جمال نزال: القوات الدولية فكرة غير مطروحة علينا وكانت مطلبا للشهيد ياسر عرفات
غزة-دنيا الوطن
قال جمال نزال للإذاعة الألمانية الثالثة أن فكرة القوات الدولية بصيغة المراقبين نشأت بالأساس من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات بهدف إنشاء آلية رقابة دولية على سياسة الاحتلال يكون من شأنها حماية الفلسطينيين من عنف إسرائيل. وقال أن نشر قوات دولية في الضفة الغربية تفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو فكرة لم يتوقف الرئيس أبو عمار عن طرحها حتى استشهاده عام 2004. وأضاف أما موضوع القوات الدولية أو العربية في غزة فلم يطرح رسميا على بساط البحث . وقال أن فتح لن ترفضها أو تقبلها قبل طرحها وبلورة معالمها رسميا و بصورة كافيه. وقال إن فتح تنطلق من مبدأ أن غزة والضفة وحدة واحدة وإذا كان نشر قوات دولية هو جزء من اتفاق سلام مع إسرائيل فإن المسألة جديرة بالبحث وكذلك فإن الفلسطينيين لن يرفضوا رقيبا دوليا على ممارسات الاحتلال الذي تسبب في العام الماضي بمقتل 650 فلسطيني بينهم125 طفل.
وحول رفض حماس "تسليم إدارة القطاع إلى الجامعة العربية" قال نزال أن الدول العربية تحترم وجود السلطة الفلسطينية التي نشأت بقرار من منظمة التحرير وهي في سياسة جامعة الدول العربية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وبالتالي فإن أيا من الدول العربية لم يقدم هكذا أفكار تتناقض مع شرعية وجود السلطة الفلسطينية.
قال جمال نزال للإذاعة الألمانية الثالثة أن فكرة القوات الدولية بصيغة المراقبين نشأت بالأساس من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات بهدف إنشاء آلية رقابة دولية على سياسة الاحتلال يكون من شأنها حماية الفلسطينيين من عنف إسرائيل. وقال أن نشر قوات دولية في الضفة الغربية تفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو فكرة لم يتوقف الرئيس أبو عمار عن طرحها حتى استشهاده عام 2004. وأضاف أما موضوع القوات الدولية أو العربية في غزة فلم يطرح رسميا على بساط البحث . وقال أن فتح لن ترفضها أو تقبلها قبل طرحها وبلورة معالمها رسميا و بصورة كافيه. وقال إن فتح تنطلق من مبدأ أن غزة والضفة وحدة واحدة وإذا كان نشر قوات دولية هو جزء من اتفاق سلام مع إسرائيل فإن المسألة جديرة بالبحث وكذلك فإن الفلسطينيين لن يرفضوا رقيبا دوليا على ممارسات الاحتلال الذي تسبب في العام الماضي بمقتل 650 فلسطيني بينهم125 طفل.
وحول رفض حماس "تسليم إدارة القطاع إلى الجامعة العربية" قال نزال أن الدول العربية تحترم وجود السلطة الفلسطينية التي نشأت بقرار من منظمة التحرير وهي في سياسة جامعة الدول العربية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وبالتالي فإن أيا من الدول العربية لم يقدم هكذا أفكار تتناقض مع شرعية وجود السلطة الفلسطينية.

التعليقات