ابو مجاهد : سنحتفظ بشاليط لاعوام
غزة-دنيا الوطن
قالت ألوية الناصر صلاح الدين احدى الاجنحة العسكرية الثلاثة الاسرة للجندي الاسرائيلي انها على استعداد للاحتفاظ بشاليط لسنوات عديدة باعتباره الامل الوحيد لمبادلته باسرى فلسطينيين.
وقال أبو مجاهد المتحدث باسم الالوية في تصريح صحفي إن الاحتلال يحاول بكل الوسائل معرفة اي أخبار حول الجندي شاليط، وانه يقوم كل يوم بتسريب أخبار عارية الصحة حول الجندي وحياته، في محاولة منه لمعرفة اى شيء حوله."
واكد ابو مجاهد، أن الجندي شاليط حسم أمره من قبل فصائل المقاومة، وأنهم لن يقدموا أي تنازل في موضوعه، لأنه يمثل أمل الفلسطينيين في خروج أبنائهم من المعتقلات، وانهم لن يفرطوا فيه.
وأضاف قائلاً :" ان المقاومة على استعداد للاحتفاظ به لأعوام، دون أن يتمكن الاحتلال من الوصول إلى طرف خيط يدل عليه. "
ونوه أبو مجاهد، الى أن الاحتلال أعاق الكثير من الجهود التي بذلت في الأشهر الأخيرة، خاصة من المصريين، لإبرام صفقة التبادل، بسبب تعنت الإسرائيليين في المفاوضات.
وأكد أبو مجاهد، أن فصائل المقاومة لن تعط الاحتلال تهدئة مجانية في ظل الممارسات التصعيدية المبرمجة التي ينفذها ضد المدنيين الفلسطينيين ، من خلال عمليات الاغتيال وقصف المقرات وتدمير البنى التحية.
وقال ابو مجاهد أن فصائل المقاومة عقدت العزم على ضرب الاحتلال، بكل الطرق والوسائل الممكنة، وفي طليعتها العمليات الفدائية، وإطلاق الصواريخ، دفاعاً عن المدنيين الذين يتعرضون لحملة إبادة جماعية منظمة تستهدف النيل من صمودهم وإرادتهم." على حد قوله.
وأكد أبو مجاهد،" أن المقاومة لا يمكن لها التخلي عن أبناء الشعب الفلسطيني وهم يتعرضون لأبشع الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدا أنهم سوف يستمرون في عمليات القصف للبلدات والمواقع الإسرائيلية، بالرغم من عمليات القصف التي يتعرض لها المقاومون."
وأضاف أبو مجاهد " مادام أبناء الشعب وقادته لا يشعرون بالأمن، ويتعرضون للقصف والقتل بشكل يومي، فان إسرائيل وقادتها ومواطنيها لن يشعروا بالآمن والهدوء، وسوف يشربون من ذات الكأس الذي يسقونه للفلسطينيين."
وأكد أبو مجاهد،" إن تهديدات رئيس الوزراء االاسرائيلي أيهود أولمرت بـ"لا حصانة لأحد من الفلسطينيين من الاغتيال وبأن مطلقي الصواريخ ومرسليهم سيلاحقون. " لن تخيف الشعب الفلسطيني، بل ستزيد من إصرارهم وإرادتهم على المس بالجنود والإسرائيليين الذين سيدفعون ثمن حماقات حكومتهم".
وطالب أبو مجاهد،"بمواقف "مشرفة" من الصواريخ الفلسطينية، لأنها تأتي رداً على الخروقات الإسرائيلية، ودفاعا عن المدنيين العزل، داعياً الرئاسة إلى التفكير في مجمل ما وصلت إليه القضية الفلسطينية ،بعد كل السنوات التي عمل فيها الاحتلال على إنهاء معالمها، ليترك الشعب الفلسطيني بلا أعمدة تحميه، ومظلة تقيه من الأخطار المحدقة.
وجدد أبو مجاهد، تأكيده على ان المقاومة الفلسطينية وفصائلها وأجنحتها، لن تسمح لنفسها بإعطاء الاسرائيليين تهدئه مجانية، في ظل حالة التصعيد والاغتيالات والتدمير الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي، في مختلف المناطق الفلسطينية.
وقال ابو مجاهد، انهم جربوا التهدئة مع الاحتلال أكثر من مرة، وفي كل مرة كانوا يلتزمون ولا يلتزم، قائلا:" أسيلت خلال هذه التهدئة دماء مقاومين ضحية لتهدئة هشة مع الاحتلال ليس اقتناعاً منا وإنما لكي لا نخرج عن الإجماع الوطني الفلسطيني".
واضاف ابو مجاهد، انهم مصممون هذه المرة،على عدم إعطاء اى هدنة أو تهدئة طالما لم تكن متبادلة، يوقف خلالها الاحتلال عملياته في الضفة وغزة، وتعود من خلالها الحياة الكريمة، والآمنة للفلسطينيين.
قالت ألوية الناصر صلاح الدين احدى الاجنحة العسكرية الثلاثة الاسرة للجندي الاسرائيلي انها على استعداد للاحتفاظ بشاليط لسنوات عديدة باعتباره الامل الوحيد لمبادلته باسرى فلسطينيين.
وقال أبو مجاهد المتحدث باسم الالوية في تصريح صحفي إن الاحتلال يحاول بكل الوسائل معرفة اي أخبار حول الجندي شاليط، وانه يقوم كل يوم بتسريب أخبار عارية الصحة حول الجندي وحياته، في محاولة منه لمعرفة اى شيء حوله."
واكد ابو مجاهد، أن الجندي شاليط حسم أمره من قبل فصائل المقاومة، وأنهم لن يقدموا أي تنازل في موضوعه، لأنه يمثل أمل الفلسطينيين في خروج أبنائهم من المعتقلات، وانهم لن يفرطوا فيه.
وأضاف قائلاً :" ان المقاومة على استعداد للاحتفاظ به لأعوام، دون أن يتمكن الاحتلال من الوصول إلى طرف خيط يدل عليه. "
ونوه أبو مجاهد، الى أن الاحتلال أعاق الكثير من الجهود التي بذلت في الأشهر الأخيرة، خاصة من المصريين، لإبرام صفقة التبادل، بسبب تعنت الإسرائيليين في المفاوضات.
وأكد أبو مجاهد، أن فصائل المقاومة لن تعط الاحتلال تهدئة مجانية في ظل الممارسات التصعيدية المبرمجة التي ينفذها ضد المدنيين الفلسطينيين ، من خلال عمليات الاغتيال وقصف المقرات وتدمير البنى التحية.
وقال ابو مجاهد أن فصائل المقاومة عقدت العزم على ضرب الاحتلال، بكل الطرق والوسائل الممكنة، وفي طليعتها العمليات الفدائية، وإطلاق الصواريخ، دفاعاً عن المدنيين الذين يتعرضون لحملة إبادة جماعية منظمة تستهدف النيل من صمودهم وإرادتهم." على حد قوله.
وأكد أبو مجاهد،" أن المقاومة لا يمكن لها التخلي عن أبناء الشعب الفلسطيني وهم يتعرضون لأبشع الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدا أنهم سوف يستمرون في عمليات القصف للبلدات والمواقع الإسرائيلية، بالرغم من عمليات القصف التي يتعرض لها المقاومون."
وأضاف أبو مجاهد " مادام أبناء الشعب وقادته لا يشعرون بالأمن، ويتعرضون للقصف والقتل بشكل يومي، فان إسرائيل وقادتها ومواطنيها لن يشعروا بالآمن والهدوء، وسوف يشربون من ذات الكأس الذي يسقونه للفلسطينيين."
وأكد أبو مجاهد،" إن تهديدات رئيس الوزراء االاسرائيلي أيهود أولمرت بـ"لا حصانة لأحد من الفلسطينيين من الاغتيال وبأن مطلقي الصواريخ ومرسليهم سيلاحقون. " لن تخيف الشعب الفلسطيني، بل ستزيد من إصرارهم وإرادتهم على المس بالجنود والإسرائيليين الذين سيدفعون ثمن حماقات حكومتهم".
وطالب أبو مجاهد،"بمواقف "مشرفة" من الصواريخ الفلسطينية، لأنها تأتي رداً على الخروقات الإسرائيلية، ودفاعا عن المدنيين العزل، داعياً الرئاسة إلى التفكير في مجمل ما وصلت إليه القضية الفلسطينية ،بعد كل السنوات التي عمل فيها الاحتلال على إنهاء معالمها، ليترك الشعب الفلسطيني بلا أعمدة تحميه، ومظلة تقيه من الأخطار المحدقة.
وجدد أبو مجاهد، تأكيده على ان المقاومة الفلسطينية وفصائلها وأجنحتها، لن تسمح لنفسها بإعطاء الاسرائيليين تهدئه مجانية، في ظل حالة التصعيد والاغتيالات والتدمير الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي، في مختلف المناطق الفلسطينية.
وقال ابو مجاهد، انهم جربوا التهدئة مع الاحتلال أكثر من مرة، وفي كل مرة كانوا يلتزمون ولا يلتزم، قائلا:" أسيلت خلال هذه التهدئة دماء مقاومين ضحية لتهدئة هشة مع الاحتلال ليس اقتناعاً منا وإنما لكي لا نخرج عن الإجماع الوطني الفلسطيني".
واضاف ابو مجاهد، انهم مصممون هذه المرة،على عدم إعطاء اى هدنة أو تهدئة طالما لم تكن متبادلة، يوقف خلالها الاحتلال عملياته في الضفة وغزة، وتعود من خلالها الحياة الكريمة، والآمنة للفلسطينيين.

التعليقات