تل أبيب تعلن استعدادها لقبول ألف لاجئ من دارفور والخرطوم تستغرب
غزة-دنيا الوطن
أرجع مسؤول أمني مصري بسيناء، شمال شرقي البلاد، تزايد عدد المتسللين السودانيين إلى إسرائيل عبر الحدود مع مصر، إلى فتح مخيمات ومعسكرات هناك تتبع الجيش الإسرائيلي لإيواء اللاجئين السودانيين بها، وأشار المسؤولون الأمنيون في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن استعداد إسرائيل لقبول ألف لاجئ من دارفور، فيما أكدت السفارة السودانية في القاهرة أنها تتعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف، واصفة إدعاء إسرائيل باستعدادها لقبول ألف لاجئ دارفوري بأنه «محاولة لصب الزيت على النار»، وأوضح السفير محمد عبد الله مبروك نائب السفير السوداني بالقاهرة في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» أنه سبق أن التقى بالمندوب السامي لشؤون اللاجئين بالقاهرة مع بداية هذه المشكلة، وبحث معه موقف المفوضية تجاه هذه القضية.
وأشار إلى أن المندوب السامي أبلغه بأن هؤلاء متسللون ليس لطلب اللجوء السياسي من إسرائيل بل لأنهم يبحثون عن فرص عمل، وعن المراعي الخضراء، وليس بسبب مشكلة دارفور، خاصة أن من بين الذين أُلْقِيَ القبض عليهم على الحدود المصرية مواطنين من دول أفريقية أخرى.
وقال عبد الله ساخرا «من يصدق أن إسرائيل حريصة على سلامة وأمن أبناء دارفور المسلمين، وماذا فعلت إسرائيل مع الفلسطينيين في وطنهم؟» وأردف موضحا «لقد حولتهم إلى لاجئين في بلادهم وانتهكت حقوقهم بلا ضمير أو رحمة»، وتساءل: «هل يمكن أن يرجو أحد خيرا من إسرائيل؟».
وأوضح عبد الله أن بعض الذين تمكنوا من التسلل إلى إسرائيل أدلوا هناك بإفادات خاطئة ومعلومات غير صحيحة عما يحدث في السودان، وحتى عن مصر نفسها، ظناًَ منهم أن ذلك يساعدهم أو يوفر لهم فرص الإقامة هناك. وقال «إن السلطات المصرية تتشاور معنا باستمرار، وبالفعل أبلغونا بكل ما يتعلق بهذه التفاصيل ومحاولات التسلل التي حدثت واعتبروا ذلك خرقا للقوانين المصرية وأضاف الدبلوماسي السوداني مخاطبا مواطنيه» كل من له الرغبة في اللجوء يجب أن يلجأ إلى الجهة التي تخدمه، لكن بدون الإساءة إلى شعبه ووطنه لأن الإنسان مهما طال لجوؤه لا بد أن يعود لوطنه.
وتحتجز الشرطة المصرية حاليا 15 من الأفارقة بينهم 12 سودانيا، تم ضبطهم أثناء محاولاتهم التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية عبر الحدود الدولية مع مصر خلال الخمسة أيام الماضية. وقالت مصادر أمنية مصرية «إن المحتجزين 12 سودانيا واثنان من ساحل العاج وواحد من جزر القمر بينهم سيدة وأربعة أطفال وعشرة رجال».
أرجع مسؤول أمني مصري بسيناء، شمال شرقي البلاد، تزايد عدد المتسللين السودانيين إلى إسرائيل عبر الحدود مع مصر، إلى فتح مخيمات ومعسكرات هناك تتبع الجيش الإسرائيلي لإيواء اللاجئين السودانيين بها، وأشار المسؤولون الأمنيون في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن استعداد إسرائيل لقبول ألف لاجئ من دارفور، فيما أكدت السفارة السودانية في القاهرة أنها تتعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف، واصفة إدعاء إسرائيل باستعدادها لقبول ألف لاجئ دارفوري بأنه «محاولة لصب الزيت على النار»، وأوضح السفير محمد عبد الله مبروك نائب السفير السوداني بالقاهرة في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» أنه سبق أن التقى بالمندوب السامي لشؤون اللاجئين بالقاهرة مع بداية هذه المشكلة، وبحث معه موقف المفوضية تجاه هذه القضية.
وأشار إلى أن المندوب السامي أبلغه بأن هؤلاء متسللون ليس لطلب اللجوء السياسي من إسرائيل بل لأنهم يبحثون عن فرص عمل، وعن المراعي الخضراء، وليس بسبب مشكلة دارفور، خاصة أن من بين الذين أُلْقِيَ القبض عليهم على الحدود المصرية مواطنين من دول أفريقية أخرى.
وقال عبد الله ساخرا «من يصدق أن إسرائيل حريصة على سلامة وأمن أبناء دارفور المسلمين، وماذا فعلت إسرائيل مع الفلسطينيين في وطنهم؟» وأردف موضحا «لقد حولتهم إلى لاجئين في بلادهم وانتهكت حقوقهم بلا ضمير أو رحمة»، وتساءل: «هل يمكن أن يرجو أحد خيرا من إسرائيل؟».
وأوضح عبد الله أن بعض الذين تمكنوا من التسلل إلى إسرائيل أدلوا هناك بإفادات خاطئة ومعلومات غير صحيحة عما يحدث في السودان، وحتى عن مصر نفسها، ظناًَ منهم أن ذلك يساعدهم أو يوفر لهم فرص الإقامة هناك. وقال «إن السلطات المصرية تتشاور معنا باستمرار، وبالفعل أبلغونا بكل ما يتعلق بهذه التفاصيل ومحاولات التسلل التي حدثت واعتبروا ذلك خرقا للقوانين المصرية وأضاف الدبلوماسي السوداني مخاطبا مواطنيه» كل من له الرغبة في اللجوء يجب أن يلجأ إلى الجهة التي تخدمه، لكن بدون الإساءة إلى شعبه ووطنه لأن الإنسان مهما طال لجوؤه لا بد أن يعود لوطنه.
وتحتجز الشرطة المصرية حاليا 15 من الأفارقة بينهم 12 سودانيا، تم ضبطهم أثناء محاولاتهم التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية عبر الحدود الدولية مع مصر خلال الخمسة أيام الماضية. وقالت مصادر أمنية مصرية «إن المحتجزين 12 سودانيا واثنان من ساحل العاج وواحد من جزر القمر بينهم سيدة وأربعة أطفال وعشرة رجال».

التعليقات