المتحدث باسم فتح الإسلام : جاهزون لكل حل ما عدا تسليم عناصرنا أو الخروج من المخيم
غزة-دنيا الوطن
في اتصال لـ«الشرق الأوسط» يوم أمس مع ابو سليم طه، المتحدث باسم تنظيم «فتح الإسلام»، قال: «اننا نقبل بكل شيء يطرح علينا، إلا ما هو على حساب ديننا وعقيدتنا، اي أننا لا نستطيع تسليم أي شخص لأن هذا خيانة لله ورسوله، ولا نستطيع القبول بالخروج من هذا المخيم إلى أي مكان آخر». وأضاف: «الجيش يطالبنا بتسليم أخوتنا بحجة أنهم اعتدوا عليه، في ما كانوا هم من ابتدأوا بالاعتداء، فهل يسلموننا هم ايضا عناصرهم التي اعتدت علينا، هل يقبلون بذلك؟».
وإذ نفى أبو سليم وجود مفاوضات يوم أمس، بسبب الأوضاع القتالية التي كانت دائرة في مخيم نهر البارد، كشف ان التنظيم كان متجاوباً مع العديد من المبادرات التي طرحت في الأيام القليلة الماضية، لا سيما تلك التي اقترحت قوة فصل فلسطينية ذات صبغة إسلامية بين عناصر التنظيم والجيش، وأضاف: «نحن قبلنا هذا الطرح رغم انه يعتبر بمثابة سجن لنا، لكننا أردنا حقن الدماء، ووصلت المفاوضات إلى نقاط ايجابية، وبقيت بعض النقاط العالقة، وذهب وفد رابطة علماء فلسطين للتباحث في هذا الحل، لكننا فوجئنا صباح أمس (أول من امس) بالهجوم الذي شنه الجيش علينا. ومع ذلك نقول اننا لا نزال على استعداد للتفاوض لكن ضمن ثوابتنا التي نتمسك بها إرضاء لله ورسوله، فنحن نفضل أن نقتل جميعنا على ان نسلم اي شخص». وكان أبو سليم يتحدث من مخيم نهر البارد، اثناء هدنة لمدة أربع ساعات، قال ان الجيش طلبها لإخلاء المدنيين والجرحى ووافقنا عليها، ابتدأت عند الثالثة بعد الظهر. لكن صوت طلقات الرصاص كان يسمع بوضوح، بينما كان ينفي أن يكون الجيش قد استولى على مراكز فتح الاسلام الموجودة في المناطق الجديدة للمخيم عند الأطراف الشمالية. ورغم تأكيدات الجيش على ان هذه المراكز دمرت وتم الاستيلاء عليها، قال ابو سليم «أتيت للتو من مركز صامد والتعاونية التي يقولون انهم دمروها ... ونحن لم نلجأ إلى المساجد ولا اختبأنا في المراكز الإنسانية، كما يدعون. أما أبو هريرة (المسؤول العسكري في التنظيم) الذي يقولون انه أصيب فكنت معه قبل ساعة، وهو بخير ويقوم بمهماته...نحن جررنا إلى معركة ليست معركتنا، واضطررنا للدفاع عن أنفسنا».
نسأل ابو سليم طه إن لم يكن وجودهم في شقق سكنية في قلب مدينة طرابلس مع اسلحة ومتفجرات حين داهمهم الجيش يوم الأحد قبل الماضي (وهي الحادثة التي اشعلت فتيل أزمة نهر البارد) هو اعتداء على الأمن والدولة، فيجيب: «نحن نعتبر تجميع السلاح خارج المخيم امراً لا ضرر منه. ثم اننا لا نعترف بهذه الحكومة ولا غيرها من الحكومات العربية، التي نعتبرها غير شرعية، بل هي دويلات، من صنيعة الاستعمار وسايكس بيكو، ونؤمن ان الأرض لله يورثها من يشاء». وكشف أبو سليم أن بعض الجهات طرحت عليهم ترحيلهم إلى العراق، لكنه يسخر من هذا الاقتراح، ويقول: «من يتخيل ان الجيش الأميركي سيرحب بنا هناك؟». أما عن اقتراح آخر بتخليهم عن أسلحتهم الثقيلة على الأقل، فيعتبر هذا نوعاً من الانتحار الذي لا يمكن قبوله ايضاً، ويؤكد بأنه لا توجد أي وجهة يقترحون الذهاب اليها، ولن يقبلوا الخروج من مخيم نهر البارد ابدا.
ويضيف «نحن قبلنا ونقبل بالتعهد للجيش اللبناني بأن لا نقوم بأي أعمال تخل أو تزعزع الأمن أو النظام أو الاستقرار في لبنان». ونستفسر: كيف تتعهدون لدولة وسلطة لا تعترفون بها؟ فيجيب: هم بشر مثلنا، والناس تتحادث وتتفاوض، ولا نخلط بين أمرين نعتبرهما منفصلين.
وحين نسأل عن أهدافهم اليوم، وكيف يرون مستقبل التنظيم، يقول «نحن ككل الحركات الإسلامية، لا غاية لنا سوى إرضاء الله. نحن على استعداد لإراقة الدماء، ولحقنها ايضاً، لكننا نسأل الله أن يحقن دماءنا ويبعدنا عما يحاك ضدنا من مؤامرات».
وسخر متحدث فتح الإسلام من كل ما وجه اليهم من تهم، مثل نيتهم إقامة إمارة في طرابلس، أو التحضير لأعمال تفجيرية، كما قال ان التنظيم لا علاقة له بتفجيرات الأشرفية او فردان أو عاليه، وهذا كنا قد أكدناه سابقاً، لكن صحافياً من رويترز أشاع العكس، واتصلت به واعتذر عن الخطأ الذي ارتكبه بحقنا.
في اتصال لـ«الشرق الأوسط» يوم أمس مع ابو سليم طه، المتحدث باسم تنظيم «فتح الإسلام»، قال: «اننا نقبل بكل شيء يطرح علينا، إلا ما هو على حساب ديننا وعقيدتنا، اي أننا لا نستطيع تسليم أي شخص لأن هذا خيانة لله ورسوله، ولا نستطيع القبول بالخروج من هذا المخيم إلى أي مكان آخر». وأضاف: «الجيش يطالبنا بتسليم أخوتنا بحجة أنهم اعتدوا عليه، في ما كانوا هم من ابتدأوا بالاعتداء، فهل يسلموننا هم ايضا عناصرهم التي اعتدت علينا، هل يقبلون بذلك؟».
وإذ نفى أبو سليم وجود مفاوضات يوم أمس، بسبب الأوضاع القتالية التي كانت دائرة في مخيم نهر البارد، كشف ان التنظيم كان متجاوباً مع العديد من المبادرات التي طرحت في الأيام القليلة الماضية، لا سيما تلك التي اقترحت قوة فصل فلسطينية ذات صبغة إسلامية بين عناصر التنظيم والجيش، وأضاف: «نحن قبلنا هذا الطرح رغم انه يعتبر بمثابة سجن لنا، لكننا أردنا حقن الدماء، ووصلت المفاوضات إلى نقاط ايجابية، وبقيت بعض النقاط العالقة، وذهب وفد رابطة علماء فلسطين للتباحث في هذا الحل، لكننا فوجئنا صباح أمس (أول من امس) بالهجوم الذي شنه الجيش علينا. ومع ذلك نقول اننا لا نزال على استعداد للتفاوض لكن ضمن ثوابتنا التي نتمسك بها إرضاء لله ورسوله، فنحن نفضل أن نقتل جميعنا على ان نسلم اي شخص». وكان أبو سليم يتحدث من مخيم نهر البارد، اثناء هدنة لمدة أربع ساعات، قال ان الجيش طلبها لإخلاء المدنيين والجرحى ووافقنا عليها، ابتدأت عند الثالثة بعد الظهر. لكن صوت طلقات الرصاص كان يسمع بوضوح، بينما كان ينفي أن يكون الجيش قد استولى على مراكز فتح الاسلام الموجودة في المناطق الجديدة للمخيم عند الأطراف الشمالية. ورغم تأكيدات الجيش على ان هذه المراكز دمرت وتم الاستيلاء عليها، قال ابو سليم «أتيت للتو من مركز صامد والتعاونية التي يقولون انهم دمروها ... ونحن لم نلجأ إلى المساجد ولا اختبأنا في المراكز الإنسانية، كما يدعون. أما أبو هريرة (المسؤول العسكري في التنظيم) الذي يقولون انه أصيب فكنت معه قبل ساعة، وهو بخير ويقوم بمهماته...نحن جررنا إلى معركة ليست معركتنا، واضطررنا للدفاع عن أنفسنا».
نسأل ابو سليم طه إن لم يكن وجودهم في شقق سكنية في قلب مدينة طرابلس مع اسلحة ومتفجرات حين داهمهم الجيش يوم الأحد قبل الماضي (وهي الحادثة التي اشعلت فتيل أزمة نهر البارد) هو اعتداء على الأمن والدولة، فيجيب: «نحن نعتبر تجميع السلاح خارج المخيم امراً لا ضرر منه. ثم اننا لا نعترف بهذه الحكومة ولا غيرها من الحكومات العربية، التي نعتبرها غير شرعية، بل هي دويلات، من صنيعة الاستعمار وسايكس بيكو، ونؤمن ان الأرض لله يورثها من يشاء». وكشف أبو سليم أن بعض الجهات طرحت عليهم ترحيلهم إلى العراق، لكنه يسخر من هذا الاقتراح، ويقول: «من يتخيل ان الجيش الأميركي سيرحب بنا هناك؟». أما عن اقتراح آخر بتخليهم عن أسلحتهم الثقيلة على الأقل، فيعتبر هذا نوعاً من الانتحار الذي لا يمكن قبوله ايضاً، ويؤكد بأنه لا توجد أي وجهة يقترحون الذهاب اليها، ولن يقبلوا الخروج من مخيم نهر البارد ابدا.
ويضيف «نحن قبلنا ونقبل بالتعهد للجيش اللبناني بأن لا نقوم بأي أعمال تخل أو تزعزع الأمن أو النظام أو الاستقرار في لبنان». ونستفسر: كيف تتعهدون لدولة وسلطة لا تعترفون بها؟ فيجيب: هم بشر مثلنا، والناس تتحادث وتتفاوض، ولا نخلط بين أمرين نعتبرهما منفصلين.
وحين نسأل عن أهدافهم اليوم، وكيف يرون مستقبل التنظيم، يقول «نحن ككل الحركات الإسلامية، لا غاية لنا سوى إرضاء الله. نحن على استعداد لإراقة الدماء، ولحقنها ايضاً، لكننا نسأل الله أن يحقن دماءنا ويبعدنا عما يحاك ضدنا من مؤامرات».
وسخر متحدث فتح الإسلام من كل ما وجه اليهم من تهم، مثل نيتهم إقامة إمارة في طرابلس، أو التحضير لأعمال تفجيرية، كما قال ان التنظيم لا علاقة له بتفجيرات الأشرفية او فردان أو عاليه، وهذا كنا قد أكدناه سابقاً، لكن صحافياً من رويترز أشاع العكس، واتصلت به واعتذر عن الخطأ الذي ارتكبه بحقنا.

التعليقات