اللواء برهان حماد : وضع قوات أجنبية على الحدود الفلسطينية -المصرية لن يحدث
غزة-دنيا الوطن
أكد اللواء برهان حماد، رئيس الوفد الأمنى المصرى فى قطاع غزة، اليوم، أن مصر لا يمكن أن تتخلى عن الشعب الفلسطيني، وأن الوفد سيستمر في عمله لآخر قطرة دم.
وقال اللواء برهان حماد في حديث لصحيفة "الحال" الفلسطينية في عددها اليوم: "إن سياستنا التي وضعها الرئيس حسنى مبارك واضحة، ونحن موجودون هنا بتكليف من سيادته لحرصه الشديد على المصلحة الفلسطينية، وإننا لا نفكر فى الإنسحاب حتى فى أصعب الظروف".
وحول ما تردد بأن الوفد الأمنى موجود من أجل حماية الأمن القومى المصري، أكد اللواء برهان حماد أن أمن مصر مثل " الحديد " ولا يستطيع أحد أن يقترب منه، لكن الوفد الأمنى موجود من أجل الأمن القومى الفلسطيني، لافتاً إلى أن مصر تعتبر الدولة العربية الوحيدة، التي لم تدخل مع الشعب الفلسطينى فى أى معارك إطلاقاً وأن هذا لن يحدث.
وفيما يتعلق بترويج الإعلام الإسرائيلى بأن الوفد الأمني سينسحب من غزة، نبه اللواء برهان حماد إلى أنه عندما حدثت مشكلة صغيرة مثل الخيمة، التي نصبت مؤخراً أمام السفارة المصرية بغزة، تلقف ذلك الإعلام الإسرائيلي وتم إعطاء صورة بأن الأمن في غزة منهار، وأن الوفد سيمشي في الظلام، مشدداً على أن ذلك محض أوهام وأياد شيطانية تعبث بالعلاقات الأخوية.
وفيما يتعلق بملف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وصفقة التبادل، قال رئيس الوفد المصري: " أنا مسئول عن هذا الموضوع منذ 6 شهور، وحصل تقدم كبير فى موضوع الأعداد وآلية التنفيذ والمعايير، ولكن المشكلة أننا متوقفون لأن كل جانب إسرائيل و"حماس" متشبث بمطالبه، و كل طرف لا يريد التنازل أو أن يشعر أن ذراعه التوى، وبالتالي هناك بطء".
وأضاف: " أنا لا زلت مصمما على أهمية تحريك الموقف، حتى نصل إلى حلول مقبولة ونستطيع أن نسترد بها أبناءنا الأسرى الفلسطينيين، وأن نعطيهم الجندى الذى اقترب موعده من عام كامل، أنا أنظر للموضوع من زاوية إنسانية، وطبعاً موضوع الاقتتال الداخلي أثر طبعاً، لأنني لا أستطيع مقابلة قادة حماس المستهدفين الآن من إسرائيل".
وحول الجهود التى قام بها الرئيس حسنى مبارك لوقف الإقتتال الداخلى الأخير، قال اللواء برهان حماد رئيس الوفد الأمنى المصرى فى قطاع غزة: إن الرئيس مبارك عندما رأى الإقتتال مستمرًا رغم توقفه مؤقتاً أنزعج بشدة، لأننا نخشى من أياد شيطانية، خاصةً وأن عدونا قوي ويملك كل مقومات القوة، ولذلك أتصل سيادته بالرئيس محمود عباس 3 مرات فى يوم واحد، وطلب منه إعطاء الوفد الأمنى صلاحيات وآليات ومتابعة وقف الإقتتال وهذا ما تم".
وحول الآلية، التي وافقت مصر على رعايتها لمراقبة منع الإقتتال والتي أعلنتها حركة "فتح" من القاهرة، قال اللواء برهان حماد رئيس الوفد الأمني المصري في قطاع غزة: "نحن في حوارات القاهرة تحدثنا عن آلية عبارة عن لجنة من الفصائل، وأن يكون الوفد الأمنى المصري ممثلاً فيها وأن تقوم هذه اللجنة بحصر المشاكل، وحصر مكان الاقتتال حتى لا ينتشر، وأن تنتقل اللجنة لمكان الحادث وتتحرى الأمر، وأن يرفع الغطاء عن المخطىء ويقدم مثل أى دولة للنيابة العامة والمحكمة وأن يأخذ جزاء رادعاً".
وعلى صعيد تجديد التهدئة مع إسرائيل، قال: "أنا أعتبر الرئيس محمود عباس من خيرة الرؤساء، فهو وطني ويحاول قيادة السفينة الفلسطينية إلى بر الأمان"، لافتاً إلىً أن الموضوع ليس سهلا لأي قائد، وأن السيد الرئيس سيقابل رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت فى أريحا في السابع من الشهر الجاري، وأنه أطلعه على البنود التي اقترحها على الفصائل لتجديد التهدئة، وتمنى اللواء حماد أن تلتزم الفصائل بعدم إطلاق الصواريخ، وقبل ذلك تتوقف إسرائيل عن عدوانها على الضفة الغربية وقطاع غزة، وتلتزم هي الأخرى بالتهدئة، التي يجب أن تكون متزامنة ومتبادلة وشاملة.
وفيما يتعلق بالدعوات الإسرائيلية لسيطرة حلف شمال الأطلنطى "ناتو" والأوروبيين والجامعة العربية على غزة، أكد اللواء برهان أنه ضد أي نوع من أشكال السيطرة على الأرض المحررة، إلا أن تكون سيطرة فلسطينية، حيث أن الفلسطينيون لا ينقصهم لا الثقافة ولا العلم ولا الفهم الدبلوماسي، وأنهم شعب متعلم ومثقف وفيه وطنيون.
وفيما يتعلق بموقف القاهرة من مطالبة إسرائيل بوجود قوات دولية على حدود قطاع غزة مع مصر، اعتبر اللواء برهان حماد هذه المطالبة بأنها "كلام فارغ"، مشيراً إلى أن هناك اتفاقات سلام ومصر لا يمكن أن تقبل بهذه القوات ولا يوجد داع لهذا، وأن وضع قوات أجنبية على الحدود لن يحدث.
وطالب رئيس الوفد المصرى في نهاية الحديث، الشعب الفلسطيني بأن يعلو فوق الخلافات وفوق كل الحركات الحزبية، وبأن ينسى الماضي وينظر للأمام ويثابر ويصمم على السير في طريقه الطويل نحو الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأن يترك الخلافات ويقطع يد أي عنصر يأتمر بأوامر خارجية.
أكد اللواء برهان حماد، رئيس الوفد الأمنى المصرى فى قطاع غزة، اليوم، أن مصر لا يمكن أن تتخلى عن الشعب الفلسطيني، وأن الوفد سيستمر في عمله لآخر قطرة دم.
وقال اللواء برهان حماد في حديث لصحيفة "الحال" الفلسطينية في عددها اليوم: "إن سياستنا التي وضعها الرئيس حسنى مبارك واضحة، ونحن موجودون هنا بتكليف من سيادته لحرصه الشديد على المصلحة الفلسطينية، وإننا لا نفكر فى الإنسحاب حتى فى أصعب الظروف".
وحول ما تردد بأن الوفد الأمنى موجود من أجل حماية الأمن القومى المصري، أكد اللواء برهان حماد أن أمن مصر مثل " الحديد " ولا يستطيع أحد أن يقترب منه، لكن الوفد الأمنى موجود من أجل الأمن القومى الفلسطيني، لافتاً إلى أن مصر تعتبر الدولة العربية الوحيدة، التي لم تدخل مع الشعب الفلسطينى فى أى معارك إطلاقاً وأن هذا لن يحدث.
وفيما يتعلق بترويج الإعلام الإسرائيلى بأن الوفد الأمني سينسحب من غزة، نبه اللواء برهان حماد إلى أنه عندما حدثت مشكلة صغيرة مثل الخيمة، التي نصبت مؤخراً أمام السفارة المصرية بغزة، تلقف ذلك الإعلام الإسرائيلي وتم إعطاء صورة بأن الأمن في غزة منهار، وأن الوفد سيمشي في الظلام، مشدداً على أن ذلك محض أوهام وأياد شيطانية تعبث بالعلاقات الأخوية.
وفيما يتعلق بملف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وصفقة التبادل، قال رئيس الوفد المصري: " أنا مسئول عن هذا الموضوع منذ 6 شهور، وحصل تقدم كبير فى موضوع الأعداد وآلية التنفيذ والمعايير، ولكن المشكلة أننا متوقفون لأن كل جانب إسرائيل و"حماس" متشبث بمطالبه، و كل طرف لا يريد التنازل أو أن يشعر أن ذراعه التوى، وبالتالي هناك بطء".
وأضاف: " أنا لا زلت مصمما على أهمية تحريك الموقف، حتى نصل إلى حلول مقبولة ونستطيع أن نسترد بها أبناءنا الأسرى الفلسطينيين، وأن نعطيهم الجندى الذى اقترب موعده من عام كامل، أنا أنظر للموضوع من زاوية إنسانية، وطبعاً موضوع الاقتتال الداخلي أثر طبعاً، لأنني لا أستطيع مقابلة قادة حماس المستهدفين الآن من إسرائيل".
وحول الجهود التى قام بها الرئيس حسنى مبارك لوقف الإقتتال الداخلى الأخير، قال اللواء برهان حماد رئيس الوفد الأمنى المصرى فى قطاع غزة: إن الرئيس مبارك عندما رأى الإقتتال مستمرًا رغم توقفه مؤقتاً أنزعج بشدة، لأننا نخشى من أياد شيطانية، خاصةً وأن عدونا قوي ويملك كل مقومات القوة، ولذلك أتصل سيادته بالرئيس محمود عباس 3 مرات فى يوم واحد، وطلب منه إعطاء الوفد الأمنى صلاحيات وآليات ومتابعة وقف الإقتتال وهذا ما تم".
وحول الآلية، التي وافقت مصر على رعايتها لمراقبة منع الإقتتال والتي أعلنتها حركة "فتح" من القاهرة، قال اللواء برهان حماد رئيس الوفد الأمني المصري في قطاع غزة: "نحن في حوارات القاهرة تحدثنا عن آلية عبارة عن لجنة من الفصائل، وأن يكون الوفد الأمنى المصري ممثلاً فيها وأن تقوم هذه اللجنة بحصر المشاكل، وحصر مكان الاقتتال حتى لا ينتشر، وأن تنتقل اللجنة لمكان الحادث وتتحرى الأمر، وأن يرفع الغطاء عن المخطىء ويقدم مثل أى دولة للنيابة العامة والمحكمة وأن يأخذ جزاء رادعاً".
وعلى صعيد تجديد التهدئة مع إسرائيل، قال: "أنا أعتبر الرئيس محمود عباس من خيرة الرؤساء، فهو وطني ويحاول قيادة السفينة الفلسطينية إلى بر الأمان"، لافتاً إلىً أن الموضوع ليس سهلا لأي قائد، وأن السيد الرئيس سيقابل رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت فى أريحا في السابع من الشهر الجاري، وأنه أطلعه على البنود التي اقترحها على الفصائل لتجديد التهدئة، وتمنى اللواء حماد أن تلتزم الفصائل بعدم إطلاق الصواريخ، وقبل ذلك تتوقف إسرائيل عن عدوانها على الضفة الغربية وقطاع غزة، وتلتزم هي الأخرى بالتهدئة، التي يجب أن تكون متزامنة ومتبادلة وشاملة.
وفيما يتعلق بالدعوات الإسرائيلية لسيطرة حلف شمال الأطلنطى "ناتو" والأوروبيين والجامعة العربية على غزة، أكد اللواء برهان أنه ضد أي نوع من أشكال السيطرة على الأرض المحررة، إلا أن تكون سيطرة فلسطينية، حيث أن الفلسطينيون لا ينقصهم لا الثقافة ولا العلم ولا الفهم الدبلوماسي، وأنهم شعب متعلم ومثقف وفيه وطنيون.
وفيما يتعلق بموقف القاهرة من مطالبة إسرائيل بوجود قوات دولية على حدود قطاع غزة مع مصر، اعتبر اللواء برهان حماد هذه المطالبة بأنها "كلام فارغ"، مشيراً إلى أن هناك اتفاقات سلام ومصر لا يمكن أن تقبل بهذه القوات ولا يوجد داع لهذا، وأن وضع قوات أجنبية على الحدود لن يحدث.
وطالب رئيس الوفد المصرى في نهاية الحديث، الشعب الفلسطيني بأن يعلو فوق الخلافات وفوق كل الحركات الحزبية، وبأن ينسى الماضي وينظر للأمام ويثابر ويصمم على السير في طريقه الطويل نحو الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأن يترك الخلافات ويقطع يد أي عنصر يأتمر بأوامر خارجية.

التعليقات