دراسة : التعليم حجز الزاوية في إستراتيجية الإمارات خطة لتطوير التعليم لتحقيق التنمية المستدامة

دراسة : التعليم حجز الزاوية في إستراتيجية الإمارات خطة لتطوير التعليم لتحقيق التنمية المستدامة
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة

قالت دراسة صدرت في ابوظبي امس ان دولة الامارات مقبلة علي مرحلة مهمة لتطوير التعليم التقني والأكاديمي والعلمي لبناء مجتمع اقتصاد المعرفة .

وذكرت الدراسة التي مكتب شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي ان الاهتمام بالتربية والتعليم كأساس للتنمية المستدامة جاء كحجر زاوية في إستراتيجية الإمارات ،

واشارت إلى أن أهم توجهات السياسة العامة لمراحل التعليم قبل الجامعي تتجلى في الارتقاء بمستويات الأداء للطالب والمدرسة بما يتفق مع توقعات المجتمع ويحقق المستويات العالمية الرفيعة، والتأكد من جودة أداء المدارس العامة والخاصة بالإضافة إلى تعزيز الاستقلالية الإدارية للمدارس وجعل الطالب محور العملية التعليمية ويتوافق ذلك مع تطوير الهيكلية الإدارية الحكومية لهذا القطاع وتنظيم الأدوار بالتنسيق مع مجالس التعليم المحلية .

كما بيّنت الدراسة أن أهم التوجهات الرئيسة للسياسات العامة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي تمثلت في ضمان جودة البرامج الأكاديمية الحكومية والخاصة بالإضافة إلى تعميق دور مؤسسات التعليم العالي في الوفاء باحتياجات المجتمع وتحقيق التلاؤم بين مخرجات هذه المؤسسات ومتطلبات الاقتصاد الوطني من خلال تخريج كوادر وطنية متخصصة قادرة على المنافسة بقوة في سوق العمل.

وأوضحت حرص الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات على إصدار التوجيهات بضرورة إعداد وتنفيذ المشاريع الرامية إلى التميز في الأداء التعليمي والتربوي في دولة الإمارات والتي منها تحقيق اللامركزية والعمل على الارتقاء بالأداء من خلال منح الصلاحيات اللازمة للمجالس والمناطق التعليمية والمدارس مع التأكيد على أن التعليم مسؤولية اتحادية إلى جانب توظيف التقنية اللازمة للارتقاء بالعملية التعليمية وتطوير الجوانب الإدارية والتحول إلى بيئة تعليمية محورها الطالب، فضلا عن تحديث البنية التحتية للمدارس القائمة ووضع خطة متكاملة لإنشاء المدارس الجديدة تتفق مع المعايير العالمية .

واستعرضت جهود رئيس الدولة في توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة ضمن الخطط التعليمية في الدولة، لافتةً إلى عنايته الرشيدة بتعزيز قدرات الدولة في المجال التكنولوجي خاصة في المجال المعرفي من أجل إعداد الكادر البشري القادر على الاستفادة منها في كسب رهان اقتصاد المعرفة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة .

ونبهت الدراسة إلى أن الارتقاء بالتعليم وتنمية القدرات العلمية والتكنولوجية الإماراتية ينطلق من الإدراك بأن المعرفة التي تواكب تطورات العصر هي الباب الذي تندفع عبره الأمم والشعوب في خطواتها الواثقة نحو التقدم والرقي، مشددةً على أنه لا بناء للإنسان باعتباره الأساس الأول لعملية التقدم هـذه إلاّ مـن خلال العلم أداة وطريقا .

التعليقات