أسماء الأسد تزور الفلاحين في قرية المراح وتتفقد مشاتل الزهور

أسماء الأسد تزور الفلاحين في قرية المراح وتتفقد مشاتل الزهور
غزة-دنيا الوطن

مما لا شك فيه ان الحديث عن الوردة الشامية يستوجب منا الدخول في عوالم التراث السوري لكونها مرتبطة اي الوردة الشامية اوثق ارتباط بهذا التراث فكانت سابقا تزرع في كل بيت ومنطقة في سورية, لكن سرعان ما تقلصت زراعتها وبدأت تغيب عن معظم البيوت السورية رغم اهمية مدلولاتها الرمزية من جانب وما تحققه من مردود اقتصادي من جانب اخر.‏‏‏



لذلك واحياء للوردة الشامية واعادة مكانتها من جديد في موطنها الاصلي سورية قامت السيدة اسماء الاسد امس بزيارة قرية المراح التي تبعد 60 كم عن دمشق شرقا بهدف الاطلاع على واقع زراعة الوردة الشامية في حقول القرية والصعوبات التي تعترضها.‏‏‏ بدأت الجولة عند شروق الشمس لكونه الوقت الامثل لقطاف الورد حيث شاركت السيدة اسماء المزارعين قطافهم في حقول القرية وتحاورت معهم عن فرص الاستفادة من هذه النبتة في رفع مستوى معيشة المجتمعات الريفية التي تعتمد عليها كاحدى محاصيلها الاساسية.‏‏‏ ‏‏‏



واستمعت السيدة اسماء من صاحب الحقل عن كيفية قطاف الزهرة وما الوقت المناسب الذي يتم فيه القطاف. وعرض الفلاحون المشاكل والصعوبات التي تعوق عملية زراعة الوردة الشامية وعدم توفر الاسواق المناسبة لتسويقها وتصديرها.‏‏‏ ثم قامت السيدة اسماء بجولة على احدى مشاريع تقطير واستخراج ماء الورد واطلعت من صاحب المشروع على مراحل عمل استخراج ماء الورد وزيته حيث يتم وضع الورد في جهاز التقطير (الأنميق) ليخرج منه ماء الورد ثم يقطر الماء مرة اخرى ليطفو الزيت على ماء الورد ويتم سحبه.‏‏‏ وفي نهاية الجولة اشارت السيدة اسماء الى ان الوردة الشامية اكبر دليل على الفرص الاقتصادية الكامنة في تراث وثقافة بلدنا حيث ان الوردة الشامية بغض النظر عن ارتباطها بالموروث الثقافي والحضاري بحكم تواجدها في كل بيت سوري تمثل فرصة استثمار اقتصادي من حيث تصدير منتجاتها من الزيت العطري الذي يستخدم في الصناعات التجميلية والدوائية.

التعليقات