سجينة خميس مشيط: لم أنجب أطفالا في الخلوة الشرعية بالسجن
غزة-دنيا الوطن
استهجنت سميرة، وهي الفتاة السعودية الشهيرة "بسجينة خميس مشيط" والتي حكم عليها بالقصاص بعد قتلها شابا سعوديا دفاعاً عن شرفها، ما نشر على لسانها في وسائل الإعلام لسبعة أعوام مضت. كما نفت أن يكون لديها أطفال أنجبتهم في السجن.
وكانت بعض الصحف السعودية تناقلت نبأ إنجابها ثلاثة أطفال في السجن من زوجها الحالي على اعتبار أن النظام في السعودية يتيح للأزواج تقديم طلب "خلوة شرعية" لإداراة السجون التي، في حال الموافقة على الطلب، توفر للأزواج غرف خاصة للالتقاء فيها، كما يتيح النظام تواجد الرضيع مع والدته في السجن عند إنجابها ويبقى معها حتى فطامه.
وخرجت سميرة من السجن أمس السبت 26-5-2007 بعد حصولها على عفو من ذوي المقتول، بعد مفاوضات ووساطات من الأعيان في جنوب السعودية، وكبار الشخصيات وعلى رأسهم العاهل السعودي الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
وكانت "سميرة" قامت باستدراج القتيل إلى منزلها وقتلته ببندقية لصيد العصافير قبل سبع سنوات، وتحدثت الصحف السعودية عن قيامها بذلك دفاعا عن شرفها، بعد ان حاول ابتزازها بعلاقة سابقة لها قبل أن تتزوج.
وأكدت سميرة للعربية.نت أنها لم تتواصل مع هذه الوسائل الإعلامية ولم تدلي لها بأي تصريحات مستثنية شكرها بمناسبة العفو لكل من ساهم فيه.
وقالت للعربية.نت: أسرتي كانت تنقل الأخبار التي تحز في نفسي لي وهي عبارة عن فبركة صحفية والكثير مما نشر على لساني لم اقله ولست مصدره.
كما نفت أن يكون لديها أطفال أنجبتهم في السجن. وكانت بعض الصحف السعودية ومواقع الانترنت تناقلت قصة فتاة خميس مشيط على أنها فتاة سعودية في نهاية العقد الثاني من العمر، وتعرضت للابتزاز من شاب سعودي كانت تقيم معه علاقة قبل زواجها وبعد تهديده لها استدرجته إلى منزلها وقتلته في محاولة منها للدفاع عن الشرف، الأمر الذي كبدها سبعة أعوام في سجن أبها الواقع جنوب السعودية.
و بعد صدور حكم القصاص عليها في 18 حزيران/يونيو2004، اجتهدت العديد من الجهات المتعاطفة مع قضيتها في الضغط على ذوي القتيل لإنقاذها من تنفيذ عقوبة الاعدام فيها، وتم إعلان العفو عنها في منطقة عسير في12-ابريل -2007 على اثر تنازل أهل القتيل عن القصاص.
أمنياتها بعد العفو
وقالت سميرة "أتمنى من الناس الذين ساندوني ووضعوا ثقتهم الكاملة في أن يتقبلوني بعد خروجي وان يساندوني ولاتواجهني النظرة التي تعودت السجينات عليها بعد خروجهن من السجن حتى استعيد قوتي واستطيع إكمال حياتي".
وتمنت تحقيق حلمها في تكوين أسرة وإنجاب أطفال، وأن تستمر في منهجها الدعوي الذي انتهجته بعد حفظها القرآن وتعليمها السجينات العديد مما تعلمته واكتسبته خلف اسوار السجن.
استهجنت سميرة، وهي الفتاة السعودية الشهيرة "بسجينة خميس مشيط" والتي حكم عليها بالقصاص بعد قتلها شابا سعوديا دفاعاً عن شرفها، ما نشر على لسانها في وسائل الإعلام لسبعة أعوام مضت. كما نفت أن يكون لديها أطفال أنجبتهم في السجن.
وكانت بعض الصحف السعودية تناقلت نبأ إنجابها ثلاثة أطفال في السجن من زوجها الحالي على اعتبار أن النظام في السعودية يتيح للأزواج تقديم طلب "خلوة شرعية" لإداراة السجون التي، في حال الموافقة على الطلب، توفر للأزواج غرف خاصة للالتقاء فيها، كما يتيح النظام تواجد الرضيع مع والدته في السجن عند إنجابها ويبقى معها حتى فطامه.
وخرجت سميرة من السجن أمس السبت 26-5-2007 بعد حصولها على عفو من ذوي المقتول، بعد مفاوضات ووساطات من الأعيان في جنوب السعودية، وكبار الشخصيات وعلى رأسهم العاهل السعودي الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
وكانت "سميرة" قامت باستدراج القتيل إلى منزلها وقتلته ببندقية لصيد العصافير قبل سبع سنوات، وتحدثت الصحف السعودية عن قيامها بذلك دفاعا عن شرفها، بعد ان حاول ابتزازها بعلاقة سابقة لها قبل أن تتزوج.
وأكدت سميرة للعربية.نت أنها لم تتواصل مع هذه الوسائل الإعلامية ولم تدلي لها بأي تصريحات مستثنية شكرها بمناسبة العفو لكل من ساهم فيه.
وقالت للعربية.نت: أسرتي كانت تنقل الأخبار التي تحز في نفسي لي وهي عبارة عن فبركة صحفية والكثير مما نشر على لساني لم اقله ولست مصدره.
كما نفت أن يكون لديها أطفال أنجبتهم في السجن. وكانت بعض الصحف السعودية ومواقع الانترنت تناقلت قصة فتاة خميس مشيط على أنها فتاة سعودية في نهاية العقد الثاني من العمر، وتعرضت للابتزاز من شاب سعودي كانت تقيم معه علاقة قبل زواجها وبعد تهديده لها استدرجته إلى منزلها وقتلته في محاولة منها للدفاع عن الشرف، الأمر الذي كبدها سبعة أعوام في سجن أبها الواقع جنوب السعودية.
و بعد صدور حكم القصاص عليها في 18 حزيران/يونيو2004، اجتهدت العديد من الجهات المتعاطفة مع قضيتها في الضغط على ذوي القتيل لإنقاذها من تنفيذ عقوبة الاعدام فيها، وتم إعلان العفو عنها في منطقة عسير في12-ابريل -2007 على اثر تنازل أهل القتيل عن القصاص.
أمنياتها بعد العفو
وقالت سميرة "أتمنى من الناس الذين ساندوني ووضعوا ثقتهم الكاملة في أن يتقبلوني بعد خروجي وان يساندوني ولاتواجهني النظرة التي تعودت السجينات عليها بعد خروجهن من السجن حتى استعيد قوتي واستطيع إكمال حياتي".
وتمنت تحقيق حلمها في تكوين أسرة وإنجاب أطفال، وأن تستمر في منهجها الدعوي الذي انتهجته بعد حفظها القرآن وتعليمها السجينات العديد مما تعلمته واكتسبته خلف اسوار السجن.

التعليقات