الأحمد : لن يتم عقد اجتماعات فلسطينية – فلسطينية خلال الزيارات لحالية للقيادات الفلسطينية للقاهرة
غزة-دنيا الوطن
توقع نائب رئيس الوزراء عزام الاحمد أن تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعا في القاهرة قريبا من أجل اعادة تشكيل المجلس الوطني وتحديد الاطر الجديدة للمنظمة بمشاركة جميع الاطراف بما فيها حركتا حماس والجهاد.
وأضاف الاحمد في مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عقب محادثتهما اليوم أنه لن يتم عقد اجتماعات فلسطينية - فلسطينية خلال الزيارة الحالية للقيادات الفلسطينية للقاهرة.
وأوضح الأحمد الموجود في القاهرة ضمن وفد حركة فتح الذي وصل بالأمس للاجتماع بالمسئولين المصريين ، أن زيارة القيادات الفلسطينية تأتي بناء على دعوة مصرية لمناقشة الاوضاع الفلسطينية في ظل جهود مصر لتعزيز الوضع الفلسطيني الداخلي حتى تتمكن الاطراف العربية المعنية من العمل على تحريك مبادرة السلام العربية على الصعيد الدولي.
وقال ان مباحثاته في مصر تركزت على سبل تعميق حالة الوحدة الفلسطينية وتعزيزها وحماية الجبهة الداخلية مؤكدا أن هذا جزء رئيسي في التصدي للعدوان الاسرائيلي المتزايد الذي يأخذ بعض التبريرات من الاوضاع الداخلية الفلسطينية.
وأضاف "نحاول أن يذهب هذا القتال الفلسطيني المؤسف بلا عودة وأن نحمي اتفاق مكة المكرمة وحكومة الوحدة الوطنية وأن تكون هناك شراكة حقيقية لنستطيع توحيد جهود الفصائل والقوى لمجابهة العدوان الاسرائيلي" ، مؤكدا أن الفلسطينيين يؤمنون منذ انطلاق الثورة عام 1965 بأن حل صراعاتهم لا يكون بالسلاح بل بالحوار فقط.
وحول توحيد الاجهزة الامنية الفلسطينية قال ان هذا الموضوع ليس مطروحا لان الاجهزة موحدة أصلا.
توقع نائب رئيس الوزراء عزام الاحمد أن تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعا في القاهرة قريبا من أجل اعادة تشكيل المجلس الوطني وتحديد الاطر الجديدة للمنظمة بمشاركة جميع الاطراف بما فيها حركتا حماس والجهاد.
وأضاف الاحمد في مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عقب محادثتهما اليوم أنه لن يتم عقد اجتماعات فلسطينية - فلسطينية خلال الزيارة الحالية للقيادات الفلسطينية للقاهرة.
وأوضح الأحمد الموجود في القاهرة ضمن وفد حركة فتح الذي وصل بالأمس للاجتماع بالمسئولين المصريين ، أن زيارة القيادات الفلسطينية تأتي بناء على دعوة مصرية لمناقشة الاوضاع الفلسطينية في ظل جهود مصر لتعزيز الوضع الفلسطيني الداخلي حتى تتمكن الاطراف العربية المعنية من العمل على تحريك مبادرة السلام العربية على الصعيد الدولي.
وقال ان مباحثاته في مصر تركزت على سبل تعميق حالة الوحدة الفلسطينية وتعزيزها وحماية الجبهة الداخلية مؤكدا أن هذا جزء رئيسي في التصدي للعدوان الاسرائيلي المتزايد الذي يأخذ بعض التبريرات من الاوضاع الداخلية الفلسطينية.
وأضاف "نحاول أن يذهب هذا القتال الفلسطيني المؤسف بلا عودة وأن نحمي اتفاق مكة المكرمة وحكومة الوحدة الوطنية وأن تكون هناك شراكة حقيقية لنستطيع توحيد جهود الفصائل والقوى لمجابهة العدوان الاسرائيلي" ، مؤكدا أن الفلسطينيين يؤمنون منذ انطلاق الثورة عام 1965 بأن حل صراعاتهم لا يكون بالسلاح بل بالحوار فقط.
وحول توحيد الاجهزة الامنية الفلسطينية قال ان هذا الموضوع ليس مطروحا لان الاجهزة موحدة أصلا.

التعليقات