نايفه:فتح استثمرت هزيمة 5حزيران ونجحت في استنهاض الجماهير الفلسطينية والعربية
غزة-دنيا الوطن
اكد سمير نايفه الناطق باسم حركة فتح في طولكرم ان الهزيمة التي لحقت بالعرب دولا وشعوب قبل اربعين عاما ما زالت اثارها باقية وكانها قدر يلاحقهم .وقال نايفه ان حركة فتح التي انطلقت عام 1965 وكانت طرية العود عند وقوع الهزيمة استطاعت ان تستثمرها في استنهاض الشارعين الفلسطيني والعربي وتبعث من جديد الامل في نفوس الجماهير العربية التي اكتوت بنار هزيمة 67.واضاف نايفه ,ان النظام العربي ورغم مضي اربعة عقود على هزيمته فانه لم يتوقف ولو للحظة ليراجع نفسه وياخذ العبر والدروس .بل بدا يكرس منطق الياس في النفوس وكان الضعف والهزيمة هما قدرا هذه الامة ,على الرغم من امتلاك العرب للكثير من عناصر القوة –تاريخا وثروة .وقال نايفة ايضا .,اننا مدعون وفي هذه المناسبة , ذكرى الهزيمة ان نتوقف مطولا امامها لاخذ العبر والدروس ولو جاء ذلك بعد كل هذا الوقت .واضاف ان النظام العربي الذي كان يشعر بالمهانة في ذلك الوقت لم يعترف بهزيمته بدليل ان الهزيمة استبدلها بتسمية اخرى مثل نكسة للتخفيف على نفسه دون ان يكون جادا في رفض تسمية هزيمة .وذكر الناطق باسم حركة فتح ان رفض منطق الهزيمة لا يمكن ان يكون باقامة المهرجانات والمسيرات وانما بكل تاكيد برفض منطق الهزيمة والاصرار على تلافي والابتعاد عن كل ما قاد الى الهزيمة .واضاف اننا كفلسطينيين مدعون لقيادة حالة الاستنهاض العربي كما قادت حركة فتح بعد عام 67 حالة الاستنهاض الفلسطيني والعربي في وقت واحد ونجحت في ذلك الى حد بعيد , ولكن مثل هذه المهمة لن يكتب لها النجاح في ظل التمزق الذي يعيشه الشارع الفلسطيني وفي ظل المؤامرة التي تستهدف القضية الفلسطينية وتستهدف المشروع الوطني الفلسطيني من الخارج والداخل على حد سواء .ونبه نايفه الى ان حرب عام 67التي شنتها اسرائيل واستهدفت منها احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة الى جانب اراضي عربية اخرى , ستبقى اثارها اقل من الحروب الخفية والمعلنة التي تشنها اسرائيل اليوم وتستهدف وجودنا على الارض وتستهدف مستقبلنا وحلمنا بعد ان ابتلعت معظم اراضينا .
اكد سمير نايفه الناطق باسم حركة فتح في طولكرم ان الهزيمة التي لحقت بالعرب دولا وشعوب قبل اربعين عاما ما زالت اثارها باقية وكانها قدر يلاحقهم .وقال نايفه ان حركة فتح التي انطلقت عام 1965 وكانت طرية العود عند وقوع الهزيمة استطاعت ان تستثمرها في استنهاض الشارعين الفلسطيني والعربي وتبعث من جديد الامل في نفوس الجماهير العربية التي اكتوت بنار هزيمة 67.واضاف نايفه ,ان النظام العربي ورغم مضي اربعة عقود على هزيمته فانه لم يتوقف ولو للحظة ليراجع نفسه وياخذ العبر والدروس .بل بدا يكرس منطق الياس في النفوس وكان الضعف والهزيمة هما قدرا هذه الامة ,على الرغم من امتلاك العرب للكثير من عناصر القوة –تاريخا وثروة .وقال نايفة ايضا .,اننا مدعون وفي هذه المناسبة , ذكرى الهزيمة ان نتوقف مطولا امامها لاخذ العبر والدروس ولو جاء ذلك بعد كل هذا الوقت .واضاف ان النظام العربي الذي كان يشعر بالمهانة في ذلك الوقت لم يعترف بهزيمته بدليل ان الهزيمة استبدلها بتسمية اخرى مثل نكسة للتخفيف على نفسه دون ان يكون جادا في رفض تسمية هزيمة .وذكر الناطق باسم حركة فتح ان رفض منطق الهزيمة لا يمكن ان يكون باقامة المهرجانات والمسيرات وانما بكل تاكيد برفض منطق الهزيمة والاصرار على تلافي والابتعاد عن كل ما قاد الى الهزيمة .واضاف اننا كفلسطينيين مدعون لقيادة حالة الاستنهاض العربي كما قادت حركة فتح بعد عام 67 حالة الاستنهاض الفلسطيني والعربي في وقت واحد ونجحت في ذلك الى حد بعيد , ولكن مثل هذه المهمة لن يكتب لها النجاح في ظل التمزق الذي يعيشه الشارع الفلسطيني وفي ظل المؤامرة التي تستهدف القضية الفلسطينية وتستهدف المشروع الوطني الفلسطيني من الخارج والداخل على حد سواء .ونبه نايفه الى ان حرب عام 67التي شنتها اسرائيل واستهدفت منها احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة الى جانب اراضي عربية اخرى , ستبقى اثارها اقل من الحروب الخفية والمعلنة التي تشنها اسرائيل اليوم وتستهدف وجودنا على الارض وتستهدف مستقبلنا وحلمنا بعد ان ابتلعت معظم اراضينا .

التعليقات