معلومات خطيرة عن مشروع «جهادي» في لبنان
غزة-دنيا الوطن
استقطبت توقيفات المنتمين الى تنظيم «فتح الاسلام» اهتمام القضاء الذي يتسلّم تباعاً الموقوفين من مديرية المخابرات في الجيش وفرع المعلومات في الامن الداخلي بعد انجاز التحقيقات الاولية معهم. وفي هذا الاطار، تسلم امس مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد خمسة من افراد التنظيم من مخابرات الجيش وآخر من فرع المعلومات. وادعى عليهم بجرم الانتماء الى تنظيم ارهابي والقيام بأعمال ارهابية وحيازة واقتناء واستعمال اسلحة حربية ومتفجرات وقتل ومحاولة قتل عسكريين ومدنيين وتهريب اشخاص من جنسيات مختلفة الى لبنان للانضمام الى هذا التنظيم وتأمين المأوى والمسكن لهم ومدهم بالعتاد العسكري واللوجستي، وذلك سنداً لمواد تنص على الاعدام.
كذلك ادعى القاضي فهد على الموقوف احمد مرعي الذي اعتقل مطلع الاسبوع الماضي في فندق في الأشرفية والذي وصف بـ«الخطير» بحسب مصادر امنية وقضائية وأطلق عليه اسم «ضابط الارتباط» بين تنظيم «القاعدة» و«فتح الاسلام» وتبين انه اعتاد التنقل في صورة دائمة بين لبنان وسورية لادخال عناصر التنظيم الى الاراضي اللبنانية عن طريق معابر حدودية عبر شرعية وإيصالهم الى مخيم نهر البارد في شمال لبنان او الى مخيمات اخرى في البقاع لتدريبهم قبل الالتحاق بقائدهم شاكر العبسي في البارد.
وتردد ان بين المدعى عليهم الجدد شقيق صدام الحاج ديب الذي قتل في معركة 20 مايو (ايار) الماضي بين الجيش وقوى الامن، من جهة، وعناصر التنظيم في طرابلس، وشقيق يوسف الحاج ديب الموقوف في المانيا بجرم محاولة تفجير محطة القطارات ومحاولة ارتكاب جريمة قتل جماعية بواسطة مواد ملتهبة. وقد اوقف الحاج ديب (الشقيق) بينما كان يتجول بشكل مريب في محيط قصر العدل بطرابلس عقب مقتل شقيقه صدام مع مجموعة من المسلحين بينهم اربعة سعوديين وتونسي ويمني وستة لبنانيين.
وأوضحت مصادر قضائية ان الموقوفين الجدد، باستثناء مرعي، اوقفوا اثر دهم منازلهم في مدينة طرابلس. وينضوي هؤلاء في عداد افراد «الخلايا النائمة» الذين كانوا ينتظرون الاوامر من «امير» مجموعتهم لتنفيذ اعمال ارهابية. وقد اعترفوا بتلقيهم تدريبات عسكرية على هذه الاعمال، وبانهم مقسمون الى مجموعات عدة منتشرة في معظم مناطق الشمال. وكل مجموعة كانت تبايع «اميرها» على السمع والطاعة. في حين ان «امراء» هذه المجموعات بايعوا قائدهم شاكر العبسي وعاهدوه على الجهاد في سبيل اقامة امارتهم الاسلامية في شمال لبنان.
وبحسب المصادر القضائية فان الموقوفين الذين كانوا يجندون الشباب المسلم للانضمام الى «الجهاد» نفوا تلقيهم اموالاً من العبسي. وافادوا ان انتماءهم الى تنظيمه كان له بعد جهادي هدفه اقامة الدولة الاسلامية التي وعدوا بها. وافادت المصادر ان بعض عناصر المجموعة الموقوفين اعترف بأن «امير» مجموعته وقبل مجيئه الى لبنان للالتحاق بالعبسي كان بايع ابو حمزة المهاجر «امير» تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين (العراق) وان الاخير اعطاه مسدساً كهدية لمبايعته وبارك له عمله، وان مسؤول المجموعة عاد وبايع العبسي.
وقد اجمعت اقوال عدد من الموقوفين على ان اجتماعات عدة عقدت بين العبسي ومسؤولين في تنظيم «القاعدة». وكان ثمة توجه الى اندماج «فتح الاسلام» بتنظيم «القاعدة» الا ان ذلك لم يحصل بسبب خلاف العبسي مع مسؤولي «القاعدة في بلاد الرافدين» على خلافة ابي مصعب الزرقاوي، على اعتبار ان العبسي كان يمني نفسه بخلافة الاخير، وان تعيين ابو حمزة المهاجر في العراق جعله يبتعد عن «القاعدة» وينصرف لاقامة تنظيم رديف، فكان ان اسس «فتح الاسلام» واختار لبنان مقراً ومنطلقاً لمشروعه، وانه لدى مجيئه الى لبنان لم يكن ينقصه السلاح بعد ان مده تنظيم «فتح الانتفاضة» بكل سلاحه وعتاده ثم بدأ يستقدم المقاتلين الاجانب عبر سورية ويجنّد لبنانيين.
استقطبت توقيفات المنتمين الى تنظيم «فتح الاسلام» اهتمام القضاء الذي يتسلّم تباعاً الموقوفين من مديرية المخابرات في الجيش وفرع المعلومات في الامن الداخلي بعد انجاز التحقيقات الاولية معهم. وفي هذا الاطار، تسلم امس مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد خمسة من افراد التنظيم من مخابرات الجيش وآخر من فرع المعلومات. وادعى عليهم بجرم الانتماء الى تنظيم ارهابي والقيام بأعمال ارهابية وحيازة واقتناء واستعمال اسلحة حربية ومتفجرات وقتل ومحاولة قتل عسكريين ومدنيين وتهريب اشخاص من جنسيات مختلفة الى لبنان للانضمام الى هذا التنظيم وتأمين المأوى والمسكن لهم ومدهم بالعتاد العسكري واللوجستي، وذلك سنداً لمواد تنص على الاعدام.
كذلك ادعى القاضي فهد على الموقوف احمد مرعي الذي اعتقل مطلع الاسبوع الماضي في فندق في الأشرفية والذي وصف بـ«الخطير» بحسب مصادر امنية وقضائية وأطلق عليه اسم «ضابط الارتباط» بين تنظيم «القاعدة» و«فتح الاسلام» وتبين انه اعتاد التنقل في صورة دائمة بين لبنان وسورية لادخال عناصر التنظيم الى الاراضي اللبنانية عن طريق معابر حدودية عبر شرعية وإيصالهم الى مخيم نهر البارد في شمال لبنان او الى مخيمات اخرى في البقاع لتدريبهم قبل الالتحاق بقائدهم شاكر العبسي في البارد.
وتردد ان بين المدعى عليهم الجدد شقيق صدام الحاج ديب الذي قتل في معركة 20 مايو (ايار) الماضي بين الجيش وقوى الامن، من جهة، وعناصر التنظيم في طرابلس، وشقيق يوسف الحاج ديب الموقوف في المانيا بجرم محاولة تفجير محطة القطارات ومحاولة ارتكاب جريمة قتل جماعية بواسطة مواد ملتهبة. وقد اوقف الحاج ديب (الشقيق) بينما كان يتجول بشكل مريب في محيط قصر العدل بطرابلس عقب مقتل شقيقه صدام مع مجموعة من المسلحين بينهم اربعة سعوديين وتونسي ويمني وستة لبنانيين.
وأوضحت مصادر قضائية ان الموقوفين الجدد، باستثناء مرعي، اوقفوا اثر دهم منازلهم في مدينة طرابلس. وينضوي هؤلاء في عداد افراد «الخلايا النائمة» الذين كانوا ينتظرون الاوامر من «امير» مجموعتهم لتنفيذ اعمال ارهابية. وقد اعترفوا بتلقيهم تدريبات عسكرية على هذه الاعمال، وبانهم مقسمون الى مجموعات عدة منتشرة في معظم مناطق الشمال. وكل مجموعة كانت تبايع «اميرها» على السمع والطاعة. في حين ان «امراء» هذه المجموعات بايعوا قائدهم شاكر العبسي وعاهدوه على الجهاد في سبيل اقامة امارتهم الاسلامية في شمال لبنان.
وبحسب المصادر القضائية فان الموقوفين الذين كانوا يجندون الشباب المسلم للانضمام الى «الجهاد» نفوا تلقيهم اموالاً من العبسي. وافادوا ان انتماءهم الى تنظيمه كان له بعد جهادي هدفه اقامة الدولة الاسلامية التي وعدوا بها. وافادت المصادر ان بعض عناصر المجموعة الموقوفين اعترف بأن «امير» مجموعته وقبل مجيئه الى لبنان للالتحاق بالعبسي كان بايع ابو حمزة المهاجر «امير» تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين (العراق) وان الاخير اعطاه مسدساً كهدية لمبايعته وبارك له عمله، وان مسؤول المجموعة عاد وبايع العبسي.
وقد اجمعت اقوال عدد من الموقوفين على ان اجتماعات عدة عقدت بين العبسي ومسؤولين في تنظيم «القاعدة». وكان ثمة توجه الى اندماج «فتح الاسلام» بتنظيم «القاعدة» الا ان ذلك لم يحصل بسبب خلاف العبسي مع مسؤولي «القاعدة في بلاد الرافدين» على خلافة ابي مصعب الزرقاوي، على اعتبار ان العبسي كان يمني نفسه بخلافة الاخير، وان تعيين ابو حمزة المهاجر في العراق جعله يبتعد عن «القاعدة» وينصرف لاقامة تنظيم رديف، فكان ان اسس «فتح الاسلام» واختار لبنان مقراً ومنطلقاً لمشروعه، وانه لدى مجيئه الى لبنان لم يكن ينقصه السلاح بعد ان مده تنظيم «فتح الانتفاضة» بكل سلاحه وعتاده ثم بدأ يستقدم المقاتلين الاجانب عبر سورية ويجنّد لبنانيين.

التعليقات