فتح تنفي بشدّة أن تكون قد طلبت من إسرائيل السماح لها بإدخال أسلحة ووسائل قتالية
غزة-دنيا الوطن
نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بشدّة اليوم، التقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بأنَّ مسؤولين كِبار في الحركة طلبوا من إسرائيل السماح لهم بإدخال أسلحة وذخائر وعربات مدرَّعة مقدَّمة من دول عربية من ضمنها مصر لمساعدة الحركة على مواجهة حركة "حماس".
وقال ماهر مقداد المتحدِّث باسم الحركة في تصريحٍ صحفيٍّ : إنّ من الواضح أنَّ مثل هذه التقارير تقف خلفها جهات استخباراتية إسرائيلية المقصود منها إرباك الساحة الفلسطينية بشكل أكبر ممَّا هي عليه وخلط الأوراق.
وأضاف مقداد أنّه "لو كان ما ذُكر في التقرير صحيحاً لإظهار أنّ هناك نوعاً من التحالف بين السلطة والإسرائيليين لما كان لهم أن ينشروه".
وتابع مقداد أنّ "نشر مثل هذه التقارير يدلّ على أنَّ هناك مكيدة إسرائيلية لكي يُستفاد منها من بعض الجهلاء الذين يروق لهم أن يعلكوا مثل هذه الكلمات ويحاولوا الاستفادة منها حزبياً والترويج لتعزيز وجهة نظهرهم الخاطئة التي يُراد منها مهاجمة حركة "فتح" بشكل مستمر".
وقال: إنّ السلطة الوطنية إذا تلقَّت شيئاً فهي ستتلقّاه في العَلَن في إطار هذه المساعدات المُتَّفق عليها دولياً منذ اتفاق أوسلو وهي تتلقّاها فوق الطاولة وليست تحتها.
وأشار إلى أنّه "حينما روَّجت "حماس" استناداً إلى بعض هذه التقارير أنَّ سلاحاً يأتي إلى حرس الرئاسة قامت بمهاجمة قافلة تابعة للحرس وسيطرت على بعض كونتنيرات في القافلة وتبيَّن بعد ذلك أنَّها لا تضم سوى أسرَّة وخِيام وبعض الأشياء التي تُستخدَم في معسكرات التدريب ولم يكن فيها سلاح.
نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بشدّة اليوم، التقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بأنَّ مسؤولين كِبار في الحركة طلبوا من إسرائيل السماح لهم بإدخال أسلحة وذخائر وعربات مدرَّعة مقدَّمة من دول عربية من ضمنها مصر لمساعدة الحركة على مواجهة حركة "حماس".
وقال ماهر مقداد المتحدِّث باسم الحركة في تصريحٍ صحفيٍّ : إنّ من الواضح أنَّ مثل هذه التقارير تقف خلفها جهات استخباراتية إسرائيلية المقصود منها إرباك الساحة الفلسطينية بشكل أكبر ممَّا هي عليه وخلط الأوراق.
وأضاف مقداد أنّه "لو كان ما ذُكر في التقرير صحيحاً لإظهار أنّ هناك نوعاً من التحالف بين السلطة والإسرائيليين لما كان لهم أن ينشروه".
وتابع مقداد أنّ "نشر مثل هذه التقارير يدلّ على أنَّ هناك مكيدة إسرائيلية لكي يُستفاد منها من بعض الجهلاء الذين يروق لهم أن يعلكوا مثل هذه الكلمات ويحاولوا الاستفادة منها حزبياً والترويج لتعزيز وجهة نظهرهم الخاطئة التي يُراد منها مهاجمة حركة "فتح" بشكل مستمر".
وقال: إنّ السلطة الوطنية إذا تلقَّت شيئاً فهي ستتلقّاه في العَلَن في إطار هذه المساعدات المُتَّفق عليها دولياً منذ اتفاق أوسلو وهي تتلقّاها فوق الطاولة وليست تحتها.
وأشار إلى أنّه "حينما روَّجت "حماس" استناداً إلى بعض هذه التقارير أنَّ سلاحاً يأتي إلى حرس الرئاسة قامت بمهاجمة قافلة تابعة للحرس وسيطرت على بعض كونتنيرات في القافلة وتبيَّن بعد ذلك أنَّها لا تضم سوى أسرَّة وخِيام وبعض الأشياء التي تُستخدَم في معسكرات التدريب ولم يكن فيها سلاح.

التعليقات