الحكومة الإيرانية تقصي نفسها عن تشجيع زواج المتعة

الحكومة الإيرانية تقصي نفسها عن تشجيع زواج المتعة
غزة-دنيا الوطن

أقصت الحكومة الايرانية الجمعة 8-8-2007 نفسها عن تشجيع زواج المتعة تعليقا على تصريحات ادلى بها وزير الداخلية معتبرا ان هذا الزواج المؤقت الذي تبيحه الطائفة الشيعية يشكل وسيلة لمنع العلاقات المحرمة خارج الزواج.

وقال المتحدث باسم الحكومة غلام حسين الهام في تصريح نقلته وكالة الأنباء الايرانية الرسمية ان وزير الداخلية مصطفى بور محمدي عبر عن وجهة نظره الشخصية بشأن زواج المتعة بوصفه رجل دين.

وقال ان التصريحات التي ادلى بها وزير الداخلية "لا تعبر عن وجهة نظر الحكومة وقد ادلى بها بصفته رجل دين". واضاف ان الوزير قال ذلك "بصفته رجل دين وخبيرا في الشؤون الدينية. والسلطة التنفيذية غير معنية بهذه الامور".

ونقل عن بور محمدي قوله الاسبوع الماضي ان زواج المتعة وسيلة لتلبية احتياجات الشباب الجنسية في اطار مجتمع اسلامي.

وقال في خطبة ادلى بها في مدينة قم المقدسة ان "الاسلام وضع حلولا لكافة مشكلات البشر, وزواج المتعة حل لهذا النوع من المشكلات".

واستدعت تصريحات بور محمدي تعليقات في الصحف حيث احتج بعض رجال الدين على تشجيع زواج المتعة باعتبار انه قد يكون ضارا بمؤسسة العائلة ولا يشكل حلا للمشكلات الاجتماعية.

ويشكل الشباب تحت سن 30 عاما 60 في المئة من سكان ايران الذين يبلغ عددهم 70 مليونا, ويقر المسؤولون بأن الشباب يعانون من البطالة وانتشار المخدرات والجنوح.

وارتفع معدل الزواج الى 30 سنة للرجال و26 سنة للنساء في ايران, وفق تقديرات غير رسمية.

وادلى وزير الداخلية بتصريحاته وسط حملة اخلاقية تقودها الشرطة هي الاقسى بحق النساء غير الملتزمات بالزي الاسلامي. وتم توجيه اللوم الى آلاف من النساء وتوقيف مئات ممن وصفن بآنهن "رذيلات" بسبب سلوكهن السيء.

وتعتمد ايران الشريعة الاسلامية التي تفرض عقوبة الجلد والرجم في حال اقتراف الزنا, لكن ايران تؤكد انها لا تمارس الرجم.

التعليقات