حنان عشراوي وزوجة الرئيس العراقي ووزيرة خارجية اسرائيل في مؤتمر بفيينا لهزيمة العنف
غزة-دنيا الوطن
اختتم بالعاصمة النمساوية فيينا عصر امس، مؤتمر دور المرأة في قضايا الامن والسلام بمنطقة الشرق الاوسط، الذي شاركت فيه قيادات نسائية عربية مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني، وشاركت فيه وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، كما شاركت في المؤتمر رئيسة الدورة الحالية للجمعية العامة للامم المتحدة الشيخة هيا راشد الخليفة، ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تيسبي ليفني، والمفوضة لدى الاتحاد الاوربي بنيتا فيرارو فالدنر، والدكتورة حنان عشراوي عضو الجهاز التشريعي الفلسطيني، وزوجة الرئيس العراقي هيرو طالباني، ووزيرة التعاون الدولي المصرية العربية فايزة ابو النجا، ووزيرة البحث العلمي بالجزائر سعاد بن جاب الله والوزيرة بالخارجية المغربية نزهة شقروني والسفيرة الاردنية لدى المملكة المتحدة علياء بوران وعدد اخر من الاكاديميات وربات الاعمال والاعلاميات.
واستضافت المؤتمر الذي عقد جلساته بقصر الهوفبورغ، وزارة الخارجية النمساوية ممثلة في وزيرتها اورسولا بلاسنك، التي اكدت في حديثها لوسائل الاعلام العالمية التي غطت المؤتمر، ان الغرض الاساسي هو اتاحة فرصة للحوار الحر والتفاكر بين قيادات نسائية من منطقة الشرق الاوسط ومناطق اخرى من العالم، لوضع نهج يقوم على مساهمة المرأة الفاعلة في هزيمة العنف الذي تعيشه المنطقة بالحوار، والعمل على وقف العنف واستبدال استخدام قوة السلاح بقوة العقل والتفاهم، لا سيما ان المنطقة تسير في مفترق طرق تحتاج تضافر جهد الاطراف كافة، نساء ورجال لوقف حمامات الدم وتجفيف منابعها.
من جانبهن اكدت المجتمعات على الامكانات الهائلة التي يمكن للنساء القيام بها لتغيير الاوضاع المتردية التي تعيشها المنطقة، لا سيما ان المرأة القيادية تحس بمسؤولية اكبر لإحداث تغيير يحسن من اوضاع المرأة عموما في مجالات الصحة والتعليم والنظم القانونية والتشريعية، مما يساهم في توسيع مشاركتها في بناء مجتمعاتها وترقيتها.
وكانت الشيخة هيا الخليفة، قد ركزت على ضرورة تعديل النظم التعليمية لتنقية عقول الاجيال المستقبلية وتفتيح مداركها مع تفسير النصوص تفسيرا يتماشى والعصر بدلا عن التفسيرات المتشددة، وفتح افق لمزيد من فرص الحوار بين الافكار والحضارات المختلفة وقبول التعايش والنهوض بالهمم النسائية بحثا عن فرص أوسع للسلام.
وكانت وزيرة الخارجية الاسرائيلية قد اشارت في المؤتمر الصحافي الذي جمعها وكبار القيادات النسائية العربية المشاركة، الى ان المؤتمر اتاح لها فرصة الحوار والتفاكر مع عربيات لا تجمع بلادهن علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، لا سيما انهن قياديات يرغبن في إحداث تغيير في مناطقهن، مؤكدة ان الاسلام لا يعني قتل الاخر لمجرد انه يدين بديانة مختلفة، كما ان انتماء اليهود لديانة اخرى لا يعني توجههم ضد الديانات الاخرى، مركزة على ان من مهام حكومتها حماية مواطنيها خاصة مع فشل سياسات فك الاشتباك التي كان هدفها معالجة الاوضاع الامنية ووقف الصواريخ وتهريب الاسلحة من مصر الى قطاع غزة ما يضيق فرص العمل من اجل السلام بين المعتدلين من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، منوهة الى ضرورة وضع استراتيجيات تسمح بالتصدي للارهاب بما يعود بالفائدة للطرفين.
وفي ذات السياق تحدثت الدكتورة حنان عشراوي، التي شددت على ضرورة نزع الطابع القانوني عن اللجوء للعنف والتطرف الذي لن يفيد اي طرف، مطالبة بتهدئة الاوضاع عن طريق هدنة يحترمها الطرفان وذلك ببذل المزيد من الجهود لاقناع المجموعات المختلفة حتى لا تهاجم صواريخ فلسطينية اسرائيل, وحتى لا تقوم اسرائيل بحملات اعتقالات وتعذيب، مشددة على ان الاوضاع شاذة وتتطلب تضافر جهود الاطراف كافة بالاضافة لمساندة ودعم المجتمع الدولي، موضحة ان المؤتمر يبث زخما جديدا من اجل السلام الذي يمثل الامل المتاح ليستثمره الجميع.
اختتم بالعاصمة النمساوية فيينا عصر امس، مؤتمر دور المرأة في قضايا الامن والسلام بمنطقة الشرق الاوسط، الذي شاركت فيه قيادات نسائية عربية مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني، وشاركت فيه وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، كما شاركت في المؤتمر رئيسة الدورة الحالية للجمعية العامة للامم المتحدة الشيخة هيا راشد الخليفة، ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تيسبي ليفني، والمفوضة لدى الاتحاد الاوربي بنيتا فيرارو فالدنر، والدكتورة حنان عشراوي عضو الجهاز التشريعي الفلسطيني، وزوجة الرئيس العراقي هيرو طالباني، ووزيرة التعاون الدولي المصرية العربية فايزة ابو النجا، ووزيرة البحث العلمي بالجزائر سعاد بن جاب الله والوزيرة بالخارجية المغربية نزهة شقروني والسفيرة الاردنية لدى المملكة المتحدة علياء بوران وعدد اخر من الاكاديميات وربات الاعمال والاعلاميات.
واستضافت المؤتمر الذي عقد جلساته بقصر الهوفبورغ، وزارة الخارجية النمساوية ممثلة في وزيرتها اورسولا بلاسنك، التي اكدت في حديثها لوسائل الاعلام العالمية التي غطت المؤتمر، ان الغرض الاساسي هو اتاحة فرصة للحوار الحر والتفاكر بين قيادات نسائية من منطقة الشرق الاوسط ومناطق اخرى من العالم، لوضع نهج يقوم على مساهمة المرأة الفاعلة في هزيمة العنف الذي تعيشه المنطقة بالحوار، والعمل على وقف العنف واستبدال استخدام قوة السلاح بقوة العقل والتفاهم، لا سيما ان المنطقة تسير في مفترق طرق تحتاج تضافر جهد الاطراف كافة، نساء ورجال لوقف حمامات الدم وتجفيف منابعها.
من جانبهن اكدت المجتمعات على الامكانات الهائلة التي يمكن للنساء القيام بها لتغيير الاوضاع المتردية التي تعيشها المنطقة، لا سيما ان المرأة القيادية تحس بمسؤولية اكبر لإحداث تغيير يحسن من اوضاع المرأة عموما في مجالات الصحة والتعليم والنظم القانونية والتشريعية، مما يساهم في توسيع مشاركتها في بناء مجتمعاتها وترقيتها.
وكانت الشيخة هيا الخليفة، قد ركزت على ضرورة تعديل النظم التعليمية لتنقية عقول الاجيال المستقبلية وتفتيح مداركها مع تفسير النصوص تفسيرا يتماشى والعصر بدلا عن التفسيرات المتشددة، وفتح افق لمزيد من فرص الحوار بين الافكار والحضارات المختلفة وقبول التعايش والنهوض بالهمم النسائية بحثا عن فرص أوسع للسلام.
وكانت وزيرة الخارجية الاسرائيلية قد اشارت في المؤتمر الصحافي الذي جمعها وكبار القيادات النسائية العربية المشاركة، الى ان المؤتمر اتاح لها فرصة الحوار والتفاكر مع عربيات لا تجمع بلادهن علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، لا سيما انهن قياديات يرغبن في إحداث تغيير في مناطقهن، مؤكدة ان الاسلام لا يعني قتل الاخر لمجرد انه يدين بديانة مختلفة، كما ان انتماء اليهود لديانة اخرى لا يعني توجههم ضد الديانات الاخرى، مركزة على ان من مهام حكومتها حماية مواطنيها خاصة مع فشل سياسات فك الاشتباك التي كان هدفها معالجة الاوضاع الامنية ووقف الصواريخ وتهريب الاسلحة من مصر الى قطاع غزة ما يضيق فرص العمل من اجل السلام بين المعتدلين من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، منوهة الى ضرورة وضع استراتيجيات تسمح بالتصدي للارهاب بما يعود بالفائدة للطرفين.
وفي ذات السياق تحدثت الدكتورة حنان عشراوي، التي شددت على ضرورة نزع الطابع القانوني عن اللجوء للعنف والتطرف الذي لن يفيد اي طرف، مطالبة بتهدئة الاوضاع عن طريق هدنة يحترمها الطرفان وذلك ببذل المزيد من الجهود لاقناع المجموعات المختلفة حتى لا تهاجم صواريخ فلسطينية اسرائيل, وحتى لا تقوم اسرائيل بحملات اعتقالات وتعذيب، مشددة على ان الاوضاع شاذة وتتطلب تضافر جهود الاطراف كافة بالاضافة لمساندة ودعم المجتمع الدولي، موضحة ان المؤتمر يبث زخما جديدا من اجل السلام الذي يمثل الامل المتاح ليستثمره الجميع.

التعليقات