حكم بلعاوي:تصريحات قادة حماس هي اقرب إلى التخيلات والأوهام ولا تتصل بالمسؤولية والعمل السياسي والنضالي
غزة-دنيا الوطن
صرح الأخ حكم بلعاوي باسم اللجنة المركزية لحركة فتح:" حول هذا النهج الذي يبعث على الاستغراب والاستفزاز أيضا ،مؤكدا ان هكذا تصريحات هي اقرب إلى التخيلات والأوهام ولا تتصل بالمسؤولية والعمل السياسي والنضالي بل هي محاولات غير مسؤولة تؤدي إلى الإرباك وتحمل معاني الإتهام والتقصير تجاه حركة فتح التي لم تنطلق منذ تسعة عشر عاما وانما منذ حوالي نصف قرن ،قدمت فيه أغلى التضحيات وأعظم وأشجع النضالات وأذكى المبادرات السياسية الجاذبة للرأي العام الدولي وتحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية رغم ما يعترض هذه المبادرات السياسية من معيقات ناتجة عن موسوعة الأوهام والغرور والادعاء التي تعبر عنها مثل هذه التصريحات لهؤلاء الأخوة ومثال ذلك تصريح للسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والمقيم في دمشق الذي ينص فيه " بضرورة معالجة أمورنا الداخلية بتحييد العوامل والتدخلات الخارجية السلبية خاصة الطرفين الإسرائيلي والأمريكي " وكذلك تصريح السيد محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس والمقيم أيضا في دمشق والذي ينص "أن الرئيس محمود عباس يسير ضمن قناعات يعبر عنها ولا يعير أي اهتمام للرأي العام وغيره " وفي هذا السياق لا بد من وصف مثل هذه التصريحات بأن الصواب جانبهما بل أنها لا تصدر من أعماق الوطن وجباله وسهوله ولا من بين عذابات ومشقات أبناء شعبنا المناضل والصامد في وطنه والمتحدى للاحتلال وإجراءاته التعسفية خاصة، سواء في غزة التي تعتصر قلقا وألما من جراء أطلاق هذه الصواريخ التي لا تجرح الرياح ويسميها الأخ خالد مشعل دفاعا عن النفس ، وحين يصرح الأخ الرئيس أبو مازن معبرا عن آمال أبناء شعبنا وآلامه بسبب عدم الالتزام في مواجهة التحديات وفق قرارات الإجماع الوطني وأساليب النضال المستقطبة وطنيا ودوليا ومن خلال رؤية وطنية موحدة في الأسلوب والمضمون السياسي فأن الأخ محمد نزال يفلت الكلمات من بين شفتيه أبعد ما تكون عن التصريحات السياسية الوطنية والموضوعية ليقول أن الرئيس محمود عباس يسير ضمن قناعات ولا يعير أي اهتمام للرأي العام وغيره ، يقول ذلك الأخوان خالد مشعل ومحمد نزال اللذان يقيمان في دمشق والشعب الفلسطيني في الوطن وقيادته في الوطن ...هذه القيادة لحركة فتح التي شقت طريق العزة والكرامة للشعب الفلسطيني منذ مطلع يناير عام 1965 وأكدت على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وناضلت بشجاعة لحماية هذا القرار ، وكسرت في طريقها القهر والإذلال والمؤامرات والعبث والتضليل والخداع وأيضا سوء الإدراك وعدم الالتزام بادراك مشاعر الشعب ومتطلباته الحياتية والوطنية .
صرح الأخ حكم بلعاوي باسم اللجنة المركزية لحركة فتح:" حول هذا النهج الذي يبعث على الاستغراب والاستفزاز أيضا ،مؤكدا ان هكذا تصريحات هي اقرب إلى التخيلات والأوهام ولا تتصل بالمسؤولية والعمل السياسي والنضالي بل هي محاولات غير مسؤولة تؤدي إلى الإرباك وتحمل معاني الإتهام والتقصير تجاه حركة فتح التي لم تنطلق منذ تسعة عشر عاما وانما منذ حوالي نصف قرن ،قدمت فيه أغلى التضحيات وأعظم وأشجع النضالات وأذكى المبادرات السياسية الجاذبة للرأي العام الدولي وتحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية رغم ما يعترض هذه المبادرات السياسية من معيقات ناتجة عن موسوعة الأوهام والغرور والادعاء التي تعبر عنها مثل هذه التصريحات لهؤلاء الأخوة ومثال ذلك تصريح للسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والمقيم في دمشق الذي ينص فيه " بضرورة معالجة أمورنا الداخلية بتحييد العوامل والتدخلات الخارجية السلبية خاصة الطرفين الإسرائيلي والأمريكي " وكذلك تصريح السيد محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس والمقيم أيضا في دمشق والذي ينص "أن الرئيس محمود عباس يسير ضمن قناعات يعبر عنها ولا يعير أي اهتمام للرأي العام وغيره " وفي هذا السياق لا بد من وصف مثل هذه التصريحات بأن الصواب جانبهما بل أنها لا تصدر من أعماق الوطن وجباله وسهوله ولا من بين عذابات ومشقات أبناء شعبنا المناضل والصامد في وطنه والمتحدى للاحتلال وإجراءاته التعسفية خاصة، سواء في غزة التي تعتصر قلقا وألما من جراء أطلاق هذه الصواريخ التي لا تجرح الرياح ويسميها الأخ خالد مشعل دفاعا عن النفس ، وحين يصرح الأخ الرئيس أبو مازن معبرا عن آمال أبناء شعبنا وآلامه بسبب عدم الالتزام في مواجهة التحديات وفق قرارات الإجماع الوطني وأساليب النضال المستقطبة وطنيا ودوليا ومن خلال رؤية وطنية موحدة في الأسلوب والمضمون السياسي فأن الأخ محمد نزال يفلت الكلمات من بين شفتيه أبعد ما تكون عن التصريحات السياسية الوطنية والموضوعية ليقول أن الرئيس محمود عباس يسير ضمن قناعات ولا يعير أي اهتمام للرأي العام وغيره ، يقول ذلك الأخوان خالد مشعل ومحمد نزال اللذان يقيمان في دمشق والشعب الفلسطيني في الوطن وقيادته في الوطن ...هذه القيادة لحركة فتح التي شقت طريق العزة والكرامة للشعب الفلسطيني منذ مطلع يناير عام 1965 وأكدت على القرار الوطني الفلسطيني المستقل وناضلت بشجاعة لحماية هذا القرار ، وكسرت في طريقها القهر والإذلال والمؤامرات والعبث والتضليل والخداع وأيضا سوء الإدراك وعدم الالتزام بادراك مشاعر الشعب ومتطلباته الحياتية والوطنية .

التعليقات