الشيخ طنبورة يؤكد على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية

غزة-دنيا الوطن

أكد الشيخ د . رمضان طنبورة المفوض العام لحركة المسار الوطني الإسلامي وعضو المجلس الوطني الفلسطيني أن ذكرى النكسة تستدعي وحدة شعبنا في موازاة وحدة القضية كشرط أساسي لها , مؤكدا على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني وتمتين الجبهة الداخلية، وتعزيز الوحدة الوطنية ووضع حد لظاهرة الفلتان الأمني، كشرط ينبغي تحقيقه لمواجهة العدوان والحصار والمؤامرات ولاستعادة القضية الفلسطينية لمكانتها الطبيعية.

وأشار الشيخ طنبورة أن الذكرى الأربعون لعدوان الخامس من حزيران، تأتي في ظروف بالغة الدقة والتعقيد حيث يتصاعد العدوان الإسرائيلي على شعبنا وتتكثف المناورات الهادفة إلى تصفية قضيتنا الوطنية في ظل استمرار الحصار الظالم المفروض على شعبنا، بغية كسر إرادة الصمود والمقاومة لدى جماهير شعبنا.

وطالب الشيخ طنبورة " بالوقف الفوري لكل مظاهر الاقتتال الداخلي، والعمل على سيادة القانون، وحصانة القضاء وتفعيله، ونبذ العصبيات الفصائلية والعشائرية بكل أنواعها لقطع الطريق على فتنة يريدها العدو ويسعى إليها، وتوحيد الجهود لوقف كل استهداف للفلسطينيين في كل مكان، ورفض زجهم في صراعات خارجة عن إرادتهم ومصالحهم.

وجدد الشيخ طنبورة رفض الحركة لكل الحلول المنقوصة، التي تقفز على حقوق شعبنا، وتتجاهل معاناته، مشددا من جديد على العودة الفورية لنازحي 1967 وعودة اللاجئين والمهجرين عام 1948 إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة دولة الديمقراطية، وسيادة القانون، واحترام المواطنة، وعاصمتها القدس.

واعتبر الشيخ طنبورة "أن ذكرى النكسة تستدعي فهماً علمياً عميقاً لطبيعة صراعنا مع العدو الإسرائيلي، فهماً يستند إلى وحدة القضية الفلسطينية ورفض تجزئتها إلى قضايا منفصلة والتعامل معها باعتبارها كلاً موحداً مترابطاً.

وحذر الشيخ طنبورة "من المناورات، التي تحاول استثمار حالة الفلتان الأمني والاحتراب الداخلي، التي كادت تعصف بالمجتمع الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، لإجهاض مشروعنا الوطني .

وثمن الشيخ طنبورة "دور الأشقاء في جمهورية مصر العربية وجهودهم الرامية إلى رأب الصدع في العلاقات الوطنية الفلسطينية، مشددا على ضرورة تجاوز ثغرات الماضي، من خلال مشاركة جميع القوى في الحوار الوطني .

التعليقات