دولة العراق الإسلامية تتهم الجيش الإسلامي باستفزازها
غزة-دنيا الوطن
اتهمت «دولة العراق الاسلامية» بزعامة تنظيم القاعدة، أمس، «الجيش الاسلامي» باستفزازها وجرها الى المواجهات التي دارت بين الطرفين في منطقة العامرية السنية قبل عدة ايام في غرب بغداد. وأفاد بيان أوردته وكالة الصحافة الفرنسية «كانت البداية كتابات على الجدران تمس الدولة وبطريقة لا تليق بمسلم، استغربناها وعالجنا الموضوع بطريقة تجاوزنا فيها الاستفزازات، فجاء أحد أبناء الدولة ليمحوها.. وما ان وصل المكان حتى انفجرت عبوة ناسفة فتناثرت أشلاؤه». وتابع «لم تنته القضية هنا حتى قام أحد أمراء الجيش الاسلامي بتوعد أحد أمراء كتائبنا، وفعلا فتح الجيش الاسلامي النار على الأمير مما أسفر عن مقتل مسلمين اثنين كانا معه ثم قتل الامير».
وكان مصدر عسكري عراقي قد أكد «مقتل قائد القاعدة في منطقة العامرية المعروف بالحاج حميد واعتقال 45 عنصرا آخرين خلال اشتباكات اندلعت بين قوات اميركية وسكان المنطقة من جهة ضد القاعدة هناك».
وأضاف البيان «مع كل هذه التجاوزات والاستفزازات، استمر أمير القاطع يوصي بضبط النفس.. لتفويت الفرصة على الصفويين والصليبيين، ثم ازداد الأمر سوءا، فتحصن الجيش الاسلامي.. وقتل أخا كان ذا صولة وجولة على الرافضة (الشيعة)». وكان شهود من سكان العامرية أكدوا الجمعة اندلاع حرب شوارع بين جماعة «الجيش الاسلامي» و«دولة العراق الاسلامية» على خلفية عمليات قتل وخطف متبادل بين الطرفين استمرت يومين.
وقالت مصادر مقربة من تنظيم الجيش الاسلامي لـ«الشرق الاوسط» إن الاشتباكات اندلعت على خلفية تحرك الدولة الاسلامية في العراق لمنع طلاب المدارس من تأدية الامتحانات النهائية ومنع الموظفين من الالتحاق بدوائرهم.
وقالت تلك المصادر إن الخلافات بين تنظيم القاعدة في العراق وبين بعض الفصائل السنية قد طفت على السطح منذ قرابة ستة أشهر لأسباب منهجية وعقائدية، إذ رفضت الثانية العمليات التي ينفذها تنظيم القاعدة في بعض المدن مثل تهجير الشيعة من المناطق ذات الغالبية السنية والاغتيالات التي طالت شخصيات سنية وشيعية، اضافة الى عمليات السطو والسرقات التي تستهدف شاحنات النقل البري التي تمر بمحافظة الأنبار قادمة من الأردن وسورية.
اتهمت «دولة العراق الاسلامية» بزعامة تنظيم القاعدة، أمس، «الجيش الاسلامي» باستفزازها وجرها الى المواجهات التي دارت بين الطرفين في منطقة العامرية السنية قبل عدة ايام في غرب بغداد. وأفاد بيان أوردته وكالة الصحافة الفرنسية «كانت البداية كتابات على الجدران تمس الدولة وبطريقة لا تليق بمسلم، استغربناها وعالجنا الموضوع بطريقة تجاوزنا فيها الاستفزازات، فجاء أحد أبناء الدولة ليمحوها.. وما ان وصل المكان حتى انفجرت عبوة ناسفة فتناثرت أشلاؤه». وتابع «لم تنته القضية هنا حتى قام أحد أمراء الجيش الاسلامي بتوعد أحد أمراء كتائبنا، وفعلا فتح الجيش الاسلامي النار على الأمير مما أسفر عن مقتل مسلمين اثنين كانا معه ثم قتل الامير».
وكان مصدر عسكري عراقي قد أكد «مقتل قائد القاعدة في منطقة العامرية المعروف بالحاج حميد واعتقال 45 عنصرا آخرين خلال اشتباكات اندلعت بين قوات اميركية وسكان المنطقة من جهة ضد القاعدة هناك».
وأضاف البيان «مع كل هذه التجاوزات والاستفزازات، استمر أمير القاطع يوصي بضبط النفس.. لتفويت الفرصة على الصفويين والصليبيين، ثم ازداد الأمر سوءا، فتحصن الجيش الاسلامي.. وقتل أخا كان ذا صولة وجولة على الرافضة (الشيعة)». وكان شهود من سكان العامرية أكدوا الجمعة اندلاع حرب شوارع بين جماعة «الجيش الاسلامي» و«دولة العراق الاسلامية» على خلفية عمليات قتل وخطف متبادل بين الطرفين استمرت يومين.
وقالت مصادر مقربة من تنظيم الجيش الاسلامي لـ«الشرق الاوسط» إن الاشتباكات اندلعت على خلفية تحرك الدولة الاسلامية في العراق لمنع طلاب المدارس من تأدية الامتحانات النهائية ومنع الموظفين من الالتحاق بدوائرهم.
وقالت تلك المصادر إن الخلافات بين تنظيم القاعدة في العراق وبين بعض الفصائل السنية قد طفت على السطح منذ قرابة ستة أشهر لأسباب منهجية وعقائدية، إذ رفضت الثانية العمليات التي ينفذها تنظيم القاعدة في بعض المدن مثل تهجير الشيعة من المناطق ذات الغالبية السنية والاغتيالات التي طالت شخصيات سنية وشيعية، اضافة الى عمليات السطو والسرقات التي تستهدف شاحنات النقل البري التي تمر بمحافظة الأنبار قادمة من الأردن وسورية.

التعليقات