الحرس الرئاسي يحتفل بتخريج دورة الشهيد رفيق صيام "قريش"
غزة-دنيا الوطن
احتفل جهاز الحرس الرئاسي، اليوم، بتخريج دورة الشهيد رفيق صيام "قريش".
وحضر الحفل، الذي أقيم في ساحة مهبط الرئاسة، الفريق الركن عبد الرازق المجايدة مستشار الرئيس للشؤون العسكرية، ممثلاً عن السيد الرئيس محمود عباس، والعميد مصباح البحيصي قائد الحرس الرئاسي في المحافظات الجنوبية، والعقيد محمد صوالحة مدير دائرة التطوير والتدريب في الجهاز، وحشد غفير من المواطنين وذوي الخريجين.
وقال البحيصي في كلمته: "نرحب بكم في تخريج دورة الشهيد رفيق صيام، الدورة التي قدمت الشهداء والجرحى وصمدت رغم الجراح، ولقد سميت باسم أحد شهدائها الأبطال".
وأكد أن الجهاز سيبقى عصياً على الاستدراج والإقحام في المؤامرات التي تسعى إليها بعض الجهات التي تنفذ مخططات خارجة عن قيم ومبادئ شعبنا، موضحاً أن الجهاز يرفض سفك الدم الفلسطيني في غير موضعه.
وأشار إلى أن الجهاز مر بظروف قاسية، حيث رأت بعض الفئات إلا أن تسير في مخطط الحقد، وأنها أصرت على الزج بالجهاز في مستنقع الاقتتال الداخلي.
وقال: "لقد بني الجهاز على الإخلاص لقادته وشعبه، وإنه سيعمل في كل الظروف والأوقات لتأدية مهامه ولن يهاب رصاص الغدر".
وأوصى البحيصي، الخريجين بحب الوطن والدفاع عنه بكل غالٍ ونفيس، متمنياً لهم مستقبلاً باهراً، وللجرحى منهم الشفاء العاجل، وللشهداء الرحمة.
من جانبه، قال العقيد صوالحة: "نلتقي اليوم في تخريج كوكبة جديدة من الحرس الرئاسي في دورة الشهيد رفيق صيام، التي تميزت بالشهداء والجرحى الذين سقطوا برصاص الغدر".
وأشار إلى أن الجهاز قدم خيرة أبنائه شهداء من أجل الوطن، ومن أجل تحقيق حلم شعبنا بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأنه تخليداً للشهداء سُمِّيت الدورة باسم أحد شهداء الجهاز الشهيد رفيق صيام.
بدوره، قال الخرِّيج خالد البنا في كلمة الخرِّيجين: "لقد خضنا الدورة رغم الجراح والألم، وتحمَّلنا الصعاب والظلم الذي تعرضنا له بصبر وجلد، ونعاهد شعبنا أن نكون دوماً الأوفياء لحماية الوطن والمواطن.
وتخلَّل الحفل، عرضاً عسكرياً لخرِّيجي الدورة شارك فيه حرس الشرف، والفرقة الموسيقية، وفرقة الصاعقة، والقوة الخاصة، وقدَّم الخريجون نموذجاً للتعامل مع المتطرِّفين والخارجين عن القانون، وكيفية تحرير الرهائن.
وردَّد الخرِّيجون، قسَم الولاء بأن يكونوا مخلصين لله والوطن، وأن يطيعوا أوامر قادتهم ورؤسائهم.
وفي نهاية الحفل تم تكريم المتفوقين في الدورة، كما تم تكريم عائلات شهداء وجرحى الدورة.
يشار إلى أن المتدرّبين في الدورة كانوا تعرضوا مؤخراً، لقصف بالقذائف، خلال الأحداث المؤسفة أثناء تواجدهم في موقع "قريش" في منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة، ممّا أدّى إلى استشهاد عدد منهم وجرح آخرين.
احتفل جهاز الحرس الرئاسي، اليوم، بتخريج دورة الشهيد رفيق صيام "قريش".
وحضر الحفل، الذي أقيم في ساحة مهبط الرئاسة، الفريق الركن عبد الرازق المجايدة مستشار الرئيس للشؤون العسكرية، ممثلاً عن السيد الرئيس محمود عباس، والعميد مصباح البحيصي قائد الحرس الرئاسي في المحافظات الجنوبية، والعقيد محمد صوالحة مدير دائرة التطوير والتدريب في الجهاز، وحشد غفير من المواطنين وذوي الخريجين.
وقال البحيصي في كلمته: "نرحب بكم في تخريج دورة الشهيد رفيق صيام، الدورة التي قدمت الشهداء والجرحى وصمدت رغم الجراح، ولقد سميت باسم أحد شهدائها الأبطال".
وأكد أن الجهاز سيبقى عصياً على الاستدراج والإقحام في المؤامرات التي تسعى إليها بعض الجهات التي تنفذ مخططات خارجة عن قيم ومبادئ شعبنا، موضحاً أن الجهاز يرفض سفك الدم الفلسطيني في غير موضعه.
وأشار إلى أن الجهاز مر بظروف قاسية، حيث رأت بعض الفئات إلا أن تسير في مخطط الحقد، وأنها أصرت على الزج بالجهاز في مستنقع الاقتتال الداخلي.
وقال: "لقد بني الجهاز على الإخلاص لقادته وشعبه، وإنه سيعمل في كل الظروف والأوقات لتأدية مهامه ولن يهاب رصاص الغدر".
وأوصى البحيصي، الخريجين بحب الوطن والدفاع عنه بكل غالٍ ونفيس، متمنياً لهم مستقبلاً باهراً، وللجرحى منهم الشفاء العاجل، وللشهداء الرحمة.
من جانبه، قال العقيد صوالحة: "نلتقي اليوم في تخريج كوكبة جديدة من الحرس الرئاسي في دورة الشهيد رفيق صيام، التي تميزت بالشهداء والجرحى الذين سقطوا برصاص الغدر".
وأشار إلى أن الجهاز قدم خيرة أبنائه شهداء من أجل الوطن، ومن أجل تحقيق حلم شعبنا بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأنه تخليداً للشهداء سُمِّيت الدورة باسم أحد شهداء الجهاز الشهيد رفيق صيام.
بدوره، قال الخرِّيج خالد البنا في كلمة الخرِّيجين: "لقد خضنا الدورة رغم الجراح والألم، وتحمَّلنا الصعاب والظلم الذي تعرضنا له بصبر وجلد، ونعاهد شعبنا أن نكون دوماً الأوفياء لحماية الوطن والمواطن.
وتخلَّل الحفل، عرضاً عسكرياً لخرِّيجي الدورة شارك فيه حرس الشرف، والفرقة الموسيقية، وفرقة الصاعقة، والقوة الخاصة، وقدَّم الخريجون نموذجاً للتعامل مع المتطرِّفين والخارجين عن القانون، وكيفية تحرير الرهائن.
وردَّد الخرِّيجون، قسَم الولاء بأن يكونوا مخلصين لله والوطن، وأن يطيعوا أوامر قادتهم ورؤسائهم.
وفي نهاية الحفل تم تكريم المتفوقين في الدورة، كما تم تكريم عائلات شهداء وجرحى الدورة.
يشار إلى أن المتدرّبين في الدورة كانوا تعرضوا مؤخراً، لقصف بالقذائف، خلال الأحداث المؤسفة أثناء تواجدهم في موقع "قريش" في منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة، ممّا أدّى إلى استشهاد عدد منهم وجرح آخرين.

التعليقات