خلال مؤتمر معاً من أجل القدس: التأكيد على عروبة المدينة المقدسة
غزة-دنيا الوطن
نظم مركز للدراسات والإعلام والنشر الإلكتروني مساء اليوم، مؤتمر القدس الدولي الأول والذي حمل عنوان "معاً من أجل القدس" في كل من مدينتي القدس وغزة والعاصمة اللبنانية بيروت عبر الأقمار الصناعية بحضور عدد من السفراء لدي السلطة الوطنية، ورجال الدين والكتاب والباحثين والشخصيات السياسية والمدنية.
وألقى وزير الأوقاف والشؤون الدينية السابق وخطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف سلامة كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أكد خلالها على مكانة مدينة القدس في نفوص العرب والمسلمين قائلا" فهي المدينة التي تهفو إليها نفوس المسلمين، وتشد إليها الرحال من كل أنحاء المعمورة، ففيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين، وفيها التاريخ الإسلامي العريق الذي يزرع نفسه بقوة في كل شارع من شوارع القدس، وكل حجر من حجارتها المقدسة، وكل أثر من آثارها".
وأضاف الشيخ سلامة أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض في هذه الأيام لمؤامرات عديدة منها تقويض بنيانه وزعزعة أركانه جراء الحفريات الإسرائيلية المستمرة للأنفاق أسفل منه، ومحاولات السلطات الإسرائيلية إقامة ما يُسمىّ بالهيكل المزعوم بدلاً منه.
وأكد الشيخ سلامة أن الاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس لم تقتصر على المسجد الأقصى المبارك بل شملت كنيسة القيامة، واعتدت دبابات الاحتلال على مسجد عمر في مدينة بيت لحم، فقد اعتدت على كنيسة المهد المجاورة له، فالاحتلال لا يفرق بين مكان وآخر، ولا يفرق بين مواطن وآخر.
ووجه الشيخ سلامة عدة رسائل لشعبنا الفلسطيني، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، داعياً الشعوب العربية والإسلامية، وكل المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات الشعبية التي تعنى بشؤون القدس والمسجد الأقصى المبارك، لتحرك عاجل من أجل إحباط مشاريع خطيرة تهدد المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص ومحيطه بشكل عام.
ودعا سلامة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى عقد اجتماع عاجل لقادة الأمتين العربية والإسلامية ليتدارسوا هذا الأمر.
وفي كلمة المركز المنظم للمؤتمر ألقاها الدكتور خالد صافي مرحباً بالحضور والمفكرين والمثقفين والباحثين والعلماء قال فيها "إننا نضع نصب أعيننا القدس، لتحدد لنا خارطة طريقنا، ولابد من توجه يحفظ للأمة ذاكرتها، حتى لا تتعرض القدس لما تعرضت له أماكن أخرى أصبحت منسية.
وأضاف: اعتنينا بالتوثيق، والتأريخ، والنشر، وخلال أربعة أعوام من العمل الدؤوب استطعنا أن نراكم نجاحات نعتز بها، ومنها هذا المؤتمر الذي نعتبره درّة التاج في عملنا المتواصل لأجل القدس ولأجل فلسطين.
ومن جانبه أكد الدكتور الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى ومفتي الديار المقدسة السابق على أن الاقتحامات الإسرائيلية لباحات المسجد الأقصى مستمرة وبشكل متكرر، مضيفا بأنها أصبحت بشكل يومي من اليهود المتطرفين لإقامة صلوات و شعائر دينية يهودية فيها.
وأشار إلى أن اليهود يزعمون أن هيكل سليمان يقع تحت المسجد الاقصي المبارك وأن أهل بيت المقدس وحراس المسجد يقفون للتصدي لهذه المحاولات، وأن أهل البيت المقدس يقدمون أرواحهم وجميع طاقاتهم وامكاناتهم في سبيل حماية القدس والمسجد الأقصي المبارك.
وأكد الشيخ صبري أن سلطات الاحتلال تقوم بتحديد أعمار المصلين للدخول الأقصي أيام الجمعة، قائلا": بحيث من يقل عمره عن 45 عاماً يمنع دخول الأقصي للصلاة، وهذا إجراء غير مسبوق لدى دول العالم ويؤكد أن إسرائيل هي سلطة محتلة وغير شرعية، كما يمنع جيش الاحتلال المواطنين من دخول القدس.
وناشد الشيخ صبري جميع الشعوب العربية والإسلامية بحكوماتها، قائلاً: إن مدينة القدس تحت الحرب من 40 عاماً ولا بد من دعم هذه المدينة بتخصيص ميزانية خاصة لهذه المدينة، وذلك من اجل إقامة مساكن للمواطنين في هذه المدينة حيث أن هناك أزمة قوية في السكن إضافة إلى ترميم البيوت في البلدة القديمة.
بدوره أكد أشرف عقل السفير المصري، لدى السلطة الوطنية على دور بلاده من أجل نصره قضية الشعب الفلسطيني، باعتبارها قضية العرب الأولى وما تحظى بها المدينة المقدسة من مكانة عند المسلمين.
وقال: يشرفني أن أتواجد بينكم اليوم للاحتفال بمؤتمركم الموقر هذا بعنوان معاً من اجل القدس، والذي ينعقد في ظل ذكرى أليمة لازالت متواجدة في عقولنا ألا وهي ذكرى حرب يوليو عام 67 هذه الذكرى التي تتجدد وتتجدد معها الآلام كما تتجدد معها أيضا الآمال، بإقرارها الموقع بالدم بأننا لن نتخلى عن القدس ومسجدها الأقصي المبارك، هذه المدينة التي تتجلى فيها القوة والقداسة حيث مهد الأنبياء وموطن الرسالات، والقبلة الأولى وموضع الإسراء وموضع المعراج إلى رب السماء.
وشدد السفير المصري على ضرورة رص الصفوف وتحريم الاقتتال الداخلي بين الأشقاء في فلسطين والعمل على ترسين الجبهة الداخلية لمواجهة ما يدبر ضد أبنائها، استهدافا لعقيدته ومقاومته وقدرته على الصمود.
وطالب السفير المصري وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية بتكثيف حملاتها وتقاريرها الإخبارية للدفاع عن المسجد الأقصى، لتوضيح أن المساس به يعني إعلان حرب على العالمين العربي والإسلامي انطلاقاً من مسؤولياتهما في استعادة القدس وفلسطين من الاحتلال والاستيطان.
من جهته، أكد الأستاذ إسماعيل سكرية المفكر العربي وعضو البرلمان اللبناني من بيروت عبر الفيديوكونفرس، أن القدس هي الرمز الأكبر لأهم واكبر صراع في التاريخ، صراع حول هويتها وشخصيتها وانشغال حول هوية المنطقة العربية والإسلامية بأسرها.
وأضاف: لقد كانت دائماً عبر قرون وقرون تمتاز بالشمولية الإسلامية، ولقد كانت محل صراعات دائمة بين الحق والباطل وبين العدل والظلم، مؤكداً أن الاحتلال بكافة مراحله مارس في هذه المدينة محاولات عدة لتزوير التاريخ الحقيقي وتأليف تاريخ مشوه ومزور لها.
من جانبه تحدث الأستاذ وليد محمد علي مدير عام مركز باحث من بيروت قائلا: أربعون عاماً مرت والأقصى محتل وكنيسة القيامة تتعرض لأقوى وأشرس هجمة إسرائيلية.
نظم مركز للدراسات والإعلام والنشر الإلكتروني مساء اليوم، مؤتمر القدس الدولي الأول والذي حمل عنوان "معاً من أجل القدس" في كل من مدينتي القدس وغزة والعاصمة اللبنانية بيروت عبر الأقمار الصناعية بحضور عدد من السفراء لدي السلطة الوطنية، ورجال الدين والكتاب والباحثين والشخصيات السياسية والمدنية.
وألقى وزير الأوقاف والشؤون الدينية السابق وخطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف سلامة كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أكد خلالها على مكانة مدينة القدس في نفوص العرب والمسلمين قائلا" فهي المدينة التي تهفو إليها نفوس المسلمين، وتشد إليها الرحال من كل أنحاء المعمورة، ففيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين، وفيها التاريخ الإسلامي العريق الذي يزرع نفسه بقوة في كل شارع من شوارع القدس، وكل حجر من حجارتها المقدسة، وكل أثر من آثارها".
وأضاف الشيخ سلامة أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض في هذه الأيام لمؤامرات عديدة منها تقويض بنيانه وزعزعة أركانه جراء الحفريات الإسرائيلية المستمرة للأنفاق أسفل منه، ومحاولات السلطات الإسرائيلية إقامة ما يُسمىّ بالهيكل المزعوم بدلاً منه.
وأكد الشيخ سلامة أن الاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس لم تقتصر على المسجد الأقصى المبارك بل شملت كنيسة القيامة، واعتدت دبابات الاحتلال على مسجد عمر في مدينة بيت لحم، فقد اعتدت على كنيسة المهد المجاورة له، فالاحتلال لا يفرق بين مكان وآخر، ولا يفرق بين مواطن وآخر.
ووجه الشيخ سلامة عدة رسائل لشعبنا الفلسطيني، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، داعياً الشعوب العربية والإسلامية، وكل المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات الشعبية التي تعنى بشؤون القدس والمسجد الأقصى المبارك، لتحرك عاجل من أجل إحباط مشاريع خطيرة تهدد المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص ومحيطه بشكل عام.
ودعا سلامة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى عقد اجتماع عاجل لقادة الأمتين العربية والإسلامية ليتدارسوا هذا الأمر.
وفي كلمة المركز المنظم للمؤتمر ألقاها الدكتور خالد صافي مرحباً بالحضور والمفكرين والمثقفين والباحثين والعلماء قال فيها "إننا نضع نصب أعيننا القدس، لتحدد لنا خارطة طريقنا، ولابد من توجه يحفظ للأمة ذاكرتها، حتى لا تتعرض القدس لما تعرضت له أماكن أخرى أصبحت منسية.
وأضاف: اعتنينا بالتوثيق، والتأريخ، والنشر، وخلال أربعة أعوام من العمل الدؤوب استطعنا أن نراكم نجاحات نعتز بها، ومنها هذا المؤتمر الذي نعتبره درّة التاج في عملنا المتواصل لأجل القدس ولأجل فلسطين.
ومن جانبه أكد الدكتور الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى ومفتي الديار المقدسة السابق على أن الاقتحامات الإسرائيلية لباحات المسجد الأقصى مستمرة وبشكل متكرر، مضيفا بأنها أصبحت بشكل يومي من اليهود المتطرفين لإقامة صلوات و شعائر دينية يهودية فيها.
وأشار إلى أن اليهود يزعمون أن هيكل سليمان يقع تحت المسجد الاقصي المبارك وأن أهل بيت المقدس وحراس المسجد يقفون للتصدي لهذه المحاولات، وأن أهل البيت المقدس يقدمون أرواحهم وجميع طاقاتهم وامكاناتهم في سبيل حماية القدس والمسجد الأقصي المبارك.
وأكد الشيخ صبري أن سلطات الاحتلال تقوم بتحديد أعمار المصلين للدخول الأقصي أيام الجمعة، قائلا": بحيث من يقل عمره عن 45 عاماً يمنع دخول الأقصي للصلاة، وهذا إجراء غير مسبوق لدى دول العالم ويؤكد أن إسرائيل هي سلطة محتلة وغير شرعية، كما يمنع جيش الاحتلال المواطنين من دخول القدس.
وناشد الشيخ صبري جميع الشعوب العربية والإسلامية بحكوماتها، قائلاً: إن مدينة القدس تحت الحرب من 40 عاماً ولا بد من دعم هذه المدينة بتخصيص ميزانية خاصة لهذه المدينة، وذلك من اجل إقامة مساكن للمواطنين في هذه المدينة حيث أن هناك أزمة قوية في السكن إضافة إلى ترميم البيوت في البلدة القديمة.
بدوره أكد أشرف عقل السفير المصري، لدى السلطة الوطنية على دور بلاده من أجل نصره قضية الشعب الفلسطيني، باعتبارها قضية العرب الأولى وما تحظى بها المدينة المقدسة من مكانة عند المسلمين.
وقال: يشرفني أن أتواجد بينكم اليوم للاحتفال بمؤتمركم الموقر هذا بعنوان معاً من اجل القدس، والذي ينعقد في ظل ذكرى أليمة لازالت متواجدة في عقولنا ألا وهي ذكرى حرب يوليو عام 67 هذه الذكرى التي تتجدد وتتجدد معها الآلام كما تتجدد معها أيضا الآمال، بإقرارها الموقع بالدم بأننا لن نتخلى عن القدس ومسجدها الأقصي المبارك، هذه المدينة التي تتجلى فيها القوة والقداسة حيث مهد الأنبياء وموطن الرسالات، والقبلة الأولى وموضع الإسراء وموضع المعراج إلى رب السماء.
وشدد السفير المصري على ضرورة رص الصفوف وتحريم الاقتتال الداخلي بين الأشقاء في فلسطين والعمل على ترسين الجبهة الداخلية لمواجهة ما يدبر ضد أبنائها، استهدافا لعقيدته ومقاومته وقدرته على الصمود.
وطالب السفير المصري وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية بتكثيف حملاتها وتقاريرها الإخبارية للدفاع عن المسجد الأقصى، لتوضيح أن المساس به يعني إعلان حرب على العالمين العربي والإسلامي انطلاقاً من مسؤولياتهما في استعادة القدس وفلسطين من الاحتلال والاستيطان.
من جهته، أكد الأستاذ إسماعيل سكرية المفكر العربي وعضو البرلمان اللبناني من بيروت عبر الفيديوكونفرس، أن القدس هي الرمز الأكبر لأهم واكبر صراع في التاريخ، صراع حول هويتها وشخصيتها وانشغال حول هوية المنطقة العربية والإسلامية بأسرها.
وأضاف: لقد كانت دائماً عبر قرون وقرون تمتاز بالشمولية الإسلامية، ولقد كانت محل صراعات دائمة بين الحق والباطل وبين العدل والظلم، مؤكداً أن الاحتلال بكافة مراحله مارس في هذه المدينة محاولات عدة لتزوير التاريخ الحقيقي وتأليف تاريخ مشوه ومزور لها.
من جانبه تحدث الأستاذ وليد محمد علي مدير عام مركز باحث من بيروت قائلا: أربعون عاماً مرت والأقصى محتل وكنيسة القيامة تتعرض لأقوى وأشرس هجمة إسرائيلية.

التعليقات