهب ثلاثة من أفراد حرس الرئيس لمحل لبيع وتصليح الجوالات في معسكر الشاطئ لجلب جهاز جوال خاص بهم كانوا قد وضعوه لديه لتصليحة، فبعد رفض صاحب المحل المحسوب على حركة "حماس" إعطائهم جوالهم استدعى أقاربه في القوة التنفيذية الذين اعتدوا عليهم واختطفوهم ونكلوا بهم .
واستهجن القيسي تلفيق الاتهامات الصفراء بحق ثلاثة من أبناء حرس الرئيس المعروفين بمنطقتهم في معسكر الشاطئ بحسن سلوكهم وخلقهم، واتهامهم بمحاولة السطو على محل للجوالات.
وقال، هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف عناصر من "حماس" كوادرنا التي تعمل على خدمة شعبنا.
ودان القيسي باسم الحرس الرئاسي مثل هذه الأعمال الخارجة عن إطار الوحدة الوطنية التي ندعو لها و نحترمها، مشيراً إلى أن هذا العمل يندرج تحت إطار التحريض على الفتنة التي نحرص على أبعادها عن مجتمعنا و احترام الحوار الوطني الذي مازال منعقدا بالقاهرة.
وأكد القيسي على أن الحرس الرئاسي ملتزم بالوحدة الوطنية، وهو مازال يقوم بعملة لخدمة وطنه و شعبة و حماية قيادته الشرعية، ويرفض كل المحاولات لجره إلى دائرة الفتنة والاقتتال، مشيراً إلى أن هذا ليس ضعفا ولكن حفاظا على مشروعنا الوطني، ومقدرات شعبنا وانجازاتنا وقال، لذا ما زلنا نتبع سياسة ضبط النفس و نتمنى الانتهاء من هذه الأزمة وعدم العودة إلى مربع الاقتتال.
استنكر العقيد على القيسى الناطق باسم الحرس الرئاسي اليوم، اعتداء عناصر من القوة التنفيذية التابعة لحركة "حماس" بالضرب المبرح على ثلاثة أفراد من الحرس الرئاسي واختطافهم بعد تلفيق تهم كاذبة بحقهم.
وأوضح القيسي أن المعتدى عليهم هم سامر حماد، وأيمن البلعاوى، وأحمد أبو ريا، لافتاً إلى أنهم تعرضوا للخطف والضرب المبرح بقضبان معدنية، وآلات حادة على رؤوسهم وأجسادهم وحرق أجسامهم بالنار، ومن ثم رسموا بالة حادة نجمة داوود على أجسادهم .
وأضاف أن جهود الوساطة تمكنت من إطلاق سراحهم عن طريق لجنة المتابعة، وأنهم نقلوا فوراً لمستشفى القدس نتجة تدهور حالتهم الصحية .
وذكر القيسي أن بداية الحادثة كانت حينما ذهب ثلاثة من أفراد حرس الرئيس لمحل لبيع وتصليح الجوالات في معسكر الشاطئ لجلب جهاز جوال خاص بهم كانوا قد وضعوه لديه لتصليحة، فبعد رفض صاحب المحل المحسوب على حركة "حماس" إعطائهم جوالهم استدعى أقاربه في القوة التنفيذية الذين اعتدوا عليهم واختطفوهم ونكلوا بهم .
واستهجن القيسي تلفيق الاتهامات الصفراء بحق ثلاثة من أبناء حرس الرئيس المعروفين بمنطقتهم في معسكر الشاطئ بحسن سلوكهم وخلقهم، واتهامهم بمحاولة السطو على محل للجوالات.
وقال، هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف عناصر من "حماس" كوادرنا التي تعمل على خدمة شعبنا.
ودان القيسي باسم الحرس الرئاسي مثل هذه الأعمال الخارجة عن إطار الوحدة الوطنية التي ندعو لها و نحترمها، مشيراً إلى أن هذا العمل يندرج تحت إطار التحريض على الفتنة التي نحرص على أبعادها عن مجتمعنا و احترام الحوار الوطني الذي مازال منعقدا بالقاهرة.
وأكد القيسي على أن الحرس الرئاسي ملتزم بالوحدة الوطنية، وهو مازال يقوم بعملة لخدمة وطنه و شعبة و حماية قيادته الشرعية، ويرفض كل المحاولات لجره إلى دائرة الفتنة والاقتتال، مشيراً إلى أن هذا ليس ضعفا ولكن حفاظا على مشروعنا الوطني، ومقدرات شعبنا وانجازاتنا وقال، لذا ما زلنا نتبع سياسة ضبط النفس و نتمنى الانتهاء من هذه الأزمة وعدم العودة إلى مربع الاقتتال.

التعليقات